
مسقط - ش
استقبل وزير القوى العاملة معالي الشيخ عبدالله بن ناصر البكري وفد من منظمة العمل الدولية، الذي يضم كلا من مساعد المدير العام للعمليات والتعاون بالمنظمة موسى امارو ومدير المكتب الإقليمي ببيروت د. ربا جرادات وعدد من الخبراء والمختصين صباح الإثنين بديوان عام الوزارة، وذلك في إطار التعاون والتنسيق المستمر بين حكومة السلطنة ومنظمة العمل الدولية لتطوير سوق العمل ورفع كفاءات أطراف الإنتاج الثلاثة.
وناقش الاجتماع سير العمل في برنامج العمل اللائق والموقع بين أطراف الإنتاج الثلاثة في السلطنة (وزارة القوى العاملة وغرفة تجارة وصناعة عمان والاتحاد العام لعمال السلطنة) مع منظمة العمل الدولية، وذلك بهدف تنفيذ البرنامج الوطني للعمل اللائق، ومناقشة ما تم في هذا المجال، والاستمرار في تطوير مجالات التشغيل في القطاعات الواعدة والتشغيل الذاتي وتنمية المهارات المهنية وفق احتياجات سوق العمل من خلال برامج التفتيش وتطوير نظم السلامة والصحة المهنية والحوار الاجتماعي.
وتم التطرق إلى آليات تنفيذ البرنامج للفترة المقبلة بشكل تخصصي يخدم سوق العمل ويضمن تطوير العلاقة بين أطراف الإنتاج الثلاثة، والآلية المتبعة للتنفيذ في المنظمة بهدف تحقيق الأهداف الموضوعة لتنفيذ البرنامج الوطني للعمل اللائق في السلطنة وفق الاحتياجات الحالية والمستقبلية لسوق العمل بالسلطنة.
وقام الوفد خلال الزيارة بمقابلة المختصين بغرفة تجارة وصناعة عمان والاتحاد العام لعمال السلطنة.
وذات اتجاه، استقبل رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة عمان سعادة قيس بن محمد اليوسف بالمقر الرئيسي للغرفة وفد منظمة العمل الدولية، بحضور نائب رئيس مجلس الإدارة للشؤون المالية والإدارية، وعدد من أعضاء مجلس الإدارة والجهاز التنفيذي بالغرفة.
وفي بداية اللقاء رحب اليوسف بالوفد الزائر للسلطنة، مؤكدا على استعداد الغرفة في مجال تنمية العلاقات بين الغرفة والمنظمة والتي من شأنها رفع أداء القطاع الخاص في ظل التعاون ما بين أطراف الإنتاج الثلاثة (الحكومة والقطاع الخاص واتحاد العمال).
واستعرض اللقاء أخلاقيات العمل اللائق وطرق تحسينها، وذلك تنفيذا للبرنامج الوطني للعمل اللائق بالتعاون مع منظمة العمل الدولية، والذي يعمل على تنمية المهارات التشغيلية طبقا لمتطلبات سوق العمل، كما تناول اللقاء الحديث عن آليات تنفيذ البرنامج تطويرا للعلاقة بين أطراف الإنتاج الثلاثة.
وأشاد أمارو بما تحظى به السلطنة من سلام مجتمعي، وبيئات عمل ساعية لتطوير البرامج التشغيلية.