بنك صحار يدعم «العمانية للسرطان»

مؤشر الأحد ٠٢/سبتمبر/٢٠١٨ ٠٤:١٧ ص
بنك صحار يدعم «العمانية للسرطان»

مسقط -
في إطار برنامج «صحار العطاء» للمسؤولية الاجتماعية، قدم بنك صحار الدعم إلى الجمعية العمانية للسرطان بهدف مساندة وتمكين أعضاء الجمعية ومتطوعيها. ومن خلال هذا الدعم ستقدّم الجمعية مجموعة من ورشات العمل التوجيهية والإرشادية لأعضاء الجمعية ومتطوعيها في كيفية المساعدة في دعم علاج مرضى السرطان وتعافيهم، وتوفير الدعم الدائم لأسر المرضى المتمثل في تقديم المشورة والمساعدات الصحية في المنازل، كما سيساهم هذا الدعم في تعزيز الحملة التوعوية الخاصة بالجمعية في مسقط وجميع أنحاء السلطنة والرامية إلى التشجيع على الكشف المبكر لمرض السرطان واتّباع أسلوب حياة صحي.

وتعليقاً على الدعم المتواصل الذي يقدمه البنك للجمعية، قال الرئيس التنفيذي لبنك صحار أحمد المسلمي: «هناك الكثير من الفرص للمساهمة في مجال المسؤولية المجتمعية في مختلف أنحاء السلطنة وذلك من خلال تمكين المجتمعات المحلية لتعزيز صحة أفرادها ومن خلال دعم المتطوعين لرفع مستوى جودة الرعاية التي تقدمها المؤسسات مثل الجمعية العمانية للسرطان، وقد بدأنا التعاون مع الجمعية العمانية للسرطان قبل ما يقارب 10 سنوات وحافظنا على تركيزنا معهم على جوانب الرصد المبكر للسرطان ودعم المتطوعين والأعضاء الذين يكرسون جزءا كبيرا من وقتهم لدعم ومساندة الجمعية في تحقيق أهدافها».
تجدر الإشارة إلى أن بنك صحار قد بدأ دعمه للجمعية العمانية للسرطان منذ الانطلاقات الأولى لأنشطته في مجال المسؤولية الاجتماعية، ففي العام 2009م بدأ البنك بدعم الجمعية من خلال صيانة الوحدة المتنقلة للفحص بأشعة الماموجرام، والتي تتنقل في جميع أنحاء السلطنة لتقديم خدمات فحص السرطان في المنازل، وتواصل الدعم من حينها ليقدم البنك في 2010م لحملة دار الحنان لتقديم المسكن للأطفال الذين يتلقون العلاج من مرض السرطان.
وفي 2011م، دعم البنك حملة مدتها شهر واحد للتوعية بمرض السرطان، كما قدم البنك دعمه للمسيرة السنوية للمشي التي تنظمها الجمعية للتوعية بالسرطان في ثلاث سنوات متتالية بدءا من العام 2012م حتى العام 2014م والذي تم جمع ريع تبرعاتها واستثمارها في دعم وحدة الفحص بأشعة الماموجرام ودار الحنان.
كما قدّم البنك دعمه لحملة الفحص السنوي للثدي للنساء اللواتي تجاوزن سن الأربعين نظراً لارتفاع نسبة إصابتهن بسرطان الثدي.
ومن جانبه قال المدير التنفيذي بالإنابة للجمعية العُمانية للسرطان نادر العزري: «بالتعاون مع السلطات الصحية في جميع أنحاء دول الخليج، أعربت منظمة الصحة العالمية عن قلقها بشأن صحة المجتمعات المحلية من مختلف أنواع السرطان. وتتوقع منظمة الصحة العالمية أن يصل عدد الحالات المصابة بالسرطان في دول الخليج إلى الضعف بحلول العام 2030م، كما تسجل وزارة الصحة العمانية ما يقارب 80 حالة إصابة جديدة بالمرض بين الأطفال وحدهم كل عام».