
شيكاغو – العمانية
حصلت سنغافورة على المركز الأول عالميا، كأقل الدول في ضحايا السلاح المدني، وبنسبة عامة قاربت الصفر فيما حظيت الولايات المتحدة والبرازيل والمكسيك على نسبة كبيرة من هذا الرقم.
وقد أظهرت دراسة دولية جديدة بأن ضحايا استخدام السلاح المدني حول العالم، قد فاقت 250 ألف ضحية سنويا.
ونشر الباحثون الدراسة في مجلة "الجمعية الطبية الأمريكية" التي تتخذ من ولاية شيكاغو مقرا لها، حيث أظهرت تزايدا غير مسبوق في أعداد ضحايا السلاح بين عامي 1990 و2016، وبلغة الأرقام، من 209 آلاف إلى قرابة 251 ألف ضحية.
كما أشارت الدراسة إلى تصدر 6 دول عالمية قائمة أكثر البلدان تضررا من ظاهرة انتشار السلاح الناري بين المدنيين، وهي: الولايات المتحدة، البرازيل، المكسيك، كولومبيا، فنزويلا، وكذلك جواتيمالا.
وفي السياق نفسه، تشكل هذه الدول الست أكثر من نصف عدد الوفيات العالمية الناجمة عن السلاح المدني، وخاصة في الأعوام القليلة الفائتة، بينما تشكل تجارة المخدرات وعدم الاستقرار الاقتصادي محرضا رئيسيا لارتفاع عدد الضحايا في بعض من الدول السابقة.
أما بالحديث عن نوع الوفيات، فتندرج 64% من هذه الحالات تحت جرائم القتل، و27% حالات انتحار، أما الـ 9% الأخيرة، نتيجة الاستخدام الخاطئ للسلاح.