
مسقط - ش
نظم المركز الوطني للأعمال، التابع للمؤسسة العامة للمناطق الصناعية، صباح أمس في مقهى "بسطة مجان"، ثالث جلسات فعالية "ريوق" لعام 2018 بعنوان "النجاحات والتحديات"، وذلك من خلال استضافة المؤسس والمدير العام لشركة الوجهة للاستدامة شيماء اللواتية، والرئيس التنفيذي للمدينة الإلكترونية لتقنية المعلومات معتصم البلوشي.
وأوضحت اللواتية أن شركة الوجهة للاستدامة تجمع بين أفضل الممارسات العالمية والبحث والابتكار إلى جانب الخبرة المحلية العميقة والوعي الثقافي الإقليمي في مجال المسؤولية المجتمعية التي تشمل الاستثمار الاجتماعي والبيئي وكيفية قياس الأثر الاجتماعي ومفهوم الاستدامة لدى المؤسسات.
وذكرت اللواتية أنها بدأت العمل في القطاع الخاص ثم ساهمت في العمل مع المؤسسات الأهلية والتي مثلت نقطة تحول بالنسبة لها من خلال تطوير الأفكار والمهارات والمعلومات. أما عن التحديات التي واجهتها في عالم ريادة الأعمال فتكمن في أن مجال الخدمة المجتمعية يعد مجال جديد، وتحدي كسب ثقة السوق، والخلفية المالية، بالإضافة إلى الالتزامات الأسرية، حيث إن ريادة الأعمال تحتاج إلى وقت وجهد كبير، كما أضافت أن التحديات تختلف من رائد أعمال إلى آخر ومن المهم وجود الطموح والصبر للوصول إلى الهدف المرجو، وذكرت أن وجود حاضنات كحاضنة ريادة والمركز الوطني للأعمال يساهم في تشجيع الشباب العماني لدخول مجال ريادة الأعمال ويقدم دعما كبيرا لتطوير شغفهم ومهاراتهم في مجالات مختلفة.
أما معتصم البلوشي فأشار إلى أن المدينة الإلكترونية لتقنية المعلومات تم إنشاؤها في عام 2015 لتقديم خدمات مبتكرة وحلول تكنولوجيا المعلومات من خلال فريق عماني، ومن الخدمات التي تقدمها الشركة تخطيط البنية الأساسية للشبكات، والصيانة، واستراتيجية حماية البيانات، وتنفيذ التراخيص ورصد أداء الأجهزة والبرامج.
وذكر البلوشي أنه خريج هندسة الاتصالات، حيث أدى شغفه بعالم الإلكترونيات والألعاب والإنترنت إلى التوسع والانخراط في مجال تقنية المعلومات بشكل أكبر. وعن التحديات التي واجهته في مجال ريادة الأعمال أشار البلوشي إلى تحدي عدم وجود المعلومات الكافية عن عالم الأعمال، حيث كانت الخلفية الدراسية والاهتمام في المجال التقني، ولكن تجربته في عالم ريادة الأعمال ساهمت في تطوير المهارات في جوانب مختلفة، كما أضاف البلوشي أن وجود الصبر والشغف يساهم في تحقيق الاستمرارية في مجال ريادة الأعمال.
يذكر أن مبادرة "ريوق" هي جلسات حوارية لرواد الأعمال يتم فيها النقاش وأخذ المقترحات وتبادل الآراء والخبرات، وتجمع مبادرة "ريوق" كوكبة من العقول الرائدة في مجال ريادة الأعمال من القطاعين العام والخاص ويتم خلالها تبادل الأفكار والخبرات، ويعد المركز الوطني للأعمال الذي قامت المؤسسة العامة للمناطق الصناعية بتدشينه في العام 2013 حاضنة رئيسية للمشروعات الصغيرة والمتوسطة في السلطنة، وذلك من خلال تقديمه للدعم الفني والإداري واللوجستي والتوعوي للمشاريع الناشئة والأفكار المبتكرة بغية الوصول لمشاريع ذات نفع اقتصادي وقيمة مضافة للبلاد، بالإضافة إلى دوره في تطوير المجتمع العماني بدفع عجلة النمو الاقتصادي من خلال وجود الوعي حول ريادة الأعمال وإلهام الجيل الجديد من الشباب لاستكشاف إمكانياتهم وقدراتهم على تأسيس وريادة الأعمال الخاصة، حيث يهدف المركز بشكل أساسي إلى تأسيس قنوات للحوار والتواصل بين المجتمعات وأصحاب المبادرات التجارية ورجال الأعمال وتشجيع الشركات الصغيرة والمتوسطة على البروز في الأسواق المحلية من خلال احتضان المبادرات والمشاريع المتخصصة بمختلف القطاعات.
وتنقسم الخدمات التي يوفرها المركز إلى ثلاث مراحل تتمثل في خدمة ما قبل الاحتضان والتي تهدف إلى بث الوعي وتنمية فكرة المشروع، والمراجعة الدورية لمسودة المشروع، بالإضافة إلى دعم تخطيط الأعمال، أما خدمات فترة الاحتضان فتتمثل في تفعيل مخطط المشروع، وفتح قنوات تسويقية، وتطوير المنتج/ الخدمة، وصقل الشخصية (غرس الحس التجاري) إلى جانب صقل الشخصية (غرس الحس التجاري)، أما مرحلة تسريع نمو الشركات فيسعى المركز من خلالها إلى تطوير نمو الشركات في السوق، وغرس التنافسية، والتركيز على الاستقرار الإداري والمالي، علاوة على ضمان حصص السوق المحلي.