عبيد الجابري: المدرّب الوطني "مهضوم" حقه في دورينا

الجماهير الأربعاء ٢٩/أغسطس/٢٠١٨ ٢١:٣٦ م
عبيد الجابري: المدرّب الوطني "مهضوم" حقه في دورينا

حاوره - سعيد الهنداسي
المدرّب الوطني عبيد الجابري مدرّب نادي مجيس الحالي والسلام سابقا من الأسماء الوطنية الرائعة في عالم التدريب ولديه تجربة من خلال إشرافه على العديد من الأندية المحلية، التقينا به بعد نهاية الجولة الثانية من دوري عمانتل وتحاورنا معه عن تجربته الحالية في الدوري مع "البحري" في ظهوره الأول بالدوري ومدى حظوظ فريقه وسقف الطموح لديه وما الفرق بين التجربة الحالية مع مجيس وما سبقتها من تجارب؟ وغيرها من المواضيع.

مجيس متطور
بدأ المدرّب عبيد الجابري حديثه عن ناديه مجيس وتقييمه لأداء فريقه في الجولتين الأولى والثانية واصفا إياه بالفريق المتطور والأداء حاليا متوسط عطفا على ما تم تقديمه في اللقاءين، وفي الجولات المقبلة سيكون هناك تصاعد، وقدم الفريق مباراة جيّدة في مباراة صحار ولم يكن بذلك السوء في مباراة الشباب ولم تكن النتيجة مع الشباب نتمناها مع أننا قدمنا مستوى جيدا في تلك المباراة وحصل الفريق على العديد من الفرص لم يتم استغلالها وكان للإعداد المتأخر أثره في أول جولتين بشكل عام مقبول.

تأثير الديربيات
وعن الديربيات التي شاهدناها في أول جولتين بالدوري أكد المدرّب عبيد الجابري على أهميتها وأنه استفاد منها معللا ذلك بقوله: نعم كانت لنا استفادة كبيرة من الديربي في المباراة الأولى تحديدا مع صحار من خلال كسب الجمهور ومجموعة من اللاعبين أثبتوا أن لديهم قدرات وكسبوا أيضا ثقة بأنفسهم، ولربما هناك من يقول إنه يفضّل لو جاء الديربي متأخرا وليس في البداية ولكن شخصيا أنا مع الديربي في البداية وجاء لصالحنا.

بين السلام ومجيس
وعن تجربته السابقة مع السلام والعوامل المشتركة بينها وبين تجربة مجيس والفوارق والاختلاف فيها أشار الجابري إلى ذلك بقوله: تجربتي مع السلام والآن مع مجيس لا أجد هناك فوارق من ناحية اللاعبين وكان هناك تفاوت واختلاف فقط في الاستقرار المالي الذي يصب لصالح مجيس عنه في السلام من خلال عدم دفع المكافآت وتأخير رواتب اللاعبين الذي عانينا منه في السلام بالموسم الفائت والمديونيات التي كانت في السلام مما انعكس سلبا على عطاء اللاعبين في أرضية الملعب.

البديل الجاهز
وحول ما يحتاجه الفريق الذي يريد المنافسة أو البقاء ومصارعة الكبار في ظهوره الأول بالدوري أكد المدرّب عبيد الجابري على أهمية أن تكون دكة الفريق لديها من البدلاء ما يمكنهم من مواصلة المشوار لأن الدوري بحاجة إلى نفس طويل. وأضاف الجابري: وهذا ما نسعى له في نادي مجيس من خلال استقطابات لاعبين أصحاب قيمة عالية.

سقف الطموح
وعن طموحه كمدرّب مع فريق الحالي ذكر الجابري أن الطموح موجود من خلال تحديد الهدف، وبالنسبة للفرق الصاعدة من دوري الدرجة الأولى بلا أدنى شك لكل منها هدف معيّن وطموح مختلف وفق إمكانياتها وإعدادها للموسم.

توقيت الجولة الثانية
وعن مباريات الجولة الثانية وما صاحبها من صخب خاصة أنها جاءت في أيام إجازة العيد وتأثير ذلك على عطاء اللاعبين وما يسبقها من إعداد أكد المدرّب عبيد الجابري على أن التوقيت كان يتمناه لو جاء بعد الإجازة أي في الجولة الثالثة الحالية، وأضاف قائلا: نحن اجتماعيون بطبعنا وكلنا يعلم هناك التزامات اجتماعية في العيد لدى كل منا وكنا في حرج من أمرنا من خلال مواجهتنا لتغيّب اللاعبين في اليومين الأول والثاني من أيام العيد فلم نخض حصصا تدريبية كافية لمباراة الشباب وكان له تأثير على أداء اللاعبين في أرضية الملعب ولا نقول إنه سبب رئيسي للخسارة ولكن كان له تأثيره السلبي والحضور الذهني أيضا.

حلقة مفقودة
وعن المدرّب الوطني وما يقدمه في دورينا من مستويات مع الأندية أكد الجابري على وجود حلقة مفقودة بين المدرّب وإدارات الأندية معللا ذلك بقوله لعدم وجود الثقة لهذا المدرّب الوطني من قبل الكثير من إدارات الأندية في السلطنة مع العلم أن هناك مدربين نرفع لهم القبعة على عطائهم وأدائهم مما جعل المدرّب الوطني مدرب طوارئ ويتم تأخير استلام حقوقه المالية مع العلم أن هذا النادي متى ما تحسنت أموره المالية لا يتوانى في التعاقد مع مدرب أجنبي وبمبالغ كبيرة ويلتزم في دفع المستحقات وبعد ذلك يخفق ومن أول 3 أو 4 مباريات تتم إقالته والاستعانة بالمدرّب الوطني المهضوم حقه سواء إداريا وماليا.

حظوظ قوية
وحول حظوظ المنتخب الوطني في ظهوره القاري في نهائيات أمم آسيا (الإمارات 2019) أشار إليها المدرّب عبيد الجابري واصفا إياها بالقوية "متى ما أخذ المنتخب حظه من الإعداد الجيّد ولعب مباريات قوية، وشخصيا أرى منتخبنا قادرا على تجاوز فرق المجموعة وحجز إحدى البطاقتين بل والوصول لربما أبعد من الدور الأول ونراه في دور الـ8".

مدارس تدريبية
وحول المدارس التدريبية التي يعشقها في عمله التدريبي أكد الجابري على فلسفة نوعية من المدرّبين التي تمزج بين نوعية اللاعبين والبيئة المحيطة بالمدرّب حتى يستطيع أن يقدم كل ما لديه في عالم التدريب الواسع ويثبت فيها المدرّب وأن يكون هناك تعاون مع الإدارة والجمهور والإعلام وأن يحدِّث المدرّب المعلومة ويطوّر من نفسه ويحاكي واقعه.

غياب التقييم
وعن إقالات المدرّبين التي كانت حاضرة بقوة في المواسم الفائتة ومدى تكرارها هذا الموسم توقع الجابري أن تكون هناك إقالات في الجولات المقبلة معللا سبب ذلك بقوله: غياب التقييم للمدرّب وإن حدث فليست هناك جهة فنية أو مختصون في عالم التدريب كما أن المدرب بدا متأخرا ولم يتمكن من وضع خطته بشكل مناسب ونوعية اللاعبين الذين تم التعاقد معهم هناك المدرّبون لم يقوموا باختيارهم.

جماهير مجيس
ويختم المدرّب عبيد الجابري حديثه موجها رسالته إلى جماهير مجيس قائلا: جماهير مجيس شهادتي فيهم مجروحة وأرفع لهم القبعة وحضورهم ودعمهم للفريق منذ اليوم الأول وكانوا حاضرين في صحار أو في مسقط فلهم كل الشكر، وأبهرني أيضا حضورهم حتى في التدريبات وتكريمهم للاعبين والجهاز الفني والإداري وتحيتهم للاعبين حتى بعد الخسارة، وبإذن الله مجيس يكون رقما صعبا ونتمنى تشجيعهم الإيجابي وبإذن الله نقدم ما يرضيهم.