خبير الزلازل د.عيسى الحسين لـ «الشبيبة»:لا احتمالية لحدوث «تسونامي»والتمرين افتراضي

مؤشر الثلاثاء ٢٨/أغسطس/٢٠١٨ ٠٣:٥٧ ص

مسقط - خالد عرابي

تستضيف السلطنة في الرابع من سبتمبر المقبل التمرين الإقليمي لأمواج المحيط الهندي «تسونامي» IOWave18 وهو تمرين افتراضي تنظمه اللجنة الدولية الحكومية لعلوم المحيطات، وهي لجنة تابعة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة «اليونسكو» وتعنى بنظام الإنذار المبكر من مخاطر التسونامي في المحيط الهندي، وسيتم على أثره إجراء إخلاء لجزء من منطقة السوادي (وتحديدا ساحل السوادي) بولاية بركاء بمحافظة جنوب الباطنة.

وأكدت اللجنة على أن التمرين سيكون هذه السنة عبارة عن زلزال افتراضي بقوة 9 درجات على مقياس ريختر على صدع مكران يؤدي إلى أمواج تسونامي تصل إلى سواحل السلطنة في أقل من نصف ساعة ويقدّر ارتفاع الموج بحوالي 12 مترا تغمر الشواطئ، وسيتم تنفيذ التمرين يوم الثلاثاء 4 سبتمبر المقبل في تمام الساعة العاشرة صباحا؛ وذلك لرفع مستوى الوعي بمخاطر أمواج تسونامي وتعزيز الاستعداد لهذه الظروف على مستوى المجتمع المحلي. «الشبيبة» حاورت مدير مركز رصد الزلازل بجامعة السلطان قابوس د. عيسى الحسين، حول هذه النوعية من التمارين، ولماذا تتم، ومدى تعرّض منطقة الخليج العربي ومنها السلطنة للزلازل، وما هو مدى تأثير وقوع بعض الزلازل في دول قريبة من السلطنة عليها؟

في البداية طمأن د. عيسى الحسين الجميع قائلا: ليس معنى القيام بهذا النوع من التمارين أن هناك احتمالية لحدوث أو تعرّض منطقة ما أو دولة ما للزلازل، وإنما كما قيل من قبل الهيئة العامة للطيران المدني فإنه تمرين على زلزال افتراضي (أي ليس واقعيا) وغالبا ما تقام هذه التمارين كنوع من اختبار مدى قدرة وجاهزية الدول والمجتمعات على مواجهة مثل هذه الزلازل أو الظواهر الطبيعية -لا قدّر الله، والتسونامي هو أمواج بحرية تتبع الزلازل، وتقام هذه التمارين حول العالم في كل منطقة محيط ما، وهنا في هذا الشق وكما هو معلن فإن هذا التمرين يقام للدول المطلة على المحيط الهندي، وهذا التمرين مبالغ فيها لأنه يقوم على افتراضات أكثر من المتوقع.

وعن الزلازل عامة قال مدير مركز رصد الزلازل بجامعة السلطان قابوس: الزلازل لها نطاقات معروفة وهي مرتبطة ببعضها ولكن ذلك لا يعني أنه إذا حدث زلزال في منطقة ما فإنه يحدث في أخرى، والزلازل التي تسبب التسونامي لا بد أن تضرب قاع البحر بشكل عمودي وأن تكون قوتها أكثر من 7 درجات على مقياس ريختر.

وأضاف قائلا: إن منطقة الخليج ومنها السلطنة هي منطقة بها، مثل غيرها من العالم، نشاط زلزالي ولكنه محدود ويختلف من منطقة إلى أخرى.