مسقط - ش
في إطار سعيها لدعم الجهود المبذولة لدعم ريادة الأعمال وتنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في السلطنة، أطلقت مجموعة أسياد "حاضنة "إبحار" من أجل تمكين رواد الأعمال وتقديم مجموعة واسعة من وسائل الدعم والمساندة لنمو المؤسسات الصغيرة والمتوسطة بالقطاع اللوجستي.
وستعمل الحاضنة على توفير مساحات مكتبية وتقديم الدعم الفني في مجال الأعمال عبر تعريف رواد الأعمال والمؤسسات الناشئة على الفرص المتاحة بجميع المجالات في القطاع اللوجستي.
بالإضافة إلى ذلك، ستوفر الحاضنة برامج التوجيه والإرشاد الأساسية لتنمية أعمالهم والمحافظة على الوظائف التي تم إيجادها.
وتسعى هذه المبادرة إلى إيجاد بيئة داعمة لرواد الأعمال عبر الاستفادة من الفرص المتوفرة بالمجموعة بشكل خاص والقطاع اللوجستي بشكل عام.
ويأتي إطلاق المبادرة لضمان توفير بيئة ملهمة ومحفّزة للمؤسسات الناشئة من أجل مساعدتها على النمو والتوسع. حيث سيتم تقديم مجموعة متنوّعة من وسائل الدعم والتسهيلات من خلال الحاضنة لتسريع تطوّر الشركات الناشئة في القطاع. إذ إن إيجاد هذه البيئة القوية للشركات الصغيرة والمتوسطة من شأنه تعزيز نمو القطاع اللوجستي في السلطنة.
كما أن التوجيه والدعم المناسب في المراحل المبكرة من عمر المشاريع الناشئة أحد أهم عوامل نجاحها على المدى الطويل، وللتأكد من تحقيق ذلك الهدف تبنّت مجموعة أسياد إطلاق هذه الحاضنة.
وتسهم المبادرة في دعم الجهود المبذولة لتطوير قطاع المؤسسات الصغيرة والمتوسطة وتشجيع هذه المؤسسات وخاصة الناشئة منها على اقتناص الفرص المتاحة في القطاع اللوجستي والإبحار بها إلى بر الأمان.
ويتمحور إطار عمل مبادرة "إبحار" حول عدد من الركائز الأساسية التي تخدم القطاع كونها الحاضنة اللوجستية الأولى.
وتهدف إلى تقديم المساعدة لمرحلة ما قبل الاحتضان لتوفير التوعية المناسبة بما يضمن تعظيم الاستفادة من الفرص المتاحة خلال فترة الاحتضان. يضاف إلى ذلك إيجاد بيئة داعمة لرواد الأعمال تمكنهم من التركيز على الأنشطة التي تشكّل قيمة مضافة ودعمهم عبر العديد من الخدمات بالحاضنة. كما تهدف المبادرة إلى ربط المؤسسات الناشئة المحتضنة بالشركاء في القطاع من أجل التعرّف عن قرب على الخدمات التي تحتاجها مختلف الجهات العاملة بالقطاع.
ومن الجدير بالذكر أن هذه المبادرة ستسعى إلى مساعدة رواد الأعمال والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة على إطلاق خدمات وأعمال مبتكرة تساهم في تطوير القطاع اللوجستي بالسلطنة.