
مسقط -
يواصل بنك مسقط -المؤسسة المالية الرائدة في السلطنة- التزامه تجاه المجتمع والوطن وذلك من خلال مبادرات المسؤولية الاجتماعية التي تغطي مختلف القطاعات، مثل فئة الشباب والرياضة وقطاع التعليم والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة.
وتركز إستراتيجية الاستدامة والمسؤولية الاجتماعية التي ينتـــــــهجها بنك مسقط على تقديم فوائد طويلة الأمد للمجتمع، حيث إن كافة برامج الاستدامة والمسؤولية الاجتماعية تســــــتند إلى قيم البنك الخاصة بالـــــريادة والشراكة والتـــــأثير الإيجابي على المجتمع.
وفي إطار السعي لتحقيق التنمية المستدامة، يتم استكشاف فرص جديدة تتوافق مع رؤية البنك، وتحفّز الموظفين على المشاركة بمساعدة المجتمع من خلال مختلف المبادرات والأنشطة.
وفي هذا الإطار دشّن البنك عددا من البرامج الاجتماعية المستدامة في مجالات عديدة تغطي الرياضة والشباب والتعليم والمؤسسات الصغيرة والمتـــــوسطة، ومنها برنامج الملاعب الخضراء الذي دُشّن العام 2012.
وتمكن البرنامج من جمع أجيال مختلفة حول هدف إنشاء مجتمع نشيط ورياضي، وحقق شعبية كبيرة حيث تم الإعلان هذا العام عن أسماء الفرق الأهلية الفائزة بدعم البنك ليرتفع عدد الفرق التي حصلت على دعم البنك منذ تدشين البرنامج العام 2012 إلى 93 فريقاً تشمل محافظات مسقط والباطنة والداخلية والشرقية والظاهرة ومسندم.
جسر المستقبل
ودشّن البنك العام 2012 برنامج جسر المستقبل الذي يقوم بتقديم منح دراسية للشباب العماني الذين هم تحت مظلة الرعاية الاجتماعية، مما ساعد على تعزيز أوضاعهم الاجتماعية وفي العام 2014 قام بتوسيع نطاق البرنامج بالتركيز على دعم الشباب للحصول على درجة البكالوريوس وذلك من خلال الشراكة مع وزارة التعليم العالي. ويواصل البنك بنجاح تنفيذ برنامج «جسر المستقبل»، حيث بلغ عدد المستفيدين حتى الآن 219 طالبا وطالبة.
ووزّع برنامج «تضامن» خلال السنوات الفائتة الدعم، الذي يشتمل على الأجهزة الكهربائية والأدوات المنزلية في مختلف محافظات السلطنة، وذلك وفق برنامج معتمد بالتعاون مع وزارة التنمية الاجتماعية. وخلال الفترة الفائتة زار فريق من موظفي بنك مسقط عددا من ولايات السلطنة وذلك لتقديم الدعم للأسر المستفيدة من البرنامج وذلك ووفق جدول زيارات تم إعداده لتوزيع هذا الدعم.
وشملت الزيارات محافظات مسقط وشمال وجنوب الباطنة والظاهرة والداخلية وشمال وجنوب الشرقية وظفار والوسطى حيث وصل عدد الأسر المستفيدة من البرنامج أكثر من 1000 أسرة منذ تدشينه في العام 2012.
ويحقق برنامج «تضامن» سنويا نجاحاً كبيراً وذلك بالتـــــــعاون مع وزارة التنمية الاجتماعية، حيث يقوم المختــــــصون بوضع قوائم المستحقين واســـــتلام الطلبات ودراستـــــــها وبعد ذلك يتم التعرّف على احتياجات الأسر من فئة الضمان الاجتماعي.
وتمثّل أكاديمية الوثبة لدعم رواد ورائدات الأعمال إحدى مبادرات بنك مسقط في دعم قطاع المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، ويعد الهدف الرئيسي من إنشائها تقديم الاستشارات المجانية في مجال التمويل والإدارة وطرح الحلول المناسبة لرواد الأعمال الذين يحتاجون في بداية مشوارهم إلى التوجيه والتوعية في مختلف مجالات الإدارة والتمويل وغيرها من المجالات التي تساهم في إنجاح المؤسسات التي يشرفون عليها، ومنذ تدشـــــــين أكاديمية الوثبة تم تنظيم برامج تدريبية في محافـــــــظات ظفار ومسقط والباطــــــنة والداخلية والشرقية، كما تم الاحتفال بتخريج 72 مشاركا في البرنامج خلال الفترة من العام 2014 حتى الآن.
وتعزيزاً لدوره الريادي في مجال خدمة المجتمع والمسؤولية الاجتماعية، دشّن بنك مسقط العام 2016 المبادرة الوطنية «بصمات»، وذلك تنفيذاً للتوجيهات السامية لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله ورعاه- بضرورة تعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص وتفعيل دور مؤسسات القطاع الخاص في أنشطة وفعاليات المجتمع وفتح المجال للجميع للمشاركة في مشاريع المسؤولية الاجتماعية التي تنعكس إيجاباً على تنمية وتطوير المجتمع العماني.
وتشتمل المبادرة الوطنية «بصمات» على تنفيذ أربعة محاور رئيسية هي: الثقافة المالية وتنمية المؤسسات الصغيرة في قطاع السياحة والمساحات الخضراء ودعم التوجهات الصديقة للبيئة وترشيد استهلاك الطاقة.
وفي مجال الثقافة المالية، وبهدف تقديم الدعم للمواطنين للوفاء بمسؤوليتهم تجاه الأسرة والمجتمع، قام البنك بالإعلان عن برنامج «ماليات» وهو عبارة عن منصة تدريب إلكترونية تقدّم دورات في الثقافة المالية سيتم طرحها للجمهور خلال هذا العام. ويشتمل برنامج «ماليات» على مجموعة من أدوات التعليم التي يتم تقديمها للمشاركين لمنحهم المهارات المالية الأساسية لإدارة واتخاذ قرارات شؤونهم المالية.
وبالإضافة إلى ذلك قام البنك بالإعلان عن برنامج «إرشاد»، وهو عبارة عن مركز للإرشاد المالي في البنك. ويتضمن الاستفادة من الثروة المعرفية للبنك عن طريق إنشاء منصة تلتقي من خلالها إدارة البنك مع الشركات الصغيرة والمتوسطة والأفراد والموظـــــفين لتوجيههم للوصول إلى أهدافهم فيما يتعلق بتحقيق الكفاءة المالية المثلى.
وبهدف نشر الوعي بين أفراد المجتمع، اختتم بنك مسقط بالتعاون مع الهيئة العامة لحماية المستهلك وضمن المبادرة الوطنية «بصمات» حملة توعوية هدفت إلى تسليط الضوء على بعض المفاهيم من بينها تعزيز ثقافة الادخار والتعريف بطرق وأساليب التخطيط المالي وتسليط الضوء على سلبيات الإعلانات المضللة وعلى الاحتيال الإلكتروني وغيرها من المواضيع التي تهم أفراد المجتمع حيث تم خلال الحملة نشر العديد من الإعلانات التوعوية في مختلف وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي وفي اللوحات الإعلانية المنتشرة في مختلف محافظات السلطنة وعبر القنوات الإلكترونية الخاصة بالبنك.
واختتم ميثاق للصيرفة الإسلامية من بنك مسقط البرنامج التدريبي «المستثمر الصغير» لعام 2018 وذلك بالتعاون مع المركز الوطني للتوجيه المهني بوزارة التربية والتعليم ومؤسسة إنجاز عمان، بمشاركة عدد من الطلبة في جميع محافظات السلطنة.
ونجح البرنامج بتعريف الطلبة على مجموعة من المهارات والمعلومات التي تساعد في تنمية معارفهم المالية والتعريف ببعض المفاهيم والأسس المتعلقة بالأمور المالية والمصرفية التي تساهم في تنمية مهاراتهم في هذا المجال المهم.
وتمكن البرنامج في تدريب أكثر من 10.500 طالب وطالبة وسط مشاركة مميّزة فاقت التوقعات. وقد حقق برنامج «المستثمر الصغير» من ميثاق للصيرفة الإسلامية أهدافه حيث استفاد عدد كبير من الطلبة من الخدمات التعليمية والتثقيفية التي قدّمها البرنامج وخاصة طلبة المدارس في الصفي السابع والثامن من خلال تعريفهم بأساسيات الأمور المالية والتعريف بالخدمات التي تقدمها المؤسسات المصرفية وكيفية التعامل معها والاستفادة منها.
وللمساهمة في نشر المساحات الخضراء، وقّع كل من بنك مسقط وبلدية مسقط اتفاقية لإنشاء حديقة في ولاية السيب بمنطقة الخوض بكافة مرافقها، وتنص الاتفاقية بأن يقوم بنك مسقط بإنشاء الحديقة وذلك كجزء من برنامج البنك للمسؤولية الاجتماعية حيث تم تصميم الحديقة لتعزيز الإحساس بالانتماء والأُلفة للبيئة الطبيعية وذلك لكبار السن وللشباب على حد سواء، وسيتم دمج مصادر الطاقة البديلة فيما يتعلّق بالإضاءة جنباً إلى جنب مع غيرها من المميّزات الصديقة للبيئة.
وكجزء من استراتيجية بنك مسقط لنشر الوعي في مجال الطاقة البديلة، نظّم البنك عددا من حلقات العمل حول أفضل الممارسات وخيارات الاستثمار في مصادر الطاقة البديلة حيث استفاد ما يزيد عن 1500 مشارك من بينهم طلبة مدارس وكليات وجامعات وأصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة.
كما دشّن ميثاق للصيرفة الإسلامية أول فرع في القطاع المصرفي يعمل بالطاقة الشمسية، وقد أقيم الحــــــفل بــــــفرع ميثاق بمنـــــــطقة الخوض، علما أن شركة «نفاذ» للطاقة المتجددة، وهي إحدى المؤسسات الصغيرة والمتوســـــــطة العمانية، هي التي قـــــــامت بتنفيذ المشروع حيث تعد من المؤسسات المتخصصة والرائدة في هذا المجال.