أكاديمية الكاراتيه بالسلطنة تختتم مشاركتها الدولية في التشيك

الجماهير الاثنين ٠٦/أغسطس/٢٠١٨ ٠١:١٠ ص
أكاديمية الكاراتيه بالسلطنة تختتم مشاركتها الدولية في التشيك

نزوى - سالم المسروري

اختتمت أكاديمية الكاراتيه بالسلطنة مشاركتها الدولية في دورة الاتحاد الياباني للكاراتيه والذي نظمها ممثل الاتحاد بجمهورية التشيك بمشاركة أكثر من 350 مدربا ولاعبا من مختلف دول العالم حيث تعتبر الدورة إحدى الدورات الكبرى للاتحاد الياباني على مستوى العالم وتستقطب العديد من ممثلي الاتحاد وأساتذة الكاراتيه العالميين، كما أنها تعد من أفضل وأشهر الدورات التي تقام على مستوى العالم وتعتبر هذه الدورة هي الخامسة عشرة على التوالي في هذه الدولة.

وقد جاءت مشاركة أكاديمية الكاراتيه بالسلطنة عن طريق رئيس الأكاديمية وممثل الاتحاد الياباني في السلطنة المدرب سعيد بن حمد الهشامي ويرفقه كل من مطر بن خلفان الكندي المدرب الأول في البحرية السلطانية العمانية ومدرب فرعي بركاء ونزوى وكذلك أحمد بن محمد المعدي المدرب في مركز ولاية بهلاء وأحمد بن حارب التوبي المدرّب في مركز نيابة الجبل الأخضر.

أشرف على الدورة التدريبية 3 خبراء يابانيين من الاتحاد الياباني للكاراتيه وهم الخبير تاتسوي ناكا والخبير كويشيرو أوكوما والمدرّب يوتارو أوجاني كما جاءت الدورة ببرنامج تدريبي مكثف يبدأ عند الساعة السابعة صباحا وينتهي عند الساعة السادسة مساء، وقد تم التركيز خلال البرنامج على أساسيات في الكاتا والكومتيه وذلك عن طريق مراجعة كاتا الهيانس الخمسة والتكي شودان والتكي سندان والتكي نيدان والباسادي والجيتي والسوشن والجيؤن والأم بي والجن والجوجوشيهوداي والجانكاكو والتركيز على استخدام الجسم والخصر في أداء الحركة بشكل صحيح.

وقد أعرب المشاركون عن سعادتهم بالمشاركة والاستفادة الجيّدة حيث أوضح المدرّب مطر بن خلفان الكندي المدرب الأول في البحرية السلطانية العمانية ومدرب فرعي بركاء ونزوى أن هذه الدورة من أكثر الدورات الدولية ثراءً بالمعلومات القيّمة والجديدة في عالم الكاراتيه، حيث إنها بإشراف 3 مدربين أكفاء وأصحاب خبرة عميقة في هذه الرياضة العريقة، فقد حملوا في طياتهم مستجدات الأمور وشرحها وتفسيرها بطريقة رائعة تشد المتدرب إليها. فمنها ما يخص فيزيولوجية حركة الجسم المتوافقة مع ديناميكية الحركة نفسها.
كما سادت الدورة أجواء عائلية لأسرة الكاراتيه في شتى بقاع العالم حيث جاءت المشاركة الدولية شاركت في حدود 17 دولة من مختلف دول العالم، وكنا نحن الممثلون الوحيدون للعرب في هذه الدورة، وبالنسبة للبرنامج فقد تنوّعت التدريبات المكثفة والتي استمرت 5 أيام من الصباح إلى المساء بين التمارين الحركية الأساسية في الكومتيه والكاتا.
وختم الكندي قائلا: أتمنى أن تتكرر زيارتي في الأعوام المقبلة للمشاركة في هذه الدورة السنوية المثرية بكثافة تمارينها والاستمتاع بمعالم ومناظر وأجواء هذا البلد الجميل، شاكرا لمدربي القدير السنسيه سعيد بن حمد الهشامي على الوقوف معنا وتشجيعنا لخوض مثل هذه التجارب الأوروبية الممتازة، وكذلك أشكر من صاحبني في هذه الرحلة: المدرب أحمد المعدي والمدرب أحمد التوبي.