
بعمر التسعة أعوام بدأ في عالم المحركات والسرعة وهي من بعض الأحلام للفتى اليافع الذي بدأت أحلامه تكبر يوماً بعد يوم رغم المعوقات التي تعترض تطلعاته، فصعوبات الحياة أجبرته على العمل بمساعدة والده في صناعة الحلوى لتأمين مستلزمات الحياة، رغم ذلك فإنه لم يستسلم بل وضع شعار التحدي والاستمرار.
فنجوم كثر وفي رياضات أخرى كانت بدايتهم ليست مفروشة بالورود، هو بطل رياضة الكارتينج وممثل السلطنة في سباقات عالمية كثيرة، وحقق من خلال مشاركاته إنجازات ونتائج تثلج الصدور، ولعل بطولة كارت ماستر للكارتينج 2017 عندما حل ثانياً فيها شاهداً على تألقه وتفانيه من أجل رفعة بلده، إنه شهاب الحبسي الذي تحدث من خلال وسائل التواصل الاجتماعي بأنه بحاجة للدعم المادي للاستمرار في هذه الرياضة "المكلفة". فربما سبقني زميلي الإعلامي خميس البلوشي في تناول قضية الحبسي، وأيضا هناك من سلط عليه الأضواء للخروج من أزمته ونقل معاناته لذوي الاختصاص، وأيضا حل في مناسبات فائتة ضيفاً على قناة عمان وتحدث بإسهاب فبطلنا الحبسي الذي يعد أصغر متسابق عندما شارك في سباق الفورمولا 4 على حلبة ديجون الفرنسية، إلا أن ذلك لم يثنه عن طموحه، المطالبة بدعم الحبسي ضرورة للاستمرار لأنه موهبة عمانية تستحق العناية، ورغم أن هناك جهات حكومية وخاصة داعمة له ومنها وزارة الشؤون الرياضية، وشركة نفط عمان، ومؤسسة الزبير، والطيران العماني، وشركة ظفار للسيارات، إلا أن الشاب اليافع بحاجة للدعم المادي في هذه الرياضة الباهظة سباقات الفورمولا، وهذا ما تطرق إليه والده في اللقاء التلفزيوني الذي قال بأن نجله بحاجة لجهات راعية له لفترات طويلة، وأنه لم يعد بإمكانه دعمه مادياً للاستمرار في هذه الرياضة، فنرجو أن ينال الحبسي كل الرعاية والدعم للاستمرار بتمثيل السلطنة تمثيلاً مشرفاً وهو أهلا لها.
نمني النفس أن يستمر الحبسي في معشوقته رياضة المحركات وفي عالم السرعة، وأن يصل للمنصات وأن يتوج بالبطولات مستقبلا، ليكون أول عماني في سن صغيرة يحقق إنجازات كبيرة في عالم الفورمولا 4.
هيثم خليل
haesamsports@yahoo.com