
مسقط -
تساهم الهيئة العمانية للشراكة من أجل التنمية من خلال برنامج «الشراكة من أجل التنمية» في تقوية القطاع الخاص ودعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة على وجه الخصوص، وذلك من خلال المنحة المالية المقدمة لصندوق تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة «إنماء» والتي خصصت لدعم فوائد قروض المؤسسات الصغيرة والمتوسطة ونشر ثقافة ريادة الأعمال وتأسيس برامج تدريبية متخصصة لرواد الأعمال وبرامج لرفع مهارات المؤسسات وبرنامج مختص بالقيمة المحلية المضافة «تأسيس».
حيث بلغت عدد القروض المقدمة من صندوق تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة والمدعومة الفائدة من المنحة 322 قرض منذ تأسيس الصندوق في عام 2014 وحتى نهاية النصف الأول من العام الجاري.في حين بلغت عدد البرامج التدريبية الممولة من الهيئة 3 برامج تدريبية وهي : برنامج المحاضر المعتمد لريادة الأعمال، وبرنامج ريادة الأعمال لذوي الخبرة، وبرنامج الحرم الجامعي.
المحاضر المعتمد
دشن صندوق تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة خلال عام 2016 برنامج «المحاضر المعتمد لريادة الأعمال» بنسختيه الأولى والثانية وقد بلغ عدد المشاركين فيهما 90 مشاركاً من أعضاء هيئة التدريس في عدد من الكليات والجامعات بالسلطنة، ويهدف البرنامج إلى تطوير أداء أعضاء هيئة التدريس المشــــــــاركين وتزويدهم بالأدوات والمهارات اللازمة لتعزيز فاعليتهم في تدريس ريادة الأعمال.
الريادة لذوي الخبرة
خصص برنامج «ريادة الأعمال لذوي الخبرة « لمنتسبي وزارة الدفاع والذي يهدف إلى نشر وتشجيع ثقافة ريادة الأعمال بين منتسي وزارة الدفاع من المتقاعدين والمقبلين على التقاعد لافتتاح مشاريع جديدة تسهم في دعم عجلة التنمية ورفد الاقتصاد الوطني، حيث بلغ إجمـــــــال المتدربين منذ عـام 2014، 446 متدربــــــــا بنهاية النصف الأول من العام الجاري.
الحرم الجامعي
يهدف برنامج الحرم الجامعي إلى نشر ثقافة ريادة الأعمال وتنمية المهارات الريادية لدى الطلبة وتحفيزهم لفتح مشاريع خاصة بعد مرحلة التخرج. حيث بلغ إجمالي عدد طلبة الكليات والجامعات المستفيدين 30565 طالبا وطالبة منذ بدء البرنامج في 2014. كما ساهمت المنحة المقدمة للصندوق في دعم تأسيس 4 شركات طلابية و19 ناديا طلابيا يختص بريادة الأعمال.
وفي هذا الشأن قال الرئيس التنفيذي لصندوق تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، الشيخ صلاح المعولي: «أسس صندوق تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في مارس 2014 وباشر العمل في أبريل من نفس العام تحت إطار المشاريع المدعومة من الهيئة العمانية للشراكة من أجل التنمية بهدف تطوير ريادة الأعمال ودعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة في السلطنة»
مضيفاً: «إن البرنامج الخاص بتنمية ريادة الأعمال بين طلبة الكليات والجامعات يعد من البرامج القوية التي أثرت بشكل إيجابي في الحرم الجامعي وساعدت على نشر ثقافة ريادة الأعمال بين الطلبة مما انتج عنه عدد من الشركات الطلابية القائمة في الحرم الجامعي ويتم إدارتها من قبل الطلاب أنفسهم الذين نفخر بهم ونتنبأ لهم بمستقبل ريادي يساهم في رفع اقتصاد هذا الوطن».
وتدرس الهيئة العمانية للشراكة من أجل التنمية فرص دعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة من خلال التزامات الهيئة مع الشركات الأجنبية وذلك لفتح أسواق للشركات والمؤسسات العمانية المؤهلة للتصدير للخارج عبر العلاقات والتسهيلات التجارية المتوفرة لدى الملتزمين الأجانب، وبالتالي إتاحة الفرصة لهذه المؤسسات لتصدير السلع والمنتجات المحلية إلى الخارج بجودة عالية تنافس المنتجات العالمية وبناء شركات عمانية قادرة على المنافسة على المستويين المحلي والعالمي، والذي سيسهم في إثراء الاقتصاد الوطني للسلطنة.
من جانبه قال الرئيس التنفيذي للهيئة العمانية للشراكة من أجل التنمية، د. ظافر بن عوض الشنفري: يعد قطاع ريادة الأعمال من أهم القطاعات المساهمة في دعم الاقتصاد الوطني، فضلاً عن دوره في إيجاد فرص وظيفية للكوادر العمانية، لذلك نوجه في الهيئة جلّ اهتمامنا بهذا القطاع من خلال تقديم منحة مالية لصندوق تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة المخصصة لدعم هذا القطاع وأيضاً من خلال إسناد مشتريات الهيئة للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة والتي بلغت 49 % من إجمالي مشتريات الهيئة بنهاية عام 2017 أو من خلال فتح المجال لهذه المؤسسات في الدخول كشريك محتمل مع الشركة الملتزمة أثناء مرحلة تنفيذ مشروع الشراكة في السلطنة والذي بلاشك سوف يشكل فرصة كبيرة لهذه المؤسسات للتوسع والتطور والمنافسة على المستوى المحلي والعالمي.
كما ندرس في الهيئة خطط أخرى لدعم هذه القطـــــــاع مستفيدين من علاقات الشراكة التي تربطنا مع الشركــــــات الأجنبية حول العالم».