
خاص – ش
تناولت عدة صحف إماراتية احتفال السلطنة بيوم النهضة، والقت الضوء على يوم الثالث والعشرين من يوليو 1970مؤكدة أنه يوم فاصل في تاريخ السلطنة وبداية عهد جديد في حياة العمانيين
"يشكل الـ 23 من يوليو 1970، فاتحة عهد مشرق للوطن وللمواطنين العُمانيين الذين يحصدون ثمار سنوات البناء والتشييد، ويقطفون من نجاحات السياسات التي أرسى دعائمها جلالة السلطان قابوس بن سعيد- حفظه الله ورعاه"
هكذا بدأت صحيفة الاتحاد الإماراتية تقريرها الذي حمل عنوان " سلطنة عُمان تحتفل اليوم بالذكرى الـ 48 ليوم النهضة"
وقالت الصحيفة إن السلطنة تحتفل اليوم بالذكرى الـ 48 ليوم النهضة، حيث يجدد أبناء الشعب العُماني في هذا اليوم، العهد والولاء إلى جلالة السلطان قابوس بن سعيد – حفظه الله ورعاه- الذي شيد أركان دولة عصرية تقوم على المساواة والمواطنة، وحكم القانون.
**media[907232]**
ووصفت يوم النهضة بأنه اليوم الذي يشعر فيه العُمانيون بالاعتزاز والفخر، بما تم إنجازه وتحقيقه على امتداد السنوات الـ 48 الفائتة من مسيرة النهضة بقيادة جلالة السلطان، من خلال رؤيته وحكمته، وبجهوده التي بها أصبحت عُمان كما أرادها وخطط لها، واحة أمان وازدهار، ودولة بناء وتنمية.
وأكدت أنه بفضل نهج السلام الذي اعتمده جلالة السلطان، تمكنت السلطنة من إقامة علاقات أخوة وصداقة وتعاون مع سائر دول العالم، وحرصت على استمرار هذه العلاقات وتطويرها في شتى المجالات، لما فيه خير ومصلحة السلطنة والدول الأخرى.
وأكدت أن السلطنة تعد من الدول التي اعتمدت في سياساتها وعلاقاتها على مبدأ الحوار والمفاوضات لحل الخلافات وتسويتها بالطرق السلمية، على أساس الاحترام المتبادل، ومبادئ القانون الدولي، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى، والتعاون لتحقيق المصالح المشتركة، وحسن الجوار.
وحول انجازات النهضة، قالت الصحيفة إن تلك الأنجازات امتدت ثمارها المتلاحقة ومكاسبها المتعددة في مجالات التعليم والصحة والطرق والكهرباء والماء والاتصالات، وغيرها من الخدمات إلى كل شبر في محافظات السلطنة كافة، وأينما وجد المواطن على هذه الأرض الطيبة، مستهدفة تحقيق الرفاه للمجتمع، حيث كانت العدالة والتوازن سمتين مميزتين لمسيرة النهضة الظافرة طوال السنوات الماضية.
أما صحيفة الخليج فركزت على العلاقات العمانية الإماراتية مؤكدة أنها تستند إلى روابط متينة ودعائم وثيقة، ووشائج قربى وتزداد تلاحماً وانسجاماً انطلاقاً من حرص قيادتي البلدين، ومنهجيهما في التعامل مع مختلف القضايا الثنائية والإقليمية بأساليب تعتمد على الموضوعية والحكمة والحوار الجدي والموضوعي لتجاوز أي عقبات، وخلق مناخ يكون أكثر ملاءمة لمزيد من الاستقرار والتعاون البناء بين دول المنطقة ويحقق الخير والنماء لشعوبها.
وأكدت الصحيفة أنه انطلاقًا من هذه الركائز الصلبة تنطلق العلاقات بين البلدين بخطى حثيثة، وتدفع اللجنة العليا المشتركة للتنسيق والتعاون بين البلدين، التي أنشئت في مايو عام 1991، من أجل دفع وتعزيز سبل ومجالات التعاون والتنسيق بين الدولتين في مختلف المجالات الاقتصادية والتجارية والثقافية والتربوية والعمل على ربط شبكات الكهرباء، والاتصالات، وتنسيق خدمات النقل البري وإجراءات الانتقال بين الدولتين عبر مختلف المنافذ الحدودية، إلى جانب تعزيز فرص ومجالات الاستثمار المشترك، بما يعود بالخير على الشعبين العماني والإماراتي الشقيقين في الحاضر والمستقبل.
وأخير سلطت الضوء على اعتماد الدولتين البطاقة الشخصية كوثيقة لتنقل مواطني البلدين منذ عام 1993. وهو ما تم الأخذ به وتعميمه في إطار مجلس التعاون لدول الخليج العربية لاحقاً، إضافة إلى أن دولة الإمارات تعد الشريك التجاري الأول للسلطنة وفقا لحجم الصادرات والواردات وتجارة إعادة التصدير بين البلدين الشقيقين.