مسقط - ش
يمثل يوم الثالث والعشرين من يوليو المجيد لقوات السلطان المسلحة بمختلف تشكيلاتها يوم نبض حي يسمو بنفوس رجالها البواسل لرغبة صادقة نحو المزيد من العمل الدؤوب والتفاني المخلص في سبيل هذا الوطن العزيز.
إن قوات السلطان المسلحة تعد أحد الشواهد الحديثة لمنجزات النهضة المباركة بما تحقق لها في العدة والعتاد، والتأهيل والتدريب، وستبقى دائما متمسكة بالعهد تحمي تراب الوطن الغالي، وتذود عن مقدساته الطاهرة.
ويشكل العنصر البشري المدرب والكفء، المكوّن الأساسي الأهم في منظومة خطط التطوير والتدريب والتسليح في قوات السلطان المسلحة بأسلحتها الرئيسية، الجيش السلطاني العماني، وسلاح الجو السلطاني العماني، والبحرية السلطانية العمانية، هذا إلى جانب الحرس السلطاني العماني، والمبني على التدريب الهادف لتحقيق أقصى كفاءة في الأداء، لتكون المحصلة قوات حديثة التنظيم والتسليح تضم بين صفوفها كافة عناصر منظومة الأسلحة المشتركة، وأصبح منتسبوها البواسل قادرين وبكل كفاءة على استيعاب التعامل مع أحدث العلوم التقنية العسكرية من تقنيات حديثة في شتى المجالات.