
مسقط - يوسف بن محمد البلوشي:
تحتفل السلطنة غداً بذكرى «يوم النهضة المباركة» الثالث والعشرين من يوليو 1970 الذي يشع ضياء ونوراً على أرجاء عمان، حيث يجدد العمانيون في هذا اليوم المجيد، الذي كان فاتحة عهد جديد لمستقبل عظيم للوطن والمواطن، العهد والولاء مقرونا بأنبل مشاعر التقدير والعرفان والوفاء لجلالة السلطان المعظم -أعزه الله- الذي أحيا أمجاد عمان التليدة وبنى مفاخرها ومنجزاتها الجديدة على قواعد راسخة البنيان تجلت فيما تشهده البلاد منذ إشراقة يوم النهضة المباركة من تطور ونماء وأمن واستقرار ورقي وازدهار في شتى مجالات الحياة.
وقال وزير العدل معالي الشيخ عبدالملك بن عبدالله الخليلي: إنه مع إشراقة ذكرى الثالث والعشرين من يوليو المبارك ينفتح فصل جديد من فصول ملحمة وطنية كإحدى معطيات النهضة المباركة لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم- حفظه الله ورعاه.
ومنذ انطلاقتها في الثالث والعشرين من يوليو عام 1970 تضيف النهضة المباركة في كل عام رصيداً من المكتسبات التنموية الاقتصادية والسياسية لبلادنا.
وأكد وكيل وزارة الخدمة المدنية لشؤون الخدمة المدنية سعادة الشيخ أحمد بن محمد الندابي أن السلطنة شهدت نقلة نوعية خلال مرحلة النهضة منذ العام 1970 في جميع المجالات الإنسانية والفكرية والمادية والمعمارية.
وأوضح الندابي أن توجيهات جلالة السلطان كانت تحرص على مد مشاهد النهضة المباركة إلى ربوع السلطنة كافة؛ حتى يتمتع جميع المواطنين والمقيمين على أرض السلطنة بمستوى عالٍ من الخدمات يكاد لا يختلف من منطقة إلى أخرى.
من جهته، أكد وكيل وزارة الخدمة المدنية لشؤون التطوير الإداري سعادة السيد سالم بن مسلم البوسعيدي أن يوم النهضة يعد يوماً تاريخياً خالداً في ذاكرة جميع العمانيين؛ لما حدث به من تغيير شامل في مختلف نواحي الحياة، ونتجت عنه الدولة العصرية التي تعيشها السلطنة اليوم. وحول تطور قطاع الخدمة المدنية قال البوسعيدي: إن قطاع الخدمة المدنية أو ما يسمى الجهاز الإداري للدولة شهد تطوراً كبيراً خلال عمر النهضة المباركة، إذ بعد البداية البسيطة التي كان فيها موظفو الدولة لا يتجاوزون 130 موظفاً موزعين على القطاعات المختلفة وصل عدد الموظفين حالياً إلى أكثر من 174 ألف موظف موزعين على 38 وحدة حكومية.