7 مواجهات في المرحلة الثانية من بطولة «آسيا لشباب اليد»

الجماهير الأحد ٢٢/يوليو/٢٠١٨ ٠٥:١٨ ص
7 مواجهات في المرحلة الثانية من بطولة «آسيا لشباب اليد»

رسالة صلالة: سعيد الهنداسي - تصوير: طالب الوهيبي

تتواصل منافسات المرحلة الثانية (دور الثمانية) من البطولة الآسيوية السادسة عشرة للشباب لكرة اليد (التصفيات المؤهلة لكأس العـــــالم بإسبانيا 2019) على أرضية الصالة الرياضية بمجمع السعادة الرياضي، من خلال 7 مواجهات منها ثلاث مواجهات ضمن تحديد المراكز من 9 - 14، والمتمثلة في: مواجهة الصين تايبيه وسوريا والــــــثانية بين منتخبي الصين ولبنان والمباراة الثالثــــــة بين منتخبي اليمن والهند، وفي منافسات المنتخبات المتأهلة إلى دور الـ8 أقيمت 4 مواجهات هي: مواجهة منتـــــخبي قطر وإيران والمباراة الثانية بين منتخبي السعودية واليابان والمباراة الثالثة بين منتخبنا والمنتخب العراقي والمباراة الرابعة بين منتخبي البحرين وكوريا الجنوبية، وقد شهدت الجولة تنافساً كبيراً لكسب النقاط.

المواجهة الأولى التي جمعت منتخبي الصين تابيبه وسوريا شهدت تفوق منتخب تابيبه في مجريات الشوط الأول بنتيجة 19 - 10، وواصل الصين تابيبه تألقه خلال مجريات الشوط الثاني وتمكن من إنهاء المباراة لصالحه بنتيجة 45 - 30.

وفي المباراة الثانية التي جمعت منتخبي لبنان والصين تمكن المنتخب الصيني من تحقيق الفوز خلال الشوط الأول بنتيجة 13 - 6، وفي الشوط الثاني واصل المنتخب الصيني سيطرته على مجريات المباراة التي انتهت لصالحه بنتيجة 30 - 13.
وجمعت المباراة الثالثة منتخبي الهند واليمن وتفوق في شوطها الأول المنتخب الهندي، وحقق الفوز بنتيجة 20 - 12، إلا أن الشوط الثاني شهد حراكاً كبيراً من قبل الطرفين خصوصاً من المنتخب اليمني الذي قدم مستوى إيجابياً وحقق تقارباً في النتيجة رغم انتهاء المباراة لصالح المنتخب الهندي بنتيجة 36 - 32.
وحول مشاركة المنتخب البحريني الشاب في البطولة قـــــال علي عيسى رئيس الاتحاد البحريني لكرة اليد: “في البداية أشكر المنظمين للبطولة الآسيوية الـ16 للشباب على حسن التنـــــــظيم وكرم الضـــــيافة التي وجدها جمــــــيع المشاركين في البطولة”.

وأضاف: “في هذه المناسبة نقدم شكرنا للإخوة العمانيين الذين قدموا لنا بطولة كرة يد آسيوية للشباب في أجمل حلة، وما شاهدناه يشعرنا بالفخر فقد وجدنا تعاوناً كبيراً منهم منذ سحب القرعة حتى اليوم، وهذا ليس بغريب على هذا البلد العزيز الذي نتمنى لهم كل خير”.

البحريني قادر

وعن رأيه الفني في البطولة عطفاً على ما شاهده بعد نهاية الدور الأول ومباريات المجموعتين في الدور الثاني تطرق علي عيسى أولاً إلى مشاركة منتخب بلاده البحرين فيها، قائلاً: “لله الحمد، بالنسبة لنا كمنتخب بحريني بدأنا الإعداد الجيد للبطولة بفترة سابقة، ولله الحمد حققنا أمس فوزاً مستحقاً على منتخب العراق، ونتمنى أن يكون حافزاً للفريق فيما تبقى من مباريات، وأن يكون لنا حظ الوصول إلى نهائيات كأس العالم لأن المنتخبات البحرينية لكرة اليد دائماً ما تكون منافسة في كل بطولة تشارك بها”.

المشاركة الخليجية

وحول حظوظ المنتخبات الخليجية المشاركة في البطولة للوصول إلى نهائيات كأس العالم لكرة اليد، أشاد رئيس الاتحاد البحريني لكرة اليد بالفرق الخليجية الأربعة المشاركة في هذه البطولة قائلاً: “المنتخبات الخليجية في كرة اليد منافسة دائماً في آسيا.

ونشاهد اليوم في الدور الثاني وجود منتخبات: السعودية وعمان والبحرين وقطر التي شاركت في البطولة دليلاً على نجاحها، وسبق أن تأهل منتخبات السعودية والبحرين وقطر لنهائيات كأس العالم لكرة اليد وهي متقدمة ومنافسة، وكل الأمنيات أن تحظى بفرصة التأهل لنهائيات كأس العالم لكرة اليد”.

كرة اليد الآسيوية

وحول الرؤية المقبلة من أجل تطوير كرة اليد الآسيوية، أشار نائب رئيس الاتحاد الأسيوي لكرة اليد إلى الجهود التي تبذل في تطوير اللعب على مستوى آسيا، وقال: “الاتحاد فعّال ويحث المنتخبات الآسيوية ويدعم مشاركتها، وفي هذه البطولة نشاهد لأول مرة مشاركة 15 منتخباً آسيوياً، وإن كنا نتمنى مشاركة المنتخب الفلسطيني ولكنه اعتذر في اللحظات الأخيرة بسبب الظروف التي يعاني منها الإخوة في فلسطين، والاتحاد الآسيوي يسعى ولن يتوقف وسيستمر في تطوير اللعبة”.

نعم للاحتراف

وحول احتراف اللعبة بشكل أكبر في آسيا، وتحديداً في المحيط العربي والخليجي، أكد علي عيسى رئيس الاتحاد البحريني ونائب رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة اليد على أهمية الاحتراف قائلاً: “نعم للاحتراف، وهذا ما نتمناه من أجل تطوير كرة اليد الآسيوية بشكل عام والعربية بشكل خاص، وتبقى الأمور المالية والموازنات المخصصة لتطوير اللعبة هي المحرك لوجود احتراف على أعلى مستوى، وثقافة كرة اليد أولاً. وفي البحرين نطبق حالياً من خلال وجود الشيخ ناصر آل خليفة “مـــــــشروع مهنة الاحتراف”، وهو مختص بأن يكون اللاعب المحترف مهنته الاحتراف ومـــــزاولة اللعبة كمهنة أولى، وسيكون مستـــــقبله محفوظاً وبيد الدول من خلال تخصيص مــــــيزانيات وتعديل في اللوائح، ولدينا في الاتــــحاد الآسيوي شبه احتراف ولا أقــــــول احترافاً كاملاً من خلال استلام اللاعبين للمكافآت والحوافز في مشاركاتهم.

كما أن هناك احترافاً أكثر تطوراً في شرق آسيا، ويبقى الاحتراف بحاجة إلى ثقافة تبدأ من البيت إلى المجتمع، ومنظومة تحتاج إلى جهد كبير”.