البيئة تستعرض مشروع تركيب أجهزة تتبع السلاحف

بلادنا الخميس ١٩/يوليو/٢٠١٨ ٠٢:٣٧ ص

مسقط -
نظمت وزارة البيئة والشؤون المناخية عرضاً مرئياً من قبل خبراء الهيئة الأمريكية للأسماك والحياة البرية حول مشروع تركيب أجهزة التتبع على ظهر السلاحف الريماني. جاء ذلك بعد زيارة ميدانية لجزيرة مصيرة خلال الفترة من 14 - 17 يوليو الجاري، نظمتها الوزارة بالتعاون مع الهيئة الأمريكية للأسماك والحياة البرية، وبمشاركة جمعية البيئة العمانية وشركة المحيطات الخمسة للخدمات البيئية وسلاح الجو السلطاني العماني.وتم خلال العرض المرئي استعراض أهم النتائج للزيارة الميدانية، والتي تم خلالها تركيب نحو 21 جهازا للتعقب لمجموعة من السلاحف الريماني، خصوصاً وأن جزيرة مصيرة تعتبر ثاني أكبر موقع تجمع للسلاحف الريماني حول العالم.ويهدف العرض إلى دراسة الموائل الطبيعية التي تعشش فيها السلاحف، وخطوط هجرتها وسلوكها ومواطن تغذيتها، كما يأتي تنفيذ هذا المشروع ضمن خطة العمل المعتمدة في مذكرة التفاهم بين السلطنة والحكومة الأمريكية بشأن حماية البيئة وصون مواردها الطبيعية، وتعد هذه المرحلة الثانية للمشروع، حيث تم تنفيذ المرحلة الأولى في جزيرة مصيرة خلال العام 2016.