
مسقط -
أعلن بنك ظفار عن مشاركته كراعٍ ذهبي لفعاليات مهرجان صلالة السياحي 2018، ويحتضن المهرجان الذي انطلق في 10 يوليو ويستمر حتى 25 أغسطس عددا من الفعاليات الثقافية والترفيهية التي تجسّد التراث العُماني الفريد والعريق في محافظة ظفار. وحول مشاركة بنك ظفار كراعٍ ذهبي في مهرجان صلالة السياحي 2018 قال المدير العام ورئيس مجموعة الدعم المؤسسي ببنك ظفار أحمد بن سعيد آل إبراهيم: «يساهم مهرجان صلالة السياحي بشكل بارز في إثراء القطاع السياحي ودفع عجلة النمو الاقتصادي، إذ يعد إحدى أكبر التظاهرات الثقافية والسياحية التي يتم تنظيمها للترويج عمّا تتمتع به السلطنة من مقومات ثقافية وحضارية، ونحن في بنك ظفار فخورون بالمشاركة في هذا المهرجان كراعٍ ذهبي، ونتمنى لجميع الزوار والمقيمين قضاء أجمل الأوقات في محافظة ظفار».
وتأتي مشاركة بنك ظفار هذا العام كراعٍ ذهبي لفعاليات المهرجان انطلاقاً من حرص البنك على تعزيز دوره في رعاية ودعم الفعاليات المختلفة والمبادرات التي تعزز القطاع السياحي من خلال التعريف بالمقومات السياحية الطبيعية والإرث الثقافي والحضاري الذي تتمتع به السلطنة، علاوة على مساهمتها في دعم الاقتصاد الوطني وتنويع مصادر الدخل القومي، بالإضافة إلى الدور الكبير الذي تلعبه هذه المهرجانات والفعاليات المتنوّعة في ترسيخ الثقافة العُمانية الأصيلة والموروث الشعبي العُماني، إذ يستقطب مهرجان صلالة السياحي سنويا مئات الآلاف من الزوّار من داخل السلطنة وخارجها، ويلعب بنك ظفار دورا إيجابيا في تقديم الدعم والرعاية لمختلف الفعاليات والمهرجانات حول السلطنة.
وأضاف آل إبراهيم: «يستقطب مهرجان صلالة السياحي مئات الآلاف من الزوّار في كل عام، ونحن في بنك ظفار مستعدون لتقديم خدماتنا المصرفية للزوّار الكرام على أكمل وجه خلال فترة المهرجان، إذ إن أجهزة الصراف الآلي مهيأة لخدمة زوّار المهرجان على مدار الساعة».
ويولي بنك ظفار اهتماما بالغا بمبادرات المسؤولية الاجتماعية إذ تعدّ إحدى أهم ركائز البنك، حيث يسعى بشكل دائم إلى المساهمة في المبادرات التي تُحدث فارقا إيجابيا على المدى الطويل، كما يؤمن بنك ظفار بأهمية تقديم الدعم للمجتمع من خلال المبادرات المتنوّعة حيث يسعى إلى تعزيز دوره كمؤسسة مالية رائدة من خلال دعم المبادرات التي تهدف إلى تنمية المجتمع فضلا عن تحقيق الاستدامة البيئية.
ويقدّم بنك ظفار دعمه لعدد من المؤسسات الخيرية والأنشطة والمبادرات المجتمعية، كما يقدّم البنك دعمه للمبادرات التي تهدف إلى تنمية المجتمع بما فيها دعمه مؤخرا للأسر المتضررة جراء الأنواء المناخية «مكونو»، حيث ساهم البنك بدعم مالي قيمته مليون ريال عماني للأسر المتضررة في محافظتي ظفار والوسطى.
علاوة على ذلك يسعى البنك لتحقيق رؤيته وتنفيذ استراتيجيته التشغيلية الشاملة والتي تتمحور حول تقديم أفضل تجربة مصرفية للزبائن من خلال تطبيق أفضل الممارسات العالمية في عالم الصيرفة والبنوك، وقد مكّن ذلك بنك ظفار من تصدّر قائمة أفضل البنوك في المنطقة.