
مسقط -
تواصلا للمساهمات المجتمعية الفاعلة ضمن إطار برنامجه للمسؤولية الاجتماعية «صحار العطاء»، أعلن بنك صحار عن توسيع نطاق المؤسسات المدعومة ليضم الجمعية العمانية للتوحد لأول مرة، وانطلاقا من تركيز مبادرات الدعم على جوانب التعليم، والتدريب والتمكين، سيخصص الدعم المقدم للجمعية العُمانية للتوحد لتغطية الرسوم السنوية بما يسمح للجمعية تقديم خدماتها للمزيد من الأطفال.
وتعليقا على المبادرة، قال الرئيس التنفيذي لبنك صحار أحمد المسلمي: «نحن نؤمن بقيمة كل فرد في المجتمع وأهمية دورهم بغض النظر عن قدراتهم المختلفة، وهذا جوهر برنامج «صحار العطاء» للمسؤولية الاجتماعية».
وأضاف المسلمي: «يأتي دعم بنك صحار للجمعية العمانية للتوحد ترجمة لهذا التوجه وفرصة مواتية لنا لتوسيع نطاق برنامج صحار العطاء لدعم جميع شـرائح المجتمع، ومن خلال هذه المساهمـة، فإننا نساهم أيضا في مسيرة البناء والتنمية لشباب الوطن، ونساعد في تعزيز القيم النبيلة التي تعكس إيماننا الراسخ بأهمية حفظ كامل الحقوق المستحقة للأطفال المصابين بالتوحد».
وسلّم مساعد مدير عام أول ورئيس دائرة التسويق وتجربة الزبائن في بنك صحار مازن بن محمود الرئيسي الشيك إلى أمين سر الجمعية العُمانية للتوحد علي بن جميل النعماني في مقرها بمحافظة مسقط.
ويأتي دعم بنك صحار للجمعية العُمانية للتوحد جزءا من برامج المسؤولية الاجتماعية تحت مظلة «صحار العطاء» التي قدّم البنك من خلالها الدعم مرات عديدة لأكثر من 30 جمعية في كافة أرجاء السلطنة، بما في ذلك على سبيل المثال: جمعية النور للمكفوفين، وجمعية التدخل المبكر للأطفال ذوي الإعاقة، ودار العطاء، والجمعية العمانية للسرطان، والجمعية العمانية للمعوقين، وجمعية الأولمبياد الخاص العُماني والعديد من مراكز التوحد.
ويواصل برنامج المسؤولية الاجتماعية نشاطه وعمله طوال العام بما يلبي مختلف الاحتياجات، وبما يعود بالفائدة والأثر الإيجابي على قطاع كبير من أبناء المجتمع من مختلف الشرائح.
ومن جانبه، قال النعماني: «تتمثل رؤيتنا في مجتمع يتسم بالوعي ويتقبل المصابين بالتوحد، ويفهم حاجاتهم وحقوقهم. وبفضل الدعم الذي تقدمه المؤسسات المسؤولة اجتماعيا، والجهود التي تبذلها الجمعية والمؤسســـات الشريكـــة أثمـــرت الجهود في إذكاء التوعيـــة الشاملـــة فــــي المجتمع وإعطـــاء فرص تدريبية للأسر التي تحوي هذه الفئة من الأطفال، هذا بالإضافة إلى تدريب الأطفال أنفسهم على مهارات وأنشطة مختلفة، والشعار الذي ترفعه الجمعية دائما هو أن نجعل التوحد منحة لا محنة، وأود في هذا السياق أن أشكر بنك صحار على دعمهم الثمين، ونتطلع إلى مزيد من التعاون مستقبلا».
جدير بالذكر أن الجمعية العمانية للتوحد تأسست كمؤسسة خيرية في العام 2014، وهي ملتزمة بدعم أولئك الذين يواجهون تحديات إدارة اضطراب طيف التوحد، أو التحديات المرتبطة بالتوحد. وتسعى الجمعية إلى زيادة الوعي في المجتمعات المحلية عبر العمل مع أولياء الأمور ومقدمي الرعاية والمتطوعين والمؤسسات المعنية في المجتمع العماني.