
خاص – ش
وصفت صحيفة الخليج الإماراتية أجواء صلالة خلال هذه الفترة من كل عام بـ" الجذابة" مؤكدة أن مكاتب الحجوزات الإماراتية سجلت إقبالاً كبيراً على السفر اليها جواً.
وتحت عنوان " 8022 مواطناً يستمتعون بالأجواء الجميلة والمناظر الخلابة في صلالة" أشارت الصحيفة إلى إحدى إحصائيات المركز الوطني للإحصاء والمعلومات في السلطنة والتي أكدت أن عدد الإماراتيين الذين زاروا صلالة منذ انطلاق خريف 2018 حتى يوم أمس الاثنين، بلغ 8022 إماراتياً ليتصدروا بذلك نسبة الزوار بعد العُمانيين الذين بلغ عددهم 57640 زائراً فيما وصل عدد إجمالي الزوار 87063 زائراً منذ انطلاق الموسم الذي ما يزال في بدايته حيث سجل زوار الإمارات خلال الموسم الماضي أكثر من 57 ألف زائر.
وقالت أن غالبية الزوار يقصدون صلالة براً، فيما يسافر البعض جواً عبر رحلات مباشرة بعد انتشار خدمة شحن السيارات عن طريق البر بأسعار تتراوح بين 1200 إلى 1500 درهم ذهاباً وعودة للمركبة.
وحول استعدادت صلالة تناولت الصحيفة إعلان بلدية ظفار عن إنجاز مشاريع الطرق والإنارة الحديثة التي يتم تنفيذها في هذه المواقع السياحية والمتضمنة إزالة طبقات الأسفلت المتضررة بالكامل وعمل طبقات أخرى جديدة بالإضافة إلى تزويدها بعوامل السلامة المرورية من حواجز جانبية وعلامات أرضية ومعابر للأودية والخدمات إضافة لجهود النظافة المبذولة في تهيئة المواقع السياحية وإزالة مخلفات وأنقاض الأنواء المناخية من أشجار وصخور ورمال، حفاظاً على منظرها العام وجمالياتها الطبيعية ضمن برنامج متكامل لمواجهة آثار الإعصار (مكونو) الذي تأثرت بفعله البنية الأساسية لمحافظة ظفار مؤخراً وتسريع العمل لجعلها مهيأة للمواطن والمقيم والسائح خلال الفترة الحالية لموسم الخريف.
وحول الجاهزية والاستعداد للمهرجان أكدت الصحيفة أن شرطة عُمان السلطانية تواصل جهودها في موسم الخريف من خلال خطة تضمن توفير المظلة الأمنية الشاملة للمواطنين والمقيمين وزائري المحافظة من السياح وغيرهم لتمكينهم من قضاء أوقات ممتعة؛ حيث وضعت خطة مرورية متكاملة لتسهيل حركة الزوار والمقيمين من خلال نشر دوريات المرور في جميع الدوارات ومواقع إشارات المرور والطرق الرئيسية بهدف تنظيم الحركة المرورية وتسهيلها ومنع الاختناقات المرورية وكذلك في بوابات المهرجان؛ فقد تم نشر دوريات عند المداخل والمواقف التابعة للمهرجان لتسهيل الحركة وفك الاختناقات المرورية خاصة في الأيام التي تقام فيها حفلات وأمسيات ثقافية داخل المهرجان ونشر التغطية الأمنية من أفراد ودوريات داخل مواقع المهرجان وخارجها، هذا بالإضافة إلى الوجود الأمني وتسيير الدوريات في مختلف المواقع التي يقصدها الزوار بكثرة، كذلك وجود الدوريات بصفة مستمرة على الطرق الرئيسية والدوارات لمراقبة حركة السير وتنظيم وتسهيل الحركة لفك الاختناقات.
وتناولت في النهاية تكثيف شرطة عُمان السلطانية استعداداتها من أجل تأمين موسم هذا العام وتوفير الخدمات وتقديم المساعدة لكل من يطلبها، وبث الطمأنينة والراحة والشعور بالأمن في نفوس جميع المواطنين والمقيمين والزائرين للسلطنة حيث بدأت الشرطة بالانتشار على طول الطريق المؤدي إلى محافظة ظفار لمئات الكيلو مترات.
وتم توزيع نقاط لشرطة النجدة والدفاع المدني والإسعاف في أربعة عشر موقعاً موزعة على طول الطريق العام (أدم ثمريت)، كما تقوم إدارة طيران الشرطة بعمليات الإسناد وتقديم خدمة الإسعاف الطائر في الحالات الطارئة، خاصة عند وقوع حوادث مرورية تستدعي نقل المصابين بصورة عاجلة ويمكن للمواطنين والسائحين المتجهين إلى محافظة ظفار طلب الخدمة من رجال الشرطة الموزعين على هذه النقاط.