x

هذا ما قالته عضو البرلمان العربي وفاء البقالي عن السلطنة

بلادنا السبت ٠٧/يوليو/٢٠١٨ ١٥:٣٢ م
هذا ما قالته عضو البرلمان العربي وفاء البقالي عن السلطنة

القاهرة- خالد البحيري
قالت وفاء البقالي البرلمانية المغربية وعضو البرلمان العربي إن سلطنة عمان دولة محورية وفاعلة في القرار العربي، ولها دور كبير في دعم السلم والأمن العربي والدولي، بفضل سياسة حكيمة انتهجتها السلطنة منذ انطلاق عصر النهضة المباركة.
وقالت في حوار خاص لـ "الشبيبة" من مقر جامعة الدول العربية وسط القاهرة على هامش اجتماع البرلمان العربي، إن الدور الذي تلعبه عُمان مشكور ومقدر خاصة فيما يتعلق بالقضايا العربية وتحديدا القضية الفلسطينية، ودعم الأشقاء في فلسطين.
وأضافت: "ينسب الفضل فيما وصلت إليه المرأة العمانية إلى حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم- حفظه الله ورعاه- الذي عمل على تمكين المرأة عبر بوابة التعليم بمقولته الشهيرة: «سنعلم أبناءنا ولو تحت ظل شجرة» ونداءه الذي وجهه للعمانيات بضرورة مشاركة أخيها الرجل في البناء والتنمية. وإيمانا من جلالته أن المرأة هي نصف المجتمع، بل هي أساسه، ولا يمكن تحقيق التنمية إلا بإشراكها وانخراطها في جميع المجالات، فلتحقيق العدالة الاجتماعية لابد من الاعتماد على مبدأي تكافؤ الفرص ومقاربة النوع".
وتابعت: "الآن المرأة العمانية نجدها حاضرة في الاقتصاد والسياسة والإدارة ونجدها تتقلد مناصب رفيعة المستوى، فهي الآن وزيرة وسفيرة وبرلمانية وتشغل مناصب كانت في السابق حكرا على الرجال".
ولم تغفل العمانيات وهي منخرطة في المشاركة ببناء وطنها دورها المحوري؛ التربوي والأسري، وهذا كله في إطار احترامها لشريعتها الإسلامية وهويتها العمانية والعربية، وتقاليد وثقافة مجتمعها.
وقالت البقالي: إننا في المغرب ننظر بعين التقدير والاحترام للمرأة العمانية فقد استطاعت تجاوز العديد من التحديات لتقديم صورة مشرفة تليق بوطنها وحضارتها الضاربة في عمق التاريخ.
كذلك نشيد بدعم صاحب الجلالة للمرأة وبفكره المستنير وتبنيه منهجا معتدلا متسامحا بعيدا عن الأفكار المتزمتة والرجعية التي لا تتلاءم وتطورات العصر.
واستدركت: إن تجربة العمانيات في العمل الخيري وخدمة المجتمع عبر مساهمات جادة وإرادة وعزيمة قوية، وهي تجربة تستحق التعميم في الكثير من بلداننا العربية.
كما لا يمكن أن نغفل دورها البناء في نشر ثقافتها والتعبير عن مجتمعها بمنتهى الرقي في المحافل العربية والدولية، وهو ما يلقى استحسانا كبيرا من كل القيادات على المستوى العربي.
وفيما يخص القضية الفلسطينية قالت: حان الوقت لمساندة حق الشعب الفلسطيني في التحرر وإقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني وفقاً لمبادرة السلام العربية والقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، باعتبارها السبيل الوحيد لإحلال السلام الدائم والشامل في المنطقة والعالم، فالقضية الفلسطينية تمثل القضية المركزية والجوهرية لأمتنا العربية، بل لأحرار العالم وأصحاب الضمير الحي.
وأضافت: أن الانتماء والهوية أحد أهم ضامنات الأمن القومي العربي، وأن مهمة تعزيز الانتماء وتكريس الهوية مهمة سامية وكبيرة، تتطلب حشد الهمم والجهود للتغلب عى الصعوبات الجسيمة يف ظل التحديات الخطرة والظروف والمتغيرات والتحولات الإقليمية والدولية التي تحيط بالمنطقة العربية، والصراعات الداخلية التي تجري في بعض الدول العربية، وما أحدثته هذه المتغيرات والتدخلات الخارجية، من اضطرابات وتشريد ملايين من المواطنين وبخاصة النساء والأطفال.
وفي الختام طالبت البقالي بتوحيد جهود الدول العربية، ضد كافة أشكال التطرف والإرهاب في مختلف بقاع العالم العربي من أجل اجتثاث الإرهاب من جذوره والقضاء عليه نهائياً.
ودعت إلى اتخاذ كافة التدابر الممكنة لحظر التحريض والتبرير والتحبيذ والتشجيع على ارتكاب أعمال إرهابية، وضرورة التعاون والتنسيق بين الدول العربية في اتخاذ ما قد يكون ضروريا ومناسباً ومتفقاً مع التزامات مجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة وعلى المستوى الوزاري وعلى مستوى المجالس الوزارية المعنية وما هو متفق عليه موجب القانون الدولي، بشأن مكافحة التحريض على الإرهاب.