مسقط -
احتفلت كلية الخليج يوم الاثنين 25 يونيو 2018 بتنصيب د.ريما بنت منصور الزدجالية بصفة رسمية عميدة لكلية الخليج، وذلك برعاية رئيس مجلس الأمناء صاحب السمو محمد بن ثويني بن شهاب، ورئيس مجلس الإدارة د.عيسى بن سبيل البلوشي وبحضور أعضاء مجلس الأمناء.
افتتح الحفل بكلمة للدكتور عيسى بن سبيل البلوشي الذي عبر في البداية عن امتنانه وتقديره للدكتور تقي العبدواني لقيادته الفذة وتوجيهاته الثمينة طيلة توليه عمادة الكلية في السنوات الأخيرة، ثم قام بتقديم العميدة الجديدة د.ريما بنت منصور الزدجالية مصرحاً بأنها أقدر الكفاءات على تولي هذه المهمة، كما عبر عن ثقته وإيمانه العظيمين بقدرتها على الاضطلاع بالمسؤوليات الملقاة على عاتقها كعميدة لكلية الخليج، وذلك نظرا لتجربتها الطويلة والمتميزة في التعليم العالي وخبراتها في مجال ضمان الجودة والقيادة. كما أعرب د.عيسى عن شكره وامتنانه لصاحب السمو محمد بن ثويني بن شهاب لدعمه المستمر لتطوير مجلس الأمناء والهيكل التنظيمي للكلية، وذكر د.عيسى أن التغيرات الجديدة تكون دائما مصحوبة ببدايات جديدة وأن هذه التغيرات يجب أن تعدّ كمنطلق إيجابي وتفاؤلي نحو تطوير الكلية ونمائها.
كما عبرت د.ريما بنت منصور الزدجالية في كلمتها أثناء حفل تنصيبها عميدة لكلية الخليج عن خالص امتنانها لمجلس الأمناء ومجلس الإدارة للثقة الكبيرة التي منحاها إياها، وذكرت أن دورها يكمن في مواصلة النجاحات السابقة التي تمّ إحرازها في الكلية ثمّ دعت موظفي الكلية لمساعدتها في الارتقاء بالكلية إلى أعلى المراكز.
وصرحت د.ريما أن من أولى اهتماماتها أن تساعد كلية الخليج على الحصول على الاعتماد الأكاديمي، وأثناء القيام بذلك تساهم في الرفع من معايير التعليم والتعلّم لضمان تحقيق الأهداف الإستراتيجية للكلية وتمكين المؤسسة من تحقيق مهمتها الرئيسية والمتمثلة في تقديم مؤهلات أكاديمية مبتكرة ومعترف بها دوليا بما يتلاءم مع احتياجات الطلبة واحتياجات سوق الشغل والأولويات الوطنية. في هذا المسعى، قامت د.ريما بمراجعة الهيكل التنظيمي للكلية حتى تتمكن من تحقيق رؤيتها وتقديم التوجيه الاستراتيجي وبالتالي ترسم خريطة طريق جديدة للنجاح. بعد ذلك، قامت د.ريما بعرض الهيكل التنظيمي الجديد وسلطت الضوء على أهم التغيرات التي يتضمنها هذا الهيكل.
وأكدت د.ريما على الأولوية التي تمنحها الكلية لتعمين بعض المناصب الأكاديمية والإدارية مع الحفاظ على التوازن المتجانس بين الخبرات الوطنية والخبرات الدولية، كما أكدت على مواصلة العمل بشكل وثيق مع كلا الجامعتين الشريكتين (جامعة كارديف متروبولتان وجامعة ستافوردشاير) من أجل الحفاظ على أعلى المعايير الأكاديمية التي تقدمها الجامعتان المرموقتان إلى جانب المعايير التي تتوافق مع احتياجات بعض الجهات الأخرى من أصحاب المصلحة مثل وزارة التعليم العالي وأرباب العمل والقطاع الصناعي وخريجي الكلية والمجتمع بشكل عام.
كما شهدت هذه المناسبة ترقية بعض الموظفين العمانيين المتفانين في عملهم ومن بين هؤلاء الموظفين: عابد البلوشي الذي جرت ترقيته إلى منصب مدير علاقات عامة، وكريمة الهنائية إلى منصب مديرة لشؤون الطلبة، وزينب البلوشية إلى منصب مديرة شؤون إدارية والأستاذة أمينة البلوشية إلى منصب مديرة القبول.
وفي ملاحظتها الأخيرة أعربت د.ريما عن إيمانها بالنظم التنظيمية مع التأكيد على أولوية التعاون والاتساق، كما قامت بعرض رؤيتها في أن ترى الهيئة الأكاديمية وغير الأكاديمية تعملان جنبا إلى جنب لبناء مؤسسة مثمرة وفعالة. وحثت الدكتورة كل الموظفين على الالتزام بأعلى معايير الجودة في التدريس وفي خدمة أصحاب المصلحة، كما أكدت على أن كلية الخليج هي مؤسسة تركز وستظل تركز على الطالب وتلتزم بتوفير سبل النجاح له، ومن أجل تحقيق هذا الهدف حثت د.ريما كل أعضاء الكلية على غرس بعض القيم الثمينة عند الطالب، مثل التفكير النقدي والالتزام والمثابرة والنزاهة.