
مسقط - العمانية
أكد أمين الصندوق ورئيس لجنة المسابقات بالاتحاد العماني للفروسية أحمد بن سيف العبري أن الموسم الفائت كان ناجحًا بكل المقاييس من خلال إقامة العديد من مسابقات وأنشطة الـــــفروسية على مستوى السلطنة التي لاقت إعجاب المتابعين والمهتمين برياضة الفروســـــية كل في مجال الرياضة التي يمارسها، منها: القدرة والتحمل والتقاط الأوتاد وقفز الحواجز أو العرضة والتي كانت مدعومة من قبل القطاع الخاص.
وأضاف العبري أن التركيز في الموسم الفائت كان على رياضة قفز الحواجز باعتبارها رياضة أولمبية حيث شارك المركز الأولمبي للفروسية بهذه الشراكة من خلال مناصفة إقامة واستضافة بعض المسابقات مع ميدان مزرعة الرحبة تحت إشراف الاتحاد العماني للفروسية والتي بلغت 25 مسابقة طوال الموسم وهي مسابقة تحمل الطابع الدولي إذ يتم خلالها أيضًا تأهيل الفرسان لخوض المسابقات الدولية خارج السلطنة حيث تمكن الاتحاد من استقطاب مصممين للمضمار وحكام دوليين للوقوف على هذه المسابقة بالإضافة إلى إقامة دورة تخصصية لحكام قفز الحواجز والمصممين لذلك أصبحت السلطنة لديها كادر فني تحكيمي ومصممين يحملون الشهادات الدولية سواء داخل السلطنة أو خارجها على المستوى الأولمبي. وفيما يخص ألتقاط الأوتاد كان الموسم زاخرًا بالمسابقات والأنشطة المتنوعة قال العبري: «أصبح ميدان مزرعة الرحبة يضم 85 فارسًا في كل مسابقة والذي شكل ضغطًا كبيرًا للاتحاد عن الموسم الفائت الذي لم يزد فيه على 50 فارسًا مما يشير إلى رغبة الوحدات والأفراد للمشاركة وخوض البطولات والمسابقات والتنافس الكبير بين الفرسان.
لذلك سعى الاتحاد إلى إقامة بطولة درع وزارة الشؤون الرياضية لالتقاط الأوتاد وتم وضع عدة جوائز قيمة من بينها سيارة للفائز بالمركز الأول». وأضاف رئيس لجنة المسابقات بالاتحاد العماني للفروسية «في مجال أدب الخيل أعطي هذا الجانب اهتمامًا آخر من خلال استقطاب مدربة متخصصة من خارج السلطنة لإعطاء المشاركين والمشاركات أفكارًا ومهارات، إضافية في التدريب العملي الجيد».
أما في مجال القدرة والتحمل فأشار العبري إلى المسابقات التي أقيمت خلال الموسم الفائتة واختتمت بالسباق الختامي من خلال وضع سيارتين للفائزين بالمركز الأول في كل فئة على الرغم من قلة الموارد المالية للاتحاد، لكن هناك عزيمة وإصرار للرقي بهذه المسابقات ولعل أبرز تلك المسابقات هي إقامة السباق الليلي لمسافة 160 كيلومترًا بمشاركة فرسان من خارج السلطنة، وأخذ طابع 3 نجوم لأول مرة.
وفي مجال مهرجان مسابقة العرضة أوضح العبري أن 7 ولايات تنافست في هذه الرياضة التي توجت بلقبها ولاية صحار ثم ولاية إبراء ثانيًا وولاية بهلاء ثالثًا مع تقديم جوائز مالية، وتكريم أفضل الفرسان وفرسان المهارات الفردية والمهتمين والإعلاميين والمتعاونين مع تكريم أكثر من 86 فردًا كانت لهم بصمة في أنشطة الاتحاد المختلفة. وبيّنَ أن مهرجان سباق عرضة الخيل تميز بالمشاركة الواسعة من الخيول والفرسان حيث وصلت المشاركة في بعض الولايات إلى 130 خيلًا في كل مسابقة مما يؤكد اهتمام المواطنين وخاصة الشباب بهذا الموروث العماني الأصيل، وأدخلت بعض الولايات مجموعة جديدة من الفقرات والمعارض المصاحبة التي لاقت الإعجاب الكبير من المتابعين. وقال العبري: «إن الاتحاد العماني للفروسية أعطى مجال التوليد المحلي للخيل اهتمامًا كبيرًا.
فقد أقيمت ندوة خاصة لهذا الجانب وتم استقطاب مجموعة من الأطباء والمختصين في هذا الجانب من مصر والسعودية والإمارات بمشاركة كبيرة من الملاك والمربين».
وحول إقامة مهرجان الفروسية في مدينة صلالة على هامش مهرجان الخريف الذي اعتاد الاتحاد أن ينظمه سنويًا أكد العبري أن الخطة التي تم وضعها للمهرجان كانت تتضمن سباقًا للقدرة والتحمل والتقاط الأوتاد وركض العرضة إلا أن تعرض محافظة ظفار للأنواء المناخية خلال الفترة الماضية أعاد النظر في ذلك والاتحاد يدرس مع الجهات الحكومية إعادة تأهيل القرية المخصصة وميدان التقاط الأوتاد وخلال الأيام المقبلة سيتضح كل شيء من خلال الاجتماعات مع المختصين بالجهات الحكومية بمدينة صلالة لمناقشة هدا الجانب حيث ستتضح الرؤية النهائية لهذا المهرجان في إقامته من عدمه.
وأشار العبري إلى أنه خلال الأيام المقبلة سيدشن الاتحاد الموقع الإلكتروني الجديد والذي سيكون مليء بكل المعلومات المتعلقة بالخيل والمسابقات المختلفة مع إمكانية الجميع من ملاك الخيل والفرسان التواصل مع الاتحاد بشكل مباشر.
واختتم أحمد بن سيف العبري أمين الصندوق ورئيس لجنة المسابقات بالاتحاد العماني للفروسية حديثه بتقديم الشكر والتقدير لجميع الجهات الحكومية والإعلامية وشركات القطاع الخاص التي ساندت وقدمت الدعم المالي واللوجستي للاتحاد في إقامة مختلف المهرجانات والمسابقات والأنشطة على مستوى السلطنة والتي كان لها بالـــــغ الأثر في نجاح تلك الفـــــعاليات بهذا الموسم، متمنيًا أن يتـــــواصل هذا العطاء وهذا التعاون في الموسم المقبل لتحقيق المزيد من النجاحات الكبيرة والمردود الإيجابي للجميع.