x

السلطنة تحتفل بذكرى الإسراء والمعـــراج

بلادنا الأربعاء ١١/أبريل/٢٠١٨ ٠٣:٣٦ ص
السلطنة تحتفل بذكرى الإسراء والمعـــراج

مسقط - - تصوير: طالب الوهيبي

احتفلت السلطنة ممثلة في وزارة الأوقاف والشؤون الدينية أمس الثلاثاء بمناسبة ذكرى الإسراء والمعراج على صاحبها أفضل الصلاة وأزكى السلام، برعاية الأمين العام لمركز السلطان قابوس العالي للثقافة والعلوم سعادة حبيب بن محمد الريامي على مسرح كلية العلوم الشرعية بالخوير.

وقال المدير العام للوعظ والإرشاد الشيخ سلطان بن سعيد الهنائي في كلمة للوزارة: «إثر أحداث مؤلمة أخبارها وشدائد متوالية ألوانها تلقاها حبيب ربه محمد عليه الصلاة والسلام، تجلت فيها الفتن بكل صورها، وتكشفت خلالها المحن بكل مظاهرها، واستحكمت حلقات الفرج من كل منافذها لترسم مشهداً تتصدع منه الجبال الراسية، هناك تنفس محمد عبوديته الخالصة بكل معاني الثقة والتوكل وجميع ألفاظ الخضوع والخشوع للملك الديان، ليرسّخ صورة إيمانية فريدة تفصح عن معنى {إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ}».
وأضاف المدير العام للوعظ والإرشاد: «في زمن تفتش فيه الأمة عن بصيص الأمل المشرق بالخير بسبب حيرتها فيما يلف واقعها من تقلبات وتجاذبات، ومعترك يشي بالغموض في المآلات، إلا أنها لا تستطيع أن تنفك عن تذكير القرآن الكريم لها بحادثة الإسراء والمعراج {سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَىٰ بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ}، المعجزة ذات الأثر البالغ في حلحلة الظروف القاسية التي تمر بها لتربط الآيات على قلوب المسلمين، وتشد على أيدي المؤمنين كاشفة لهم عن مسؤوليتهم العقدية والأخلاقية والفطرية تجاه مقدساتهم الكبرى ابتداء من البيت المحرم الذي وضعه الله للناس».
كما جرى تقديم العرض المرئي الذي أنتجته وزارة الأوقاف والشؤون الدينية بمناسبة الإسراء والمعراج، وتضمن مكانة القدس في الوجدان العماني والدور المشرف الذي اضطلع به العمانيون تجاه القدس والذي ما يزال حاضراً بتجلياته المختلفة، وقد تضمن العرض جزءاً من كلمة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله ورعاه، والتي بينت أهمية تلك المكانة والقضية الفلسطينية في الوجدان العماني، تبعتها كلمة سماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي المفتي العام للسلطنة، وكلمة صاحب السمو السيد أسعد بن طارق آل سعيد نائب رئيس الوزراء لشؤون العلاقات والتعاون الدولي والممثل الخاص لجلالة السلطان، ومعالي يوسف بن علوي الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية، إذ تحدثوا وعبّروا جميعاً عن الرؤية الثابتة حول مكانة القدس والقضية الفلسطينية في الوجدان العماني، وقد شارك في الإعداد د.سيف بن سالم الهادي وحمود بن سالم السيابي.