
مسقط- العمانية
أشار التقرير الشهري الذي تصدره وزارة النفط والغاز إلى أن إنتاج السلطنة من النفط الخام والمكثفات النفطية خلال شهر أكتوبر الماضي قد بلغ (29) مليونا و(978) ألفا و(550) برميلا، أي بمعدل يومي قدره (967) ألفا و(50) برميلا.
في حين بلغ إجمالي كميات النفط الخام المصدرة للخارج في شهر أكتوبر الماضي (25) مليونًا و(387) ألفا و(328) برميلا أي بمعدل يومي قدره (818) ألف و(946) برميلا، مرتفعاً بمقدار 8.16 بالمائة مقارنة بشهر سبتمبر الماضي عند احتساب المعدل اليومي.
وبلغ استيراد جمهورية الصين الشعبية من النفط الخام العماني ما نسبته 53.65 بالمائة من مجمل صادرات النفط العماني خلال شهر أكتوبر، منخفضاً بنسبة 0.15 بالمائة بالمقارنة مع شهر سبتمبر الماضي كما انخفضت كذلك واردات كل من الهند والولايات المتحدة الأمريكية واليابان من النفط العماني مقارنة مع حصصها في شهر سبتمبر الماضي بينما ارتفعت واردات تايوان للشهر الثاني على التوالي وبنسبة 3.48 بالمائة من الخام العماني الجدير بالذكر أن واردات الشهر شهدت عودة الطلب على الخام العماني لدى المشترين في ماليزيا.
وشهدت معدلات أسعار النفط الخام للنفوط المرجعية حول العالم ارتفاعا ملحوظا خلال شهر أكتوبر 2017م بالمقارنة مع شهر سبتمبر 2017م حيث بلغ متوسط سعر نفط غرب تكساس الأمريكي في بورصة نيويورك للسلع معدلاً وقدرهُ (51.80) دولار أمريكيا للبرميل مرتفعا بمقدار (1.66) دولار أمريكي مقارنة بتداولات شهر سبتمبر 2017م في حين بلغ متوسط مزيج بحر الشمال برنت في بورصة انتركونتيننتال بلندن معدلاً وقدرهُ (57.65) دولار أمريكي للبرميل، مرتفعاً بمقدار (2.14) دولار أمريكي مقارنة بتداولات شهر سبتمبر الماضي.
في حين شهد معدل سعر نفط عُمان الآجل في بورصة دبي للطاقة ارتفاعا بمقدار 2.9 بالمائة بالمقارنة مع الشهر
الماضي حيث بلغ معدل سعر النفط العُماني تسليم شهر ديسمبر المقبل (55.59) دولار أمريكي للبرميل مرتفعا بمقدار1.58 دولار أمريكي مقارنة بسعر تسليم شهر نوفمبر الجاري حيث تراوح سعر التداول بين (53.94) و(58.13) دولار أمريكي للبرميل.
ويُعزى ارتفاع أسعار النفط الخام خلال تداولات شهر أكتوبر الماضي، بالمقارنة مع أسعار التسوية لشهر سبتمبر الماضي إلى عدة عوامل رئيسية أثرت بشكل مباشر على الأسعار وكانت منها تلميحات منظمة أوبك إلى إمكانية تمديد الاتفاق العالمي على خفض انتاج النفط لفترة جديدة بالإضافة إلى توقعات المنظمة بارتفاع الطلب على الخام في العام القادم.
كما ساهم عودة بعض من الانتعاش في الطلب من الصين والهند على النفط الخام في ارتفاع الأسعار بالإضافة إلى أنه بعد ظهور مخاوف بنقص الإمدادات بعد انتشار أخبار باحتمال فرض عقوبات أمريكية جديدة على إيران وتأثر الإنتاج الأمريكي سلبا بالإعصار نيت، وانخفاض مخزونات النفط الخام التجارية في الولايات المتحدة الامريكية كما تحسنت معنويات السوق وارتفعت الأسعار إيجابا بسبب انخفاض عدد منصات الحفر الأمريكية وتعرض قيمة صرف عملة الدولار الأمريكي للانخفاض بالمقارنة مع العملات الرئيسية الأخرى.