
لندن -رويترز
قالت شركات كبرى في قطاع تجارة النفط: إن سوق النفط العالمية تستعيد توازنها بدعم من تخفيضات الإنتاج التي تقودها أوبك، وقد تتجه نحو 60 دولاراً، على الرغم من أن فرصة حدوث زيادات كبيرة في الأسعار تبدو مستبعدة.
وقال رئيس وحدة النفط لدى جلينكور أليكس بيرد في تصريح لوكالة رويترز: «أعتقد أن السوق على المسار الصحيح، ومن الممكن مشاهدة بدء استعادة التوازن، لكنه انخفاض تدريجي، لذا لا أعتقد أننا نتوقع أن نرى سحبا ضخما من المخزونات أو ارتفاعا كبيرا في الأسعار».
قال بيرد: إنه يتوقع أن يرتفع النفط ببطء وإنه من المرجح أن يتجه برنت إلى 60 دولارا صوب نهاية العام الجاري.
وقال الرئيس التنفيذي لشركة ميركيوريا ماركو دوناند: إن أسعار أقرب استحقاق قد تتجه للاقتراب من 60 دولارا بدعم من انخفاض مستويات المخزون، لكن سعر العقود الآجلة التي مدتها خمس سنوات يجب أن يدور حول 50 إلى 55 دولارا، حيث يمثل ذلك تقريبا تكلفة الإنتاج لشركات النفط الصخري الأمريكي.
وأضاف: «الربع الأخير يجب أن يسجل عجزا عالميا.. السعر يقترب ربما صوب 60 دولارا، سعر أقرب استحقاق، لكن لا يوجد سبب على وجه الخصوص كي يتحرك السعر الآجل».
وقال إنه ربما يتوقع سيناريو يتحرك فيه النفط فوق 60 دولارا في العام المقبل كرد فعل على أحداث جيوسياسية، لكن ليس لفترة مستمرة.
ولا يتوقع رئيس فيتول، أكبر شركة لتجارة النفط في العالم، أيضا ارتفاعا كبيرا في الأسعار، واعتبر أن الأسعار ستظل «في نطاق ضيق وممل» عندما يتراوح بين 50 و60 دولارا للبرميل في العام المقبل.
وقال ايان تايلور: «حدثت بعض عمليات السحب الكبيرة من المخزونات عالميا هذا العام والموقف يبدو أفضل كثيرا مما كان عليه قبل عام».
وأضاف: «بينما تشهد السوق شحا في المعروض وتتحرك صوب المزيد من النقص في المخزونات، لا أثق تماما في أن السوق مقتنعة أن هذا سيستمر لأجل طويل».
وقال الرئيس التنفيذي لشركة جانوفر للتجارة توربيون تورنكويست: إن أوبك لا تستطيع «تحمل التخلي» عن تخفيضات الإنتاج في ظل زيادة الإمدادات من خارجها العام المقبل وإنه لا يتوقع قفزة كبيرة في السعر.
وردا على سؤال حول توقعاته للأسعار خلال 12-18 شهرا قادما، قال تورنكويست: إن برنت قد يظل «تقريبا عند النطاق الأعلى للخمسين دولارا، إذا حافظت أوبك على بعض الانضباط» وزاد الطلب 1.5 مليون برميل يوميا أو بنحو معدل العام الجاري.