
لندن - العمانية
أعلنت وكالة التصنيف العالمية «موديز» خفض التصنيف الائتماني لبريطانيا من (AA1) إلى (AA2) بسبب تبعات الانسحاب من الاتحاد الأوروبي.
ونقلت وسائل إعلام بريطانية أمس عن «موديز» القول: «إن انسحاب المملكة المتحدة من التكتل الأوروبي بثَّ حـــــــالة من الشك بالموازاة مع تـــــأثر خطة الحكومة سلبًا بتخفيض ديون القطــــاع العام».
وذكرت أن «الحكومة البريطانية استسلمت للضغوط ورفعت نفقاتها على قطاعات الصحة والخدمات الاجتماعية»، معتبرة أنه «لا يمكن لعائدات الدولة أن تعوِّض الزيادة الكبيرة في النفقات».
وأكدت «موديز» أن عجز حزب المحافظين الحاكم عن تحقيق أغلبية برلمانية في الانتخابات الأخيرة جعل السياسة الاقتصادية للحكومة غير واضحة.
وأضافت أن «التحديات التي بدأت تفرضها تبعات قرار الانسحاب من الاتحاد الأوروبي ولاسيما فيما يتعلق بصياغة تشريعات جديدة ستحدُّ من قدرة الحكومة على مواجهة العقبات الكبيرة».
وردًّا على قرار خفض التصنيف الائتماني، ذكر متحدث باسم رئاسة الوزراء البريطانية أن قرار «موديز» اتخذ بعد اجتماع عقد يوم 19 سبتمبر، ولم يأخذ بعين الاعتبار خطاب رئيسة الوزراء تيريزا ماي في فلورنسا حول مستقبل المفاوضات مع الاتحاد الأوروبي.
وقال المتحدث في تصريح للصحفيين: «إن خطاب ماي رسم خطة طموحة لمستقبل العلاقات بين لندن وبروكسل بعد إتمام محادثات الانسحاب».