فرقة الضوء البلغارية تخطف الأنظار

مزاج الاثنين ٢٣/يناير/٢٠١٧ ٠٤:٠٥ ص
فرقة الضوء البلغارية تخطف الأنظار

مسقط- خالد عرابي
تقدم فرقة "تياترو البلغارية"، والمعروفة في المهرجان بفرقة عروض النار والضوء، عروضها اليومية في متنزه النسيم العام، والتي تستقطب الجمهور وتخطف الأنظار إليها يوميا، بدءا من السادسة ونصف مساءا، وتقدم عروضا مثيرة، يقدمها ثمانية لاعبين ولاعبات، يتصفون بالخفة والمهارة والجرأة، فما هي قصتهم وماذا يقدمون.
يقول مدير الفرقة جورجي برابتيا أن الفرقة تقدم عروضها بالمهرجان ما بين متنزهي النسيم والعامرات بحسب الجدول المحدد لها، ولكن خلال هذه الفترة نقدم عروضنا في متنزه النسيم بمعدل عرضان يوميا، كل واحد منهما مدته نصف ساعة إلى 45 دقيقة، الأول عند الساعة السادسة ونصف، والثاني عند الساعة الثامنة والنصف مساء، وأكد على أن الفرقة تأتي للشرق الأوسط لأول مرة، وهي تضم أكثر من 60 عضوا، ولكن تتكون المجموعة التي أتت الى مسقط من 8 أشخاص، منهم ستة شابات وشابان، بجانبي كمدير للفرقة ومؤسستها أيضا، وهم يقدمون عروضا تعتمد على اللهب كثيرا وقليل منها يعتمد على الضوء.
وتؤكد مؤسسة "فرقة تياترو البلغارية" مريلا كروندوفا على أن فرقتها عمرها الآن أكثر من 27 عاما، وقدمت عروضها في أكثر من 24 دولة في لاتفيا وموناكو وتركيا واليونان والهند والعديد من الدول الأخرى.
وعن أهم الأدوات التي يستخدمونها في العروض، قالت مريلا: هي الجاز واللهب ومجموعة من الأطواق والشعلات، وبعض أشكال مكونة للضوء، حيث نقدم بها العروض، وعن أصعب الألعاب التي يقدمونها قالت: هي مروحة النار أو اللهب، لأنها تكون عبارة عن دائرة كبير من النار، علاوة على أنها ثقيلة.
وتضيف كروندوفا: إن عروض اللهب أو النار التي يقدمونها، تعد من أصعب العروض، فيكفي أننا نقول نلعب بالنار، ولكن نظرا لأن أعضاء الفريق يتدربون على ذلك كثيرا، وحتى خلال عدم وجود عروض أو مشاركات، فهم يحتاجون ما بين ساعتين إلى ثلاث ساعات تدريب يوميا، فهي لا تكون صعبة بالنسبة لهم، ولذا فنحن دائما نقول على سبيل المزاح أن النار لا تحرق من يحبها، ونحن نحبها لأننا نعمل بها وهي سبيل رزقنا، مشيرة إلى أن كل أعضاء الفريق مدربين جيدا، وأي عضو منهم قبل البدء بالعمل يحصلون على تدريبات لفترة لا تقل عن 3 إلى 6 شهور حتى ينطلق للمشاركة في العروض المختلفة.
أما إحدى عضوات الفريق فيسلكا أفينوفا فتقول: لعبتنا خطرة لأنها تعتمد على النار، ولكن نحن نحبها، وأكدت أنها ألعاب حقيقية، وليست معتمدة على السحر كما قد يعتقد البعض، وأنها تلعبها منذ أربع سنوات، وهي أنهت دراستها الجامعية للمحاسبة، وتعمل بأحد البنوك بالعاصمة البلغارية صوفيا، وأن هذا العمل بالنسبة لها إشباع لهوايتها، وأن معظم أعضاء الفريق كذلك، فمنهم طلاب وطالبات جامعيات وخريجين يعملون وموظفون.
وتضيف العضوة الأخرى من الفريق ميريلا الكسيبا: أنا طالبة جامعية أدرس اللغة الإسبانية، كنت قد شاهدت في صوفيا مثل هذه العروض، وأعجبت بها وأحببت أن أنضم لها، وذلك قبل حوالي خمس سنوات، وبالفعل حصلت على تدريبات، وتعلمت، والآن أشارك مع الفرقة في عروضها الداخلية والخارجية، وسأحرص على المشاركة حتى بعد التخرج من الجامعة، ولكن سيكون لي عمل وظيفي آخر.