
مصوراً في معرض التصوير الضوئي
مسقط -
برعاية رئيس مجلس الشورى سعادة الشيخ خالد بن هلال بن ناصر المعولي، تفتتح الجمعية العُمانية للتصوير الضوئي، التابعة لمركز السلطان قابوس العالي للثقافة والعلوم بديوان البلاط السلطاني، المعرض السنوي الثالث والعشرين للتصوير الضوئي، وذلك في السابعة من مساء اليوم الثلاثاء بمقر الجمعية بالموالح الشمالية. ويأتي المعرض السنوي للتصوير الضوئي في دورته الثالثة والعشرين، بمحوريه: المفتوح والإبداعي، ليستعرض 117 صورة فوتوغرافية، منها 82 صورة في المحور المفتوح، و35 صورة في المحور الابداعي، تمثّل نتاجات فنية رائعة لـ76 مصوراً ضوئياً.
ويمثل الحفل ختام أنشطة وفعاليات الجمعية العُمانية للتصوير الضوئي في العام 2016م، والتي تكلّلت بالإنجازات المختلفة الفردية منها والجماعية، بجانب التتويج بالمراكز المتقدمة في المحافل الدولية، حيث سيصاحب المعرض تكريم الفائزين في مسابقة المعرض السنوي الثالث والعشرين، وتكريم الفائزين بكأسي العالم في مسابقة بينالي الشباب للفئتين تحت 16 سنة وتحت 21 سنة، والذي ينظمه الاتحاد الدولي لفن التصوير الضوئي (الفياب)، متقدمة بذلك على جميع الدول المشاركة في المسابقة.
ولم يقتصر الإنجاز على المستوى الجماعي فقط، بل حازت السلطنة ممثلة بالجمعية العُمانية للتصوير الضوئي على ست جوائز فردية، تمثلت في حصول المصورة الضوئية ولاء بنت حمد الهذيلية على ميدالية الفياب الذهبية، وحصل المصور الضوئي أحمد بن خالد الحضرمي على الجائزة الشرفية في فئة الشباب تحت 16 سنة. فيما كانت الجوائز الأربع الأخرى في فئة الشباب تحت 21 سنة، إذ حصل المصور الضوئي لؤي بن هلال الجابري على ميدالية الفياب الذهبية، وحصلت المصورة الضوئية شذى بنت سليمان الغمارية على ميدالية الفياب الفضية، وحصل المصور الضوئي عبدالله بن سعيد الرزيقي على ميدالية الفياب البرونزية، وذهبت الجائزة الشرفية للمصورة الضوئية ريم بنت عبدالله الوحشية.
كما سيتم تكريم الأفلام الفائزة في مسابقة إنتاج الأفلام القصيرة التي نظمها مركز السلطان قابوس العالي للثقافة والعلوم والتي أطلقها المركز في يونيو الفائت، والتي هدفت إلى إنتاج أفلام عُمانية قصيرة ذات أفكار مبتكرة، تتناول مواضيع تهمّ المجتمع والإنسان، وترسّخ لقيم وعادات أصيلة، وتعمل على معالجة بعض الظواهر والسلوكيات عبر رؤية فنيّة وثقافية.
وتعدّ المسابقة الأولى من نوعها التي ينفّذها المركز، حيث بلغ عدد الأعمال المقدّمة للتنافس فيها أربعة وعشرين فيلماً قصيراً. وتمّ تشكيل لجنة تقييم ضمّت عدداً من المختصّين بالهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون، ووضعت المعايير الفنية والنقدية التي تمّ تقييم الأفلام من خلالها، حيث راعت اللجنة في الأعمال المقدّمة كلاً من وضوح الفكرة، والمعالجة الفنية لها، واحتواء الفيلم على العناصر الأساسيّة لإنتاج الأفلام القصيرة من ناحية السيناريو والإخراج والمونتاج، وابتكار أفكار جديدة فيه. جدير بالذكر أن المعرض سيستمر لغاية 25 ديسمبر 2016.