إيران تفجّر خلافًا خلف الكواليس بين فانس ونتنياهو

الحدث الخميس ٣٠/يوليو/٢٠٢٦ ١٨:٤٩ م
إيران تفجّر خلافًا خلف الكواليس بين فانس ونتنياهو
نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس

وكالات- الشبيبة

تصاعدت الخلافات بين نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشأن التعامل مع إيران ومستقبل الحرب، لتصل إلى مستوى الاتهامات الشخصية، وفقًا لما أورده موقع «أكسيوس».

وبحسب ما رصدته «الشبيبة» عن «روسيا اليوم»، نقل «أكسيوس» أن التوترات بين فانس ونتنياهو كانت تتصاعد خلف الكواليس، وسط خلافات بشأن المسار الدبلوماسي مع طهران واستمرار العمليات العسكرية.

وأشار التقرير إلى أن نتنياهو لم يكن راضيًا عن الانتقادات العلنية التي وجهها فانس، بينما اعتقد نائب الرئيس الأمريكي أن نتنياهو يستخدم مساعدين وحلفاء له في وسائل إعلام بإسرائيل والولايات المتحدة لمهاجمته وتقويض مكانته السياسية.

ووفقًا للموقع، اتهم فانس نتنياهو بمحاولة عرقلة مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، إلى جانب التشكيك في مدى ولائه للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، فيما انتقد نتنياهو، خلال جلسات خاصة، الدور الذي يؤديه فانس في إدارة الصراع.

ومع تصاعد الحرب، توسع دور فانس في السياسة المتعلقة بها وفي المفاوضات مع إيران، وصولًا إلى مذكرة التفاهم الأمريكية الإيرانية التي دافع عنها بقوة. وفي المقابل، عارض نتنياهو الاتفاق دون إعلان موقفه علنًا، آملًا في انهياره، وهو ما حدث بعد عدة أسابيع، بحسب التقرير.

وفي محاولة لاحتواء الخلاف، عقد فانس ونتنياهو اجتماعًا ثنائيًا في واشنطن مساء الثلاثاء، وصفه مسؤولون أمريكيون وإسرائيليون بأنه صريح ومباشر، إلا أن التباين بين مواقف الجانبين ظل قائمًا.

وأوضح «أكسيوس» أن جذور التوتر تعود إلى مارس الماضي، عندما أبدى فانس خلال اتصال هاتفي تحفظه على بعض توقعات نتنياهو بشأن مسار الحرب، قبل أن تتسع الخلافات لاحقًا.

وفي يونيو، حذر فانس علنًا مسؤولين إسرائيليين انتقدوا الاتفاق مع إيران، قبل أن يتهم بعضهم في يوليو بمحاولة التأثير على واشنطن لدفع الولايات المتحدة إلى التخلي عن المسار الدبلوماسي والاستمرار في الحرب