
مسقط-ش
في ظل تضافر جهود المجتمع لمواجهة التحديات المترتبة عن انتشار فيروس كورونا المستجد (كوفيد – 19)، يوظِف البنك الوطني العُماني برنامجه الرمضاني السنوي ’شهر العطاء‘ لدعم الأسر المتأثرة من تفشي وباء (كوفيد-19) في السلطنة.
فمن خلال تعاون مُثمرٍ مع جمعية دار العطاء، ودعمٍ قيِّم من عددٍ من أبرز المؤسسات المرموقة الأخرى بالسلطنة، سيتبرع البنك الوطني العُماني بمبالغ مالية إلى الأسر المتضررة مادياً بسبب هذه الجائحة. ومن المتوقع أن تساهم هذه التبرعات في مساعدة هذه الأسر على دفع الإيجارات، وفواتير الكهرباء والمياه، بالإضافة إلى شراء المؤن الغذائية الأساسية. كما سيقوم البنك بتوزيع صناديق الغذاء على الأسر العفيفة في مسقط بالتعاون مع فريق نداء الخير، إحدى المؤسسات الخيرية التي تعمل على رفع مستوى المعيشة في المجتمع.
وتعليقاً على ذلك، قال الرئيس التنفيذي بالوكالة للبنك الوطني العُماني جناب السيد وصفي بن جشميد آل سعيد،: "تعد روح العطاء أساس برنامجنا الرمضاني السنوي ’شهر العطاء‘. وفي ظل تفشي جائحة فيروس كورونا المستجد وما تركته هذه الجائحة من أعباء وأثار سلبية على الكثير من الأسر بالسلطنة، قررنا أن نركز جميع جهودنا خلال هذا الشهر المبارك على تقديم اكبر قدر من الدعم لهذه الأسر وتخفيف أعبائهم قدر المستطاع". وأضاف: "تعد هذه المبادرة الرمضانية أحد أهم برامجنا المجتمعية السنوية ونسعى في البنك إلى الوصول إلى أكبر عددٍ ممكن من الأسر العفيفة في مختلف أنحاء البلاد. كما نهدف خلال شهر الخير والبركة أن نتمكن مع شركاءنا من بث روح التآخي، والتآزر وغرس الخير والمحبة في النفوس وتوحيد الجهود من أجل تحقيق غدٍ أفضل".
جديرٌ بالذكر أن البنك الوطني العُماني كان قد قام في الشهر الماضي بتخصيص مبلغ مليون ريال عُماني ضمن مبادرته للتخفيف من الأثار المترتبة على انتشار فيروس كورونا المستجد (كوفيد – 19). وانطلاقاً من دوره كجزء لا يتجزأ من النسيج الوطني، يواصل البنك فعالياته وأنشطته المتعددة للمسؤولية الاجتماعية من أجل المساهمة في تحقيق المزيد من الرفاهية لأبناء السلطنة. ففي عام 2019، استثمر البنك ما يقرب من 324,500 ريال عماني في عددٍ من البرامج والمشاريع المجتمعية المختلفة.