
مسقط - العمانية
يمضِي الاتحاد العماني للتنس في تنفيذ رؤيته الطموحة لتوسيع قاعدة المستفيدين والممارسين للعبة بالسلطنة من خلال العمل على نشرها بين الأندية والمحافظات والعمل على إيجاد الحلول المناسبة لإنشاء قاعدة من اللاعبين للمراحل العمرية بالسلطنة. وأكد خالد بن علي العادي رئيس الاتحاد العماني للتنس على سعي الاتحاد لتفعيل اللعبة بين الأندية لتكون لعبة ممارسة، ونشر لعبة التنس المصغر، والعمل على إنشاء ونشر ملاعب التنس في الحدائق والمتنزهات والأندية الرياضية ليتمكن الناشئة والشباب من ممارسة رياضة التنس إلى جانب العمل على تطوير المسابقات المحلية وتوفير المعسكرات التدريبية للاعبي المنتخبات العمرية ورفع مستوياتهم لمواصلة تحقيق النتائج المشرفة على المستوى العربي والإقليمي والعالمي. وأضاف العادي: «سيواصل الاتحاد العماني للتنس الجهود لتعزيز العلاقات مع الاتحادات الإقليمية والدولية والاستمرار في استضافة البطولات الخليجية والعربية والدولية نظرًا لما لها من دور في تطوير مهارات لاعبينا وتوفير مزيد من اللعب والخبرات لهم»، مضيفًا أن الاتحاد قام بتأسيس مدرسة للبراعم ويواصل حاليًا تدريب ما يزيد عن 100 لاعب ولاعبة في التنس على ملاعب مجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر وشاطئ القرم والسيب تحت إشراف عدد من المدربين الذي تم التعاقد معهم.
ووضح رئيس الاتحاد العماني للتنس قائلًا: «الاهتمام بلعبة التنس بوّأ لاعبي منتخباتنا الوطنية لتحقيق عدد من الإنجازات أهمها عودة المنتخب إلى منافسات المجموعة الثالثة بعد فوزه في منافسات المجموعة الرابعة من كأس ديفيز الدولية التي استضافتها مسقط مطلع العام الماضي، كما واصل لاعبو المنتخب حضورهم الخليجي وتمكن منتخبنا الوطني تحت 18 عاما من تتويجهم بلقب كأس بطولة الخليج للتنس التي استضافتها مسقط في ديسمبر الماضي، إلى جانب تحقيق ذهبية الزوجي للاعبين عبدالله البرواني ومنير الرواحي بالإضافة إلى الفوز بمنافسات الفردي بذهبية عبدالله البرواني»، مؤكدًا أن المنتخب الوطني تنتظره الكثير من الاستحقاقات الإقليمية والعالمية التي سيسعى خلالها المنتخب لتحقيق المزيد من النتائج المتقدمة.
وحول موعد الاستلام الرسمي لمقر اللجنة التنظيمية لدول مجلس التعاون الخليجي للتنس قال خالد العادي «بعد دعم الأمانة العمة لدول مجلس التعاون الخليجي بنقل مقر اللجنة من الكويت إلى مسقط، تلقى الاتحاد العماني للتنس مطلع هذا الشهر رسالة خطية من نظيره الاتحاد الكويتي للعبة حددت فيه يوم 19 يناير الجاري موعدًا للتسليم الرسمي للمقر بحضور ممثلي الأمانة لعامة لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربي ورئيسها السابق جاسم الغريب وأعضائها».
وبيَّنَ قائلًا: «إن نقل مقر اللجنة التنظيمية لدول مجلس التعاون الخليجي من الكويت إلى السلطنة خطوة جاءت باعتماد اللجنة التنظيمية وبدعم من وزارة الشؤون الرياضية واللجنة الأولمبية العمانية على استضافة مقر الأمانة بالسلطنة»، مضيفًا أن السلطنة ستعمل مع أعضاء اللجنة التنظيمية من أجل إيجاد رؤية متطورة لعمل اللجنة ومحاولة استحداث مجموعة من الدورات التدريبية للحكام والمدربين، وتعزيز التعاون مع اتحادات التنس في كلٍ من المغرب والأردن بمشاركة الدولتين في الفعاليات الخليجية. ووضح أن اللجنة التنظيمية ستعمل على إنشاء موقع متطور، يتضمن توثيق كل الفعاليات والأنشطة التي أقيمت والتي يتم تنفذيها، وتوثيق البطولات الماضية وأبطالها والأماكن التي أقيمت فيها وأسماء الفائزين والمنظمين وإحصائيات متنوعة عنها.