
مسقط - ش
أوضحت وزارة التراث والثقافة أنها بدأت أعمال البحث في 22 مشروعا في السلطنة، تضمنت البحث و التنقيب في المواقع الأثرية العريقة و الأبراج و الخنادق القديمة، و أعمال المسوحات للغطاء النباتي، و أخذ عينات من الحيوانات المحلية لإكتشاف طريقة عيش العمانيين القدامى في العصر الحجري. وبالاشارة الى حديث الوزارة في بيانها: " دشنت وزارة التراث والثقافة أعمال المسوحات والتنقيبات الأثرية لموسم 2018 - 2019م من خلال 22 برنامجا موزعا على مختلف محافظات السلطنة."
و يتضمن هذا العمل مواقع عدة، منها موقع المضمار بولاية أدم، حيث صرحت الوزارة : " نتيجة الاكتشافات الهامة التي عثر عليها في موقع المضمار والمتمثلة في اللقى الأثرية المميزة للعصر الحديدي، ستواصل الوزارة إجراء عدد من المسوحات والتنقيبات الأثرية في الجدران الحجرية الواقعة على المنحدر والذي عثر فيه على العديد من المكتشفات النحاسية وذلك لفهم نمط البناء والهدف من إنشائه بالإضافة الى إعداد خطة حماية للموقع." و فيما يخص موقع سلوت بولاية بهلا، فقد قالت الوزارة في بيانها: "أما في موقع سلوت تقوم البعثة بمواصلة الحفريات في البرج الحجري الضخم للموسم الثالث وقد كشفت التنقيبات في الموسمين السابقين على وجود مباني حجرية خارج البرج ووجود خندقين يحيطان به."
أما موقع لزق بولاية المضيبي، فإنه يعود إلى الألف الأول قبل الميلاد، و أشارت الوزارة أنها باشرت العمل في الموقع بخطة عمل تمتد إلى خمس سنوات يتم خلالها عمل دراسات وتنقيبات في الموقع بهدف معرفة الاستيطان في المنطقة. و أضافت الوزارة أنها تعمل أيضا في موقع دبا بمحافظة مسندم، و صرحت الوزارة أن الموقع ،" كشف عنه في عام 2012م"، و أنها ستعمل فيه ،"من خلال تكثيف أعمال تنقيب في قبور من العصر الحديدي."
هذا و قد أشارت الوزارة أنها باشرت العمل في تحليل العينات الحيوانية و الغطاء النباتي في محافظة ظفار، فأضافت:" تقوم البعثة بمسح وجمع عينات من الوبر الصخري من الملاجئ الصخرية والتجاويف في المناطق الجافة شمال وادي ذهبون وتتبع نمط رعي قطعان الحيوانات، وسوف تسهم هذه الدراسة في معرفة الغطاء النباتي قبل آلاف السنين، إضافة الى فهم مدى غنى الأراضي الرعوية ومدى استفادة سكان تلك الحقبة من الغطاء النباتي والحيواني السائد. إضافة إلى القيام بحفريات أثرية في مدافن العصر الحجري الحديث بمنطقة حلقوت بولاية طاقة."
و توضح الوزارة أن هذا العمل يقوم بالتعاون مع المؤسسات العلمية والمحلية والدولية، إضافة إلى جامعة السلطان قابوس وجامعات ومؤسسات من بريطانيا وألمانيا وإيطاليا وأمريكا وفرنسا وهولندا وبولندا والتشيك واليابان.