مسقط- ش
برعاية وزيرة التربية والتعليم معالي د. مديحة بنت أحمد الشيبانية وحضور أصحاب السعادة والمستشارين ومديري عموم ديوان عام الوزارة والموظفين، نظمت الوزارة صباح أمس الأحد احتفالية بمناسبة العيد الوطني الثامن والأربعين المجيد، وذلك بالساحة الخارجية أمام مدخل ديوان عام الوزارة.
بدأ الحفل بعزف الفرقة الكشفية بالمديرية العامة للكشافة والمرشدات السلام السلطاني، تبعه بعد ذلك صيحات كشفية من الأشبال والزهرات، تم بعدها عزف مقطوعات موسيقية وطنية، ألقى عقب ذلك الشاعر منتصر بن إسماعيل البلوشي قصيدة وطنية بعنوان "سيرة الأبطال"، قدم بعدها محمد بن علي العلوي تعريفا بالفنون المقدمة، بعده قدمت مدارس تعليمات محافظة الداخلية فني "الشارود والدان"، ثم تم تقديم فن بحري، عقبه صيحات كشفية من الأشبال والزهرات، تلا ذلك تقديم فرقة الفنون الشعبية فن الرزحة والعازي، كما تم تقديم عرض طلابي للمديرية العامة للمدارس الخاصة، دشنت بعدها معالي الدكتورة الوزيرة كتاب "شخصيات تاريخية خلدها التاريخ" من إصدار دائرة المواطنة، حيث يحوي الكتاب بين دفتيه قصصاً لبعض من عظماء التاريخ العماني الذين استطاعوا بجهودهم المخلصة، وعزيمتهم القوية بناء تاريخ زاهر سُطر بماء من ذهب على هذا الوطن، وقد صاحبت تدشين الكتاب جلسة قرائية لطلبة المدارس لقصص من الكتاب، افتتحت معالي الوزيرة بعد ذلك المعرض الفني الذي احتوى على لوحات بها صور لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم- أعزه الله وأبقاه- وخريطة السلطنة والشعار العماني، ولوحات بانوراميه لمنجزات النهضة خلال الثمانية والأربعين عاماً من إنتاج طلبة الجاليات العربية بالمدارس الخاصة بعد ذلك تم تقديم معزوفات موسيقية وطنية، وقامت معاليها في الختام بتقطيع الكعكة.
جاء تنظيم الحفل بهدف تحقيق العديد من الأهداف منها: احتضان العديد من الشخصيات التي حفرت أسماءها، وسطرت إنجازاتها، فكانت وما زالت صانعة حضارة، وبانية أمجاد على مر الأزمان، وسرد بعض الإسهامات التاريخية والثقافية والعلمية التي تشهد بعظمة الإنسان العماني قديمًا وحديثًا، ومدى تميزه وتفرده، وتوضيح إرثه التاريخي العريق الذي نفخر به اليوم، وتنمية وتعزيز وتشجيع الاعتزاز بالشخصيات الوطنية التي سطرت هذا التاريخ؛ لبذل المزيد من الجهد لمستقبل الوطن، وغرس القيم والمبادئ الوطنية في نفوس الطلبة.