الداخلية تحصد المركز الثاني بمسابقة كأس جلالة السلطان للتفوق الكشفي

بلادنا الأربعاء ٣١/أكتوبر/٢٠١٨ ٠٤:٢٨ ص
الداخلية تحصد المركز الثاني بمسابقة كأس جلالة السلطان للتفوق الكشفي

نزوى - طالب بن علي الخياري

حصدت المفوضية الكشفية والإرشادية لمحافظة الداخلية المركز الثاني في مسابقة التفوّق الكشفي والإرشادي على كأس جلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظّم -الكشاف الأعظم- نظير الأنشطة المتنوعة التي قدّمتها الفرق الكشفية والإرشادية بمختلف الوحدات بالمحافظة حيث تضافرت جهود هذه الفرق مع جهود المفوضية لتفعيل أهداف ومضامين المسابقة فأثمرت الحصول على هذا المركز المتقدّم ؛ حيث دأبت تعليمية المحافظة على الاهتمام بالحركة الكشفية والإرشادية وسعت بكل ثقة واقتدار إلى إبراز أنشطتها وفعالياتها وقدمت الدعم الكامل لإعداد تلك الوحدات من خلال المتابعة المستمرة وإعداد البرامج التدريبية للقادة والقائدات وأعضاء الوحدات.
وعن هذا المركز قالت مشرفة في قسم الكشافة والمرشدات القائدة ثريا بنت عدنان الهطالية: أتقدم بالتهنئة الخاصة بهذا الفوز الغالي المستحق الذي جاء نتيجة الجهد والاجتهاد والعمل الجماعي وبتكاتف الجميع، إن منظومة العمل الكشفي والإرشادي في محافظة الداخلية حصدت اليوم ما زرعته من أعمال وقيم وأفكار في جميع منتسبيها من الكشافة والمرشدات والاشبال والزهرات لتبقى الداخلية ارض للعطاء الدائم وهذه الكوكبة من القادة والقائدات الذين سخروا جهدهم ووقتهم لتحقيق المكاسب والمنجزات، ونحن كقسم للكشافة والمرشدات واللجنة المحلية للمسابقة نسعى لتذليل كل الصعوبات وتقديم الدعم الفني المتواصل لجميع الوحدات ونقوم بمتابعتها والإشراف عليها وصقل وتدريب وتأهيل قادتها وأعضائها.
أما على مستوى الوحدات فقد كان العمل مشتركاً وتضافرت فيه جهود الجميع وفي هذا الإطار تقول مديرة الفيحاء للتعليم الأساسي (1-4) بدرية بنت صقر بن سليمان السيابية أتقدم بالتهنئة لجميع القادة والقائدات وللوحدات الكشفية والإرشادية بالمحافظة لحصولهم على المركز الثاني وعلى رأسهم المدير العام وأعضاء اللجنة المحلية للمسابقة وأنه شرف عظيم لنا المشاركة في هذه المسابقة التي تحمل اسم الكشاف الأعظم جلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم- حفظه الله ورعاه- ونعتبر الفوز إنجازا ثمينا لنا وللمحافظة وللوحدات الكشفية والإرشادية المشاركة. أن هذا الإنجاز وحصول المدرسة على المركز الثالث لم يأت من فراغ بل جاء من خلال التخطيط الجيد والاستعداد التام للوحدة في المدرسة، وهو ثمرة طيبة للجهود المبذولة من قبل القائدات ولجنة الدعم في المدرسة والتعاون المستمر بين الجميع من خلال تنفيذ الفعاليات والمشاريع الخاصة بالوحدة سواء داخل أو خارج المدرسة وهذا المركز الذي حصلنا عليه يعتبر حافزا لبذل المزيد من الجهد والمثابرة والتصميم على تحقيق مراكز متقدمة هذا العام، وقد بدأت المدرسة منذ بداية العام الدراسي في تشكيل الفرقة وتدريبها بشكل مستمر رغبة في غرس المهارات الكشفية والإرشادية في نفوس الأشبال والزهرات أول بأول.
كما قال مدير مدرسة الحارث بن مالك للتعليم الأساسي ( 5- 9 ) حمد بن حمود بن علي العوفي: بداية نشكر الله تعالى على تحقيق هذا الفوز أولا للمحافظة وللمدرسة وبلا شك إن هذا الفوز جاء بعد جهد بذل من قبل أبنائنا طلبة المحافظة ممثلين بالفرق الكشفية والأشبال والزهرات ومعهم قادة الوحدة ذكورا واناثا وكذلك الجهد والوقفة الصادقة من قبل المفوضية الكشفية بالمحافظة برئاسة المدير العام، وهذا الفوز نعتز به نحن أبناء الداخلية وهذا ليس بغريب علينا جميعا وهو فوز غال على قلوبنا جميعا لأن هذه المسابقة تحمل اسم مولانا جلالة السلطان وكللت جهودنا فكانت البداية بإعداد الفرقة من بداية العام استعدادا لهذه المسابقة لأنها تمثل لنا الشيء الكثير ونحن كإدارة المدرسة وضعنا هدفا في الخطة العامة للمدرسة يخص الفرقة الكشفية والمشاركة في هذه المسابقة وبدأنا بالإعداد والاستعداد للمشاركة ووزعنا الأعمال والأدوار على المعنيين بالأمر معا طلبة ومعلمي وإداريين ولله الحمد الخطة كانت تسير وفق المخطط الموضوع لها، ووفرنا المستلزمات المادية والمعنوية وخاطبنا بعض أولياء الأمور وعقدنا اجتماعات مع مجلس الآباء والمعلمين بالمدرسة وكانوا سندا لنا أيضا في تحقيق هذه النتيجة الإيجابية الطيبة، ودخلنا التنافس ونحن واثقين من الأعداد ومن طلبتنا وكنا نطمح أن نحقق المركز الأول لكن المنافسين لا نعرف قدراتهم وإمكانياتهم ولكن نقول الحمد لله حققنا الطموح الذي نأمل أن نحققه أما عن استعدادنا لهذا العام ولله الحمد بدأنا من بداية أول يوم دراسي التقينا بقائد الفرقة وتناقشنا معه حول خطته في المدرسة لهذا العام ووعدنا بتوفير ما يمكن توفير وتم توزيع الطلاب على الوحدة ووضعنا الخطة العامة لها ونحن سائرون على حسب المخطط لتحقيق إنجاز يضاف إلى إنجازات المحافظة خلال هذا العام.