مدير عام تعليمية شمال الباطنة: نفتخر بفوزنا بكأس جلالته في مسابقة التفوق الكشفي

بلادنا الأحد ٢٨/أكتوبر/٢٠١٨ ٠٣:٣٧ ص
مدير عام تعليمية شمال الباطنة: 
نفتخر بفوزنا بكأس جلالته في مسابقة التفوق الكشفي

صحار - سعيد الهنداسي
توجت تعليمية شمال الباطنة بكأس جلالة السلطان قابوس والمركز الأول في مسابقة التفوق الكشفي والإرشادي للعام الدراسي 2017/ 2018، وجاء فوز المحافظة بهذا الإنجاز بعد تحقيق مدارسها المركز الأول في مختلف فروع المسابقة وهي: مدرسة الريان للتعليم الأساسي التي حققت المركز الأول، وكذلك مدرسة عبدالرحمن بن عوف، ومدرسة ابن الأثير، والمستقبل للتعليم الأساسي ونفيسة بنت الحسين والتقانة للتعليم الأساسي.
وعن مشاعر الفرحة والإنجاز يحدثنا مدير عام المديرية العامة للتربية والتعليم بشمال الباطنة د.علي بن ناصر الحراصي قائلا: بداية نهنئ جميع المنتسبين للحركة الكشفية والإرشادية بالمحافظة على حصولها على المركز الأول وهذه هي المرة الخامسة التي تحقق فيها المحافظة هذا الفوز بهذه الكأس الغالية وإن هذا الإنجاز أتى من خلال التخطيط الجيد والاستعداد من قبل قسم الكشافة والمرشدات وأعضاء اللجنة المحلية والقادة والقائدات وإدارات المدارس، وفخرنا كبير واعتزازنا غير محدود والسعادة تغمرنا ونحن نستقبل خبر فوز المحافظة بالمركز الأول في مسابقة التفوق الكشفي والإرشادي على مستوى السلطنة، ونيل شرف الحصول على كأس مولانا الكشاف الأعظم.
ويضيف الحراصي: إن الفوز هدف ثمين وغاية سامية يسعى إليها الجميع، وهو معيار النجاح والازدهار ووسيلة للتطوير والنماء لا تتأتى ثماره إلا بعد الأخذ بالأسباب وبذل المستحيل من أجل تخطي الصعوبات والعراقيل، وفي واقع الأمر إن الفوز بمركز الصدارة في مسابقة التفوق الكشفي والإرشادي على كأس الكشاف الأعظم يشكل في منظورنا التربوي كيانا مستقلا بحد ذاته بقدر ما هو دعامة قوية وشامخة من دعائم تطوير العمل التربوي، ونحن نعيش اليوم فرحة هذا الإنجاز يشدنا أكثر فأكثر إلى دروب المثابرة والتصميم على صون المكاسب. وأقدم شكري لكل من ساهم وشارك في تحقيقنا لهذا الفوز من مديري مدارس ومعلمين وقادة وقائدات ولجميع الدوائر الحكومية وشركات القطاع الخاص على جهود مشاركاتها الفاعلة في تحقيق هذا الإنجاز.

وأضاف مدير عام التربية والتعليم بشمال الباطنة: إن مسابقة التفوق الكشفي والإرشادي على كأس مولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله ورعاه- الكشاف الأعظم للسلطنة إحدى الروافد التربوية التي أسهمت في تعزيز الاتجاهات والقيم الفاضلة وترسيخها في نفوس الفتية والفتيات، وشكلت أنشطتها وبرامجها حراكا للتفاعل مع مؤسسات المجتمع والجهات ذات العلاقة، وحلقة وصل للتفاعل والترابط مع المتغيرات والمستجدات العلمية والثقافية، كما أن الطريقة والحياة الكشفية أصّلت قيم الولاء لجلالة السلطان قابوس الكشاف الأعظم للسلطنة والانتماء للوطن كمساق تربوي يزخر بالعديد من الفعاليات والبرامج التي تتجلى في الربط بين المناهج الكشفية والإرشادية، وشارات الهواية والكفاية. كما أن برامجها مجال واسع وأرض خصبة في صقل المهارات والابتكارات لدى الفتية والفتيات.

من جانبه عبر رئيس اللجنة المحلية للمسابقة أحمد بن مبارك بن حمد البادري عن سعادته الفائقة بقوله: إن فخرنا كبير واعتزازنا غير محدود والسعادة تغمرنا ونحن نستقبل خبر فوز المحافظة بالمركز الأول في مسابقة التفوق الكشفي والإرشادي على مستوى السلطنة ونيل شرف الحصول على كأس مولانا الكشاف الأعظم، ويضيف قائلا: إن هذه المسابقة تشكل علامة بارزة في مسيرة نمو وتطور العمل الكشفي والإرشادي في السلطنة، فقد حققت العديد من النتائج والجوانب الإيجابية؛ وبرز ذلك من خلال ربط الكشافة والمرشدات بحركة الحياة من حولهم عن طريق التعامل والتفاعل الاجتماعي مع مؤسسات المجتمع والجهات ذات العلاقة، وتفعيل التطبيق العملي للمناهج الكشفية والإرشادية، وممارسة التقاليد والأعراف الكشفية والإرشادية، وتنشيط الفرق الكشفية والإرشادية بالسلطنة، وإتاحة الفرصة لهم للتمرس في أداء دورهم، ونشر الثقافة التكنولوجية المتطورة، وتدعيم تجارب التواصل من أجل تبادل الخبرات والمعارف بين أعضاء الحركة الكشفية والإرشادية ويعد فوز المنطقة بكأس جلالته مفخرة المفاخر وذلك لكونه منجزا تربويا يعود بمقوماته ومعطياته ونتائجه لجهود أبنائنا الكشافة والمرشدات الذين تضافرت جهودهم على حب عناصره وتجويد محتواه وتجسيده ثمرة يانعه بها يكللون طموحاتهم ويعززون مكتسباتهم ويحفزون مسيرتهم لتظل فياضة بكل معاني الخير والسداد.