وزير الصحة: جاهزون للتعامل مع الحالة المدارية «لبان»

بلادنا الخميس ١١/أكتوبر/٢٠١٨ ٠٣:٥٩ ص
وزير الصحة: جاهزون للتعامل مع الحالة المدارية «لبان»

مسقط -
تواصل وزارة الصحة استعداداتها للتعامل مع الحالة المدارية «لبان» المتوقع تأثر السلطنة بها خلال الأيام المقبلة في محافظتي ظفار والوسطى.

أكد ذلك وزير الصحة معالي د. أحمد بن محمد بن عبيد السعيدي في تصريح له بهذا الخصوص، مشيرا إلى أنه تم تكليف وكيل الوزارة للشؤون الصحية سعادة د. محمد بن سيف الحوسني يرافقه مدير مركز إدارة الحالات الطارئة بالوزارة د. راشد بن حمد البادي بزيارة إلى محافظة ظفار لمتابعة الوضع الصحي بالمحافظة والمعاينة الميدانية لمستوى استعداد وجاهزية المؤسسات الصحية للتعامل مع الحالة المدارية. والاطمئنان إلى استمرارية تقديم الخدمات الصحية بالمحافظة خلال تأثرها بالحالة المدارية وتوفير كافة احتياجات المؤسسات ومستلزماتها من القوى البشرية والأجهزة الطبية والأدوية وغيرها من الخدمات اللوجستية.
وأوضح معاليه أنه بعد اجتماعات متابعة الحالة الجوية المتوقع تأثر السلطنة بها بالمركز الوطني للإنذار المبكر من المخاطر المتعددة التابع للهيئة العامة للطيران المدني وتدارس جميع القطاعات والقطاع الصحي معطيات الحالة الجوية التي تقترب من سواحل السلطنة واحتمالية تأثيرها سواء المباشر أو غير المباشر على محافظتي ظفار والوسطى من خلال كمية الأمطار المتوقع هطولها؛ قامت وزارة الصحة بتشكيل فرق عمل لتفعيل خطة الطوارئ الوطنية الصحية لقطاع الاستجابة الطبية والصحة العامة على المستوى المركزي وفي المحافظتين، وتمت مباشرة المناوبة بهما وتفعيل مركز الاتصال التابع للوزارة خلال فترتي عمله المعتادة. وإعداد جدول مناوبة للإداريين في خطة الطوارئ وللأطباء والعاملين الصحيين في المؤسسات الصحية بالمحافظتين المتوقع تأثرهما بالحالة المدارية.
وأوضح معاليه أنه تتم حاليا مناقشة معطيات الحالة واحتمالات تأثيرها مع كبار مسؤولي الوزارة والمسؤولين الصحيين بمحافظة ظفار، والتأكيد على ضرورة استمرارية الخدمات الصحية بالمحافظة مع مراعاة جوانب السلامة للمرضى المنومين والعاملين الصحيين، وتعزيز قدرات المؤسسات الصحية التابعة للمحافظة بالتنسيق مع بقية القطاعات.
واستطرد معالي وزير الصحة قائلا: كما تم التأكد مسبقا من جاهزية المؤسسات الصحية بمحافظتي ظفار والوسطى من حيث توفر الكادر الصحي وجميع الأجهزة والأدوية والمواد والمستلزمات الطبية للعمل الروتيني، كذلك وضعت المحافظات الأخرى القريبة من المحافظات المتوقع تأثرها في حالة استعداد تام لإمداد وتغطية الخدمات الصحية بالأدوية والمستلزمات الطبية والكوادر البشرية متى دعت الحاجة إلى ذلك. إلى جانب استعداد وأهبة المخازن المركزية بالوزارة لإرسال شحنات إضافية من الأدوية والمواد الطبية الأخرى إلى جميع المديريات والمستشفيات والمراكز الصحية وفق خطة الإمداد المفعلة وكذلك الخطط الأخرى التي تم تفعيلها للشؤون الهندسية وتقنية المعلومات وبنك الدم.