هل يمكن أن تتعافى منطقة اليورو من التضخم؟

مؤشر الخميس ٠٩/أغسطس/٢٠١٨ ٠٢:٥٨ ص

مسقط –
أظهر معدل التضخم السنوي في منطقة اليورو في يوليو ارتفاعاً من %2 إلى %2.1 ، متجاوزاً بذلك هدف البنك المركزي الأوروبي. إذا تم النظر إلى التضخم على أنه أمر جيد، فقد يعيد البنك المركزي الأوروبي السندات بشكل أسرع من سعرها إلى اليورو.

ويعني ذلك أن الانخفاض الذي حدث الأسبوع الفائت للبنك المركزي الأوروبي استمر أكثر من اللازم ومن الممكن التعافي منه.

ومن الناحية الفنية، جاء في تقرير شركة العصر للوساطة المالية أنه تشكل الأسعار على الرسم البياني اليومي قاعدة في منطقة 1.1520 - 1.1450 والتي تقترب من مستوى %50 لارتداد فيبوناتشي، وترتفع من انخفاض 1.0355 إلى 1.2560. المنطقة المذكورة هي أيضاً منطقة التقدم في يوليو 2017، وبالتالي فإن هذه المنطقة سوف تكون بمثابة منطقة الطلب.

بالإضافة إلى ذلك، نحن نشهد تباطؤ في البيع، ودخل مؤشر القوة النسبية RSI (14) 240 دقيقة إلى منطقة ذروة البيع واحتمالية ارتداده مرتفعة.

وكانت العقود الآجلة للنفط الخام مستقرة إلى حد كبير في التعاملات الصباحية في آسيا حيث أبقت مؤشرات جانب العرض والتوترات الجيوسياسية غطاء على التقلبات في حين أن المبتكرين كانوا ينتظرون إشارات أساسية جديدة من بيانات المخزون الأسبوعي في الولايات المتحدة.
وجاءت أسعار النفط الخام متقلبة في الجلسات الأخيرة بسبب ردة فعل السوق على زيادة المعروض من منظمة أوبك وروسيا بالإضافة إلى عدم وجود النفط الإيراني في السوق بسبب العقوبات الأمريكية.
ولا تزال المناقشات حول التنازلات المحتملة من الولايات المتحدة بالنسبة لبعض البلدان المستوردة منتظرة في جميع أنحاء السوق.
من الناحية الفنية، أشارت شركة العصر للوساطة المالية في تقريرها عن تحرك الأسعار خلال الأيام القليلة الماضية في نطاق 68 دولاراً في معدل الانخفاض إلى 70 دولاراً في معدل الارتفاع. إن قرار الأسعار خارج النطاق المذكور سيوفر مسار واضح للاتجاه.
واستقرت العقود الآجلة للذهب في المنطقة السلبية يوم أمس، حيث ارتفع الدولار الأمريكي، مما أثر على الذهب الذي كانت بالقرب من أدنى مستوياته في 2018. في يوم الجمعة، هددت الصين بفرض رسوم جمركية تتراوح بين %5 و %25 على 60 بليون دولار من البضائع الأمريكية. وستضاف العقوبات إلى الرسوم الجمركية المفروضة على السلع الأمريكية التي تبلغ قيمتها 50 بليون دولار، والتي فرضتها بكين بالفعل أو قالت إنها ستفرضها. وحسب شركة تقرير شركة العصر للوساطة المالية، أبقت الحروب التجارية التجار بعيداً عن المعدن الأصفر حيث يعتبر الدولار ملاذاً آمناً في مثل هذه الأوقات المضطربة.
دخل الذهب في أفضل شهرين موسمين من السنة. ويكشف التحليل التاريخي أنه خلال هذه الأشهر، ارتفعت أسعار الذهب بمعدل %4.1 تقريباً، مع احتمال أن تصل إلى %70 تقريباً. بالإضافة إلى ذلك، انخفض مؤشر الثقة اليومي (DSI) للذهب إلى %6 وهو ما يشير إلى ارتفاع مؤشر سوق البيع. من الناحية الفنية، وجد سعر الذهب دعماً عند معدل الانخفاض في يوليو 2017 عند 1204.95 دولاراً أمريكياً، حيث شهدنا ارتفاعاً في الأسعار نحو 1357 دولاراً.