محمود الحديدي.. أقدم لاعب بولينج بالسلطنة: «صيف الرياضة» فرصة ذهبية لتعلم أساسيات اللعبة

الجماهير الأربعاء ٢٧/يونيو/٢٠١٨ ٠٤:٠٢ ص
محمود الحديدي.. أقدم لاعب بولينج بالسلطنة: 

«صيف الرياضة»

فرصة ذهبية لتعلم أساسيات اللعبة

مسقط –
أوضح محمود الحديدي نجم منتخبنا الوطني للبولينج بأن برنامج صيف الرياضة ساهم في انتشار رياضة البولينج لدى الشباب خصوصا في السنوات القليلة الفائتة وذلك عبر احتواء أجندته السنوية لرياضة البولينج، خاصة مع وجود عدد جيّد للصالات المنتشرة في معظم محافظات السلطنة، مضيفا بأن لعبة البولينج تعدّ من الألعاب المحببة لدى الشباب ويقضون من خلالها أوقاتا ممتعة.

البداية

وحول بداياته في اللعبة، قال الحديدي: «بداياتي لم تكن في البولينج، حيث كنت ألعب السنوكر في بداية الأمر، وجاء دخولي للبولينج من باب الصدفة، حيث كنت أذهب مع أصدقائي إلى فندق شيراتون بحكم أنه لم تكن لديهم سيارة وكنت أقوم بتوصيلهم إلى هناك، وخلال فترة وجودي كنت أتابع لعبهم باستمرار إلى أن بدأت أتعلّم اللعبة بشكل تدريجي ومن ثم أتقنت لبعض المهارات المتنوعة، وبالرغم من قلة الصالات في فترة التسعينيات وتحديدا العام 1997 وهي فترة انطلاقتي بلعبة البولينج إلا أننا كنا نحرص على الذهاب وقطع المسافة من ولاية السيب إلى منطقة روي لممارسة لعبة البولينج».

وأضاف الحديدي: «بعد أن تميّزت في اللعبة وإجادتي لها بشكل جيّد، تم اختياري لأكون ضمن المنتخب الوطني، وتعود أولى مشاركاتي الخارجية عبر البطولة العربية بجمهورية مصر العربية العام 2005 تقريبا، واكتسبنا خبرات فنية جيّدة في تلك المشاركات»، وأشار محمود الحديدي إلى أن البطولات والمسابقات المحلية بدأت تأخذ حيّز التوسع وانضم عدد من اللاعبين للمنتخب الوطني.

الإنجازات

وذكر محمود الحديدي -والذي يعدّ أقدم لاعب بولينج بالسلطنة- بأنه حصل على العديد من الإنجازات المتنوّعة طوال مسيرته التي ما تزال مستمرة، «حيث حصلت على عدة ألقاب محلية ومنها حصولي على المركز الأول في بطولة مهرجان مسقط لعدة نسخ وكذلك بطولة مهرجان صلالة لعدة سنوات، وعلى المستوى الخارجي حصلت على المركز الثاني في البطولة العربية بمسقط إلى جانب حصولي على كأس اللاعب الذي حقق أفضل معدل لستة أشواط متتالية، وعلى المستوى المحلي حصلت على عدة ألقاب مع نادي الاتفاق ومنها حصولنا على كأس الأندية لسنتين وكذلك المركز الثاني في النسخة الأولى من البطولة»، وأشار الحديدي إلى أن هذه الإنجازات تعدّ جيّدة ودافعة لبذل المزيد من الجهد في قادم البطولات الإقليمية والدولية.

آفاق أخرى

وتطرّق اللاعب محمود الحديدي في حديثه إلى أن البولينج فتحت له آفاقا كثيرة حيث تعرّف من خلال هذه اللعبة على كوكبة من الأصدقاء والزملاء من مختلف ولايات السلطنة إلى جانب عدد من اللاعبين الخليجيين والعرب عبر الالتقاء في مختلف المناسبات والبطولات، مضيفا بأن هذا التواصل مستمر ويتم كذلك الاستفادة من خبرات اللاعبين المحترفين منهم.

البولينج بصيف الرياضة

وحول برنامج صيف الرياضة ومدى مساهمة رياضة البولينج في هذا البرنامج، قال الحديدي: «تعدّ رياضة البولينج ضمن الألعاب الرئيسية في هذا البرنامج، حيث تمت إضافتها في السنوات الفائتة، وقمت بالإشراف شخصيا على مجموعة من المشاركين في البرنامج عبر تقديم مجموعة من الحصص التدريبية التعريفية للمشاركين وإكسابهم للمهارات المتنوعة».

وذكر الحديدي بأن ابنه «مهيمن» هو أحد الخريجين من هذا البرنامج وأصبح اليوم أحد اللاعبين الجيّدين في البولينج بالرغم من توقفه في الفترة الفائتة، لافتا إلى أن هذه الرياضة تحتاج من الشخص أن يكون مستمرا في تدريباته اليومية من أجل صقل مهاراته وخبراته الفنية والوصول إلى مستويات عالية.ودعا الحديدي كافة الشباب إلى تخصيص جزء من أوقاتهم للتدرّب وممارسة هذه الرياضة إلى جانب قضاء وقت ممتع كون أن اللعبة مسلّية إلى جانب التنافس الشريف بعيدا عن الاحتكاك المباشر مع اللاعب والذي بدوره يحد من الإصابات.