
خاص – ش
" لاتزال برمجيات الفدية الخبيثة تشكل تهديدا واسع الانتشار" هذا ما أكده أحدث التقارير التي أصدرته إحدى الشركات العالمية الرائدة في حلول الأمن.
وأشار التقرير الصادر عن شركة «تريند مايكرو إنكوربوريتد» والذي اهتمت به العديد من وسائل الإعلام الخليجية والعربية إلى أنه تعتبر معظم دول منطقة الشرق الأوسط، وخاصة دول مجلس التعاون الخليجي، أهدافاً مغرية للهجمات الإلكترونية.
واستعرض التقرير إحصائيات مفصلة حول عدد التهديدات والهجمات الإلكترونية التي تعرضت لها دول المنطقة، حيث أشار إلى أن السلطنة كانت أقل دول الخليج تعرضا لتلك التهديدات مقارنة بباقي دول المنطقة.
وفقاً للأرقام التي عرضها التقرير تعرضت دولة الإمارات لـ 2.4 مليون تهديد من بين 1.7 مليار هجمة ببرمجيات خبيثة تم الكشف عنها عالمياً خلال الربع الأول من عام 2018. وظهر التوجه نفسه في الكويت، حيث تم اكتشاف 1.9 مليون تهديد حول العالم، فيما كانت البحرين والسلطنة عرضة لـ 1.2 مليون و534,806 تهديدات على التوالي من حيث إجمالي برمجيات الفدية الخبيثة في الفترة ذاتها.
وأشارت شركة الحلول الأمنية إلى الارتفاع الكبير في عدد البرمجيات الخبيثة المكتشفة في الربع الأول من العام. وبشكل إجمالي، تعرضت دولة الإمارات إلى 1.6 مليون برمجية خبيثة، بينما تعرضت الكويت ل 465,058 ملفاً مصاباً. وفي الوقت نفسه، تعرضت البحرين ل 202,241 برمجية خبيثة، وجاءت السلطنة بعدها مع 161,055 تهديداً.