الاثنين، ٢٤ يوليو، ٢٠١٧

لايف ستايل

خمسة من أغنى عشرة رجال في العالم لم يكملوا تعليمهم

الاثنين، ١٧ يوليو، ٢٠١٧

بيل جيتس (أرشيفية)

عواصم - ش

رغم أهمية التعليم في صقل المواهب وزيادة القدرة على تحقيق الحلم، إلا أنه لا يكفي وحدة لتحقيق النجاح.

موقع "ساسة بوست" رصد تجربة عدد من رواد الأعمال، الذين لم يكملوا تعليمهم، وذهبوا وراء شغفهم، ليصبحوا مليارديرات، وأشار إلى أنه من بين ثلاثة من أغنى عشرة رجال في العالم للعام 2017، أحدهم ترك التعليم في سن 13 سنة.

1) بيل جيتس الأغنى في العالم

يتصدر بيل جيتس (61 عامًا) صدارة أغنى رجال العالم للعام 2017، وفقًا لقائمة بلومبرج، المحدثة حتى 15 يوليو الجاري، بصافي ثروة يبلغ 90.9 بليون دولار، يمكنه بها شراء ما يعادل 73.6 مليونًا من أوقية الذهب، أو شراء 1.85 بليون برميل نفط خام، وتعادل ثروة جيتس 1.82% من إجمالي ثروة أغنى 500 شخص في العالم.

عندما بلغ جيتس سن العشرين، وفي السنة الثانية له بجامعة هارفارد، ترك الجامعة وأسس مع صديقه بول ألين، شركة مايكروسوفت العام 1975، والتي أصبحت بعد ذلك أكبر شركة برمجيات كمبيوتر في العالم، وشغل جيتس في مايكروسوفت مناصب: الرئيس والمدير التنفيذي، وكبير مهندسي البرمجيات، وكان أكبر فرد مساهم في الشركة حتى مايو 2014.

2- أمانسيو أورتيجا.. ثالث أغنياء العالم

يأتي الإسباني أمانسيو أورتيجا (81 عامًا) ثالثًا في قائمة أغنى رجال العالم للعام 2017، وفقًا لقائمة بلومبرج محدثة حتى 15 يوليو الجاري، بصافي ثروة يبلغ 82.1 بليون دولار، يمكنه بها شراء ما يعادل 66.5 مليونًا من أوقية الذهب، أو شراء 1.67 بليون برميل نفط خام، وتعادل ثروة أورتيجا 1.64% من إجمالي ثروة أغنى 500 شخص في العالم.

ولد أورتيجا في أسرة بسيطة، وبينما ترك جيتس التعليم في العشرين، اضطر أورتيجا إلى ترك المدرسة في سن 13 عامًا والعمل لتوفير احتياجات أسرته المعيشية، وعمل حينها صبيًا في تسليم البضائع، ثم عمل بائعًا في محل ملابس فاكتسب الخبرة، وتولدت له فكرة شراء القماش وتصنيعه، وفي العام 1963، أنشأ شركة عائلية لتصنيع المنسوجات مصحوبة بمحل صغير لبيع الأقمشة، وبعد 12 عامًا أسس مع زوجته السابقة روزاليا ميرا شركة «زارا» في العام 1975، وخلال خمسة أعوام توسع في جميع أنحاء إسبانيا.

3- لاري إليسون سابع أغنياء العالم

يأتي الأمريكي لاري إليسون (72 عامًا) سابعًا في قائمة أغنى رجال العالم للعام 2017، وفق قائمة لبلومبرج المحدثة حتى 15 يوليو الجاري، بصافي ثروة يبلغ 52.3 بليون دولار، يمكنه بها شراء ما يعادل 42.3 مليونًا من أوقية الذهب، أو شراء 1.07 بليون برميل نفط خام، وتعادل ثروة إليسون 1.05% من إجمالي ثروة أغنى 500 شخص في العالم.

كان إليسون متعثرًا جامعيًا، فبعد عامين من دخوله جامعة إيلينوي الأمريكية، تركها، وبعد صيف قضاه في كاليفورنيا، قرر الرجل الانتقال إلى جامعة شيكاجو، وبعد فصل دراسي واحد، ترك جامعة شيكاجو وعاد إلى كاليفورنيا مرة أخرى.

وبدأ إليسون في مشاريعه الخاصة، وأسس قاعدة بيانات لوكالة الاستخبارات المركزية بأمريكا (سي آي إيه)، وكان في العام 1977 فارقًا لإليسون عندما أسس فيه شركة أوراكل، التي تعد ثاني أكبر شركة برمجيات بعد مايكروسوف، وتدر الشركة نحو 38 بليون دولار سنويًا.

4- ستيف جوبز مؤسس شركة آبل

لا يتوقف وصول أناس لم يكملوا تعليمهم إلى الثراء الكبير على أشخاص لا يزالون على قيد الحياة، وإنما هناك أيضًا نماذج لآخرين فارقوا الحياة، بعدما كونوا ثروة ضخمة قبل وفاتهم، في حياة لم يكملوا فيها تعليمهم، ومن بين أشهر هذه النماذج هو ستيف جوبز، مؤسس شركة آبل.

ففي العام 1972، التحق جوبز بكلية ريد الأمريكية، ولكنه قضى في تلك الكلية فصلًا دراسيًا واحدًا قبل أن يتركها، ويترك التعليم الذي استطاع والداه بصعوبة تحمل مصاريفه، وبعد تركه للكلية، عمل جوبز مصممًا لألعاب الفيديو «أتاري» التي انتشرت في نهاية السبعينيات، وثمانينيات وتسعينيات القرن الفائت.

وفي العام 1975، بدأ جوبز العمل مع صديق المدرسة ستيف وزنيك، لإنتاج أول منتج لآبل في جراج عائلة جوبز، وبالفعل أطلق آبل 1 في العام 1976، وفي العام 2011 توفي جوبز بصافي ثروة كان ضخمًا حينها يبلغ 11 بليون دولار، وهي ثروة كان من الممكن أن تصل لأضعاف ذلك الرقم، لو كُتِب لجوبز عُمْر أطول، وبالأخص أن عائدات شركة آبل وصلت في نهاية العام الفائت إلى 78.4 بليون دولار.

5- هنري فورد من تصليح الساعات إلى تصنيع السيارات

يأتي هنري فورد (1826-1905)، مؤسس شركة فورد للسيارات في ختام تلك القائمة، وعمل فورد في مزرعة والده حتى وصل إلى سن 16 عامًا، ليترك مزرعة العائلة على غير رغبة من والده، ويذهب إلى ديترويت، ليطور نفسه في مجال شغفه بالميكانيكا، ليصبح متدربًا في متجر للآلات، وبعد ذلك أصبح كبير المهندسين في شركة إديسون إليميونيتينج.

وفي العام 1896، أنشأ هنري أول سيارة فورد، واستمر في إحداث ثورة في خط التجميع، وكانت ستصبح ثروة فورد توازي نحو 119 بليون دولار في السنين الحالية، بحسب تقرير لصحيفة نيويورك ديلي نيوز الأمريكية. اللافت أن فورد وصل إلى ذلك التقدم الصناعي دون تلقِّي أي تعليم رسمي في العلوم، وحصل على معرفته الميكانيكية الكبيرة من التجربة، وقد اشتهر منذ صغره بقدرته على تصليح الساعات، ليطور شغفه ويصبح من أكبر رواد صناعة السيارات في العالم.

فيديو

معرض الصور