الأحد، ٢٥ يونيو، ٢٠١٧

7 أيام

الروبوتات ستحل محل كبار المهنيين في الطب وتقنية المعلومات

الخميس، ١ يونيو، ٢٠١٧

ستيفن برنتيس

المزيد من الصور
ستيفن برنتيس
دبي - وكالات

يسعى مديرو تقنية المعلومات إلى تحضير الشركات لتقبل آثار الذكاء الاصطناعي التي ستنعكس على استراتيجيات الأعمال والأيدي العاملة البشرية، ووفقا لأحدث التقارير الصادرة عن مؤسسة الدراسات والأبحاث العالمية «جارتنر» فإن الآلات الذكية والروبوتات ستحل محل كبار المهنيين في تنفيذ المهمات في مجالات الطب، والقانون، وتقنية المعلومات بحلول العام 2022.

في هذا السياق قال نائب الرئيس وزميل مؤسسة «جارتنر» ستيفن برنتيس: «ستعمل اقتصاديات الذكاء الاصطناعي وتَعَلُّم الآلات على تأدية العديد من المهمات الوظيفية التي يؤديها كبار المهنيين والمختصين اليوم، ما سيؤدي إلى توفرها كخدمات منخفضة الكلفة. فانعكاس آثار الذكاء الاصطناعي على الصناعات المختلفة سيجبر الشركات على تعديل إستراتيجيات أعمالها التجارية، إذ ستصبح العديد من الصناعات التنافسية، التي تتمتع بهامش ربح عالٍ، متاحة للجميع كخدمات، وسيعمل الذكاء الاصطناعي على تحويل الأعمال المعقدة إلى خدمات محددة تستطيع الشركات سداد تكاليفها كالكهرباء والماء». وأما حجم الآثار التي سيعكسها الذكاء الاصطناعي على الشركات فإنه سيتراوح وفقاً لطبيعة صناعتها، وأعمالها، وتنظيمها، وزبائنها.

وأشار برنتيس إلى أن المحامي كمثال حي، إذ إنه يخضع لفترة طويلة ومكلّفة من التعليم والتدريب. لذا، يتوجب على الشركات التي تستعين بخدمات المحامين دفع رواتب ومزايا كبيرة بما فيه الكفاية للتعويض عن هذه الفترة الطويلة من التدريب لكل محامٍ تقوم بتعيينه. من ناحيةٍ أخرى، فإن الآلات الذكية التي ستحل محل المحامي ستتطلب بدورها فترة طويلة ومكلّفة من التدريب أيضاً، لكن بعد تشغيل أول آلة ذكية، تستطيع الشركة إضافة العديد من الآلات الذكية الأخرى بحسب حاجتها، وبكلفة إضافية بسيطة.

فيديو

معرض الصور