الأحد، ٢٥ يونيو، ٢٠١٧

لايف ستايل

تعرف على أنواع الكحل العماني والأقوال المأثورة التي قيل عنه

الأربعاء، ١٠ مايو، ٢٠١٧

مصدر الصورة: الموسوعة العمانية



مسقط - ش

عرف العمانيون الكحل منذ أزمنة طويلة، ويدل على ذلك اللقى الأثرية التي عثر عليها في موقع بسيا بولاية بهلاء وهي عبارة عن أصداف تحوي مادة الكحل استعملت للزينة، وتعود إلى الفترة من 3100 إلى 2700 ق.م .ويعرف الكحل على أنه مادة سوداء يدهن بها جفن العين للزينة، بحسب الموسوعة العمانية.

يمر صنع الكحل بمراحل قد تستغرق أياماً عدة، ويكون ذلك بحسب أنواعه كالآتي:

كحل سراج أبو فتيلة

يصنع من رماد فتيلة السراج الصوفية، إذ يجمع الرماد ثم يصفى بثوب خفيف حتى يصبح ناعما، ثم يخلط مع السمن البقري والقليل من الماء، ثم يكور ويسمى محليا "دبابيل" مفردها "دبلة"، ويحفظ في المكحلة، وتوجد هذه الطريقة في محافظة الداخلية.

الكحل الجاف

يستورد من عدن على شكل قطع تشبه الأحجار، ثم ينقع في الماء 7 أيام ثم يسحق حتى يصبح ناعما، وتضاف إليه جذور نبتة ذات زهر أبيض تسمى محليا "فهي" بعد حرقها وتجفيفها وطحنها، أو قد يستعمل فحم جذور شجرة السغوت أو فحم نواة التمر، ثم تخلط مع مخلوط الكحل لتكسبه السواد وتضاف إليه كمية من الماء، ويغطى بقطعة قماش ويترك أسبوعين تقريبا إلى أن يجف ويلين، ثم يجمع ويحفظ في المكحلة. وهذه الطريقة موجودة في محافظة ظفار.

الكحل الجامد الأخضر

تغمس فتائل من القطن في السمن، وتشعل فيها النار ثم تغطى بقدر، وبعد أن تنطفئ يجمع السناج، وهو غبار الدخان المتصاعد من حرق الفتيل المتراكم على القدر ويحفظ في مكحلة.

كحل كبد الحوت

يصنع محليا من كبد "الحليّة" أي كبد الحوت، إذ تذاب بالنار في قدر، ثم يصفى الزيت الناتج من بقايا الكبد، ثم تؤخذ قطعة من القطن وتفتل ثم تغمس في زيت كبد الحوت وتشعل بها النار وتغطى فورا بآنية فخارية مثل الجحلة. ونتيجة احتراق القطنة يتكون دخان أسود يسمى محليا "دخانة الكحل" أو "دخانة الصلّ".

يكرر حرق القطن إلى أن يتراكم الدخان على سطح الآنية، ثم يكشط ويخلط بالدهنة، أي الزبدة المستخرجة من حليب الأبقار، ويخلط معها الماء إلى أن تتماسك جميعا وتصبح لينة، ثم يجمع في كرات صغيرة تسمى محليا "دبيبلات". وهذه الطريقة متبعة لدى نساء محافظات الوسطى وشمال الشرقية وجنوب الشرقية.

ورد الكحل في الأقوال المأثورة عن العمانيين مثل قولهم:

باغي يكحلها قلعلها عيونها

يعبر به عن الجهل والتسرع وعدم الخبرة والتروي والتخطيط، ويشير إلى من يدخل في أمور لا يحسنها، كمن أراد أن يكحّل عيني امرأة فقام بإضرار عينيها بدل أن يزينهما ويزيدهما جمالا به.

جبال الكحل تفنيها المراود

يدل على الصبر والتفاؤل والمثابرة، ويشير إلى من يسعى بكل عزيمته وهمته إلى تحقيق أهدافه.

يمقع لكحال من العين

أي يسرق الكحل من العين، يضرب لوصف من يملك الخفة في الاحتيال والسطو، كمن لديه الخفة والدقة أن يسرق كحلا من العين.

سميت أماكن في السلطنة كحل كما في ولاية محضة وولاية الجازر، وهناك أيضا الكحلة في ولاية المضيبي وحلة الكحاحيل في ولاية صحم.

فيديو

معرض الصور