السبت، ٢٢ يوليو، ٢٠١٧

مقالات

ضجيج.. صمتها

الخميس، ٢٠ أبريل، ٢٠١٧

محمد بن سيف الرحبي



محمد بن سيف الرحبي

[email protected]

www.facebook.com/msrahby

malrahby


أدفع زر الصوت إلى أدنى انخفاض،

ما يزال عالياً، ومزعجاً..

لولا أني أنتبه إلى فاجعتي..

لا صوت يأتي من مذياعي الصامت.

كان الضجيج يصعد إلى روحي،

فترتجّ كأنما تغادرني.

**

روحي الصامتة،

في قلقها،

تصرخ فيّ: عد.

ولا خارطة في قلبي،

ترشدني.

كأنما الحيرة أن تكون معي..

.. ولا تكون!

**

يشفّني وجعي..

كموجة تفضح البحر،

كحبة رمل تلتصق بمحبة،

لعلها تغادر الشاطئ،

لعلّي أغادرك.. ضجيجي الصامت.

**

آوي للمرة التي لا أحصيها.. إليك،

نرتّب المفردات، والأسطر..

نغالب الضجيج والصمت..

ونعيد ترتيب الأحرف،

كما يشتهي القلب.

وحده.. الشقي بنا.

**

أسلك في درب الروح،

أغني..

أستعيد فرحها من جديد،

شقاوة طفل مبتهج

أيتها الروح /‏ الأم..

استعيديني من جديد،

كي أولد من.. جديد.

**

تقف على بعد نبض..

تقترب.. كالنبض.

وأرسم بأصابع مرتجفة.. قلباً.

أنفخ فيه من روحي.. حباً.

لعلها تختصر المسافة،

بين النبضة.. والأخرى.

**

النبض.. ضجيج؟!

في غفوتي لا أنتبه،

للمرة الألف أدفع زر الصوت،

كي ينخفض.

وضجيجي يصاعد..

يتدثر بصمتي،

لعلّنا.. نبوح.

فيديو

معرض الصور