الاثنين، ٢١ أغسطس، ٢٠١٧

محليات

مواطنون: طريق خصب - بخاء البري يفتقـر لأسس السلامـة المـروريـة

الأربعاء، ٢٩ مارس، ٢٠١٧

مواطنون: طريق خصب - بخاء البري يفتقـر لأسس السلامـة المـروريـة

المزيد من الصور
مواطنون: طريق خصب - بخاء البري يفتقـر لأسس السلامـة المـروريـة
عبد السلام الكمالي


مسقط - موزة الخاطرية

طريق خصب- بخاء الطريق البري الوحيد الذي يربط بين الولايتين وهو طريق حيوي أساسي يعتمد عليه السكان اعتمادا كلياً.

إلا إن معاناة السكان من الانهيارات الصخرية منذ سنين طويلة ما زالت مستمرة، وبخاصة عند سقوط الأمطار، ما يؤدي إلى انقطاع الحركة المرورية وتعطل مصالح السكان.

وقد أسند مجلس المناقصات مشروعاً لإجراء تحسينات على الطريق بكلفة أكثر من 40 مليون ريال عماني، تتضمن إزاحة الطريق لجهة البحر للابتعاد عن الجبال، وغيرها من التحسينات. وخلال الآونة الأخيرة سقطت صخور في الطريق جراء الأحوال الجوية التي مرت بها السلطنة، معرضة رجال الشرطة والبلدية للخطر وخاطبت #الشبيبة وزارة النقل والإتصالات حول هذا الموضوع إلا أنها لم تتلق أي رد منها حتى نشر هذا الخبر.

يقول عضو مجلس الشورى بولاية خصب سعادة عبدالسلام الكمالي: الطريق يفتقر لأسس السلامة المرورية، إذ يكثر تساقط الصخور في موسم الأمطار، وقد نتج عن ذلك حدوث وفيات وإصابات بين مستخدمي الطريق، وكذلك في المركبات، وكانت هناك حادثة خلال الأشهر الفائتة.

وحول مشروع التحسينات قال الكمالي: هذا المشروع لا يرقى لطموح المواطنين في جعل الطريق خالياً تماماً من تساقط الصخور، إذ ستبقى المشكلة حاضرة لكون الصيانة شملت بعض أجزاء الطريق فقط، ونرى أن الحل الأمثل للحد من هذه المشكلة هو تنفيذ مشروع النفق الذي تمت دراسته سابقاً، ففي تنفيذه تقليص للمسافة وإنهاء لمعاناة المواطنين.

أما عضو المجلس البلدي لولاية بخاء حسن الشحي فقال: بسبب هذا الطريق حدثت وفيات، منها حالة وفاة لجنسية آسيوية. وإزاحة الطريق لجهة البحر وبناء جسر في أحد المناطق سيختصر الطريق نحو 12 كيلو متراً.

ويرى عضو المجلس البلدي بولاية خصب أحمد الكمزاري أن الطريق بحاجة إلى بناء جسر ونفق وإزاحةٍ في بعض الأماكن المتقطعة بدءاً من منطقة موخي التابعة لولاية خصب إلى المناطق التابعة لولاية بخاء، ولا زالت التحسينات مستمرة ولم تكتمل حتى الآن.

كما قال عادل الكمزاري وهو أحد سكان ولاية خصب: إن الطريق ﻻ يحتاج إلى تحسينات وإنما المطلوب هو إعادة رسم طريق جديد يحقق الأمن والسلامة لمرتاديه وفق رؤية مستقبلية طويلة المدى، لأن مشروع التحسينات لم يعالج المشاكل الحقيقية وهي الانحناءات الكبيرة أو ضيق الشارع وعدم وجود أماكن للتوقف الاضطراري، وكذلك وجود ارتفاع جبلي شاهق قابل للانهيار في أي وقت، بالإضافة إلى الاكتفاء بتركيب شباك حديد على أجزاء متفرقة من الجبال، وقد انهار جزء بسيط منها أدى إلى تساقط بعض الصخور.

وشاركه الرأي يوسف الشحي بقوله: إن الطريق بحاجة إلى مسار جديد لأن مشروع التحسينات لا يفي بالغرض كونه لمناطق محدودة فقط.

فيديو

معرض الصور