الثلاثاء، ٢٧ يونيو، ٢٠١٧

إقتصاد

الرفد: نتعاون مع أصحاب العقارات لتخفيض أسعارها لرواد الأعمال

الثلاثاء، ٢١ مارس، ٢٠١٧

الرفد



مسقط - مهدي اللواتي

كشف الرئيس التنفيذي لصندوق الرفد طارق بن سليمان الفارسي لـ«الشبيبة» عن وجود خطة لدى الصندوق للتركيز بشكل أكبر على بحث الفرص الاستثمارية للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة في الدقم.

وقال الفارسي في تصريح خاص لـ«الشبيبة» على هامش المؤتمر الصحفي لصندوق الرفد الذي عقد صباح أمس في فندق قصر البستان، إن هناك تعاوناً مبدئياً مع هيئة المنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم إلا أنه ما زال ضئيلاً.

ورغم كون صندوق الرفد جهة تمويلية بحتة، إلا أن الصندوق يقدّم معونات لدعم رواد الأعمال، بما في ذلك تسهيل حصولهم على العقار الملائم لتجارتهم بأسعار أقل وتيسير إجراءات الحصول على التراخيص التجارية.

وحول ذلك، يوضح الفارسي: «بعض العقارات تكون إيجاراتها مبالغاً فيها، ولذلك نتحدث بشكل مباشر مع صاحب العقار لإعطاء تسهيلات لرواد الأعمال».

وتابع: «هناك تعاون من أصحاب العقارات مع رواد الأعمال، فبعضهم خفّض إيجار العقار إلى 50 في المئة، وبذلك يساهم هؤلاء في خدمة وطنهم بدعم رواد الأعمال الناشئين».

إنجازات الصندوق

وبلغ عدد القروض التي قدّمها صندوق الرفد منذ يناير 2014 وحتى ديسمبر 2016 نحو 6 آلاف و87 قرضاً، بقيمة إجمالية فاقت 96 مليون ريال عماني. عدد قروض الصندوق المعتمدة ببنك التنمية العماني بلغت ألفاً و730 قرضاً فاقت قيمتها 69 مليون ريال عماني، بينها 65 مليون ريال عماني مصروفة فعلياً والتي بدورها استحدثت ثلاثة آلاف و138 فرصة عمل للقوى العاملة الوطنية. كما لم تتجاوز نسبة المتأخرات في سداد القروض 2 في المئة.

تنوع المشاريع

وتنوعت المشاريع الممولة في العديد من القطاعات، كقطاع التجارة الذي حظي بنسبة 37.6 في المئة من المشاريع الممولة، فيما بلغت نسبة المشاريع الصناعية حوالي 9 في المئة، وبلغت نسبة مشاريع النقل اللوجستي حوالي 19.2 في المئة، ومشاريع الخدمات 23.6 في المئة، وغيرها من القطاعات الاقتصادية الواعدة بما في ذلك السياحة والنفط والغاز والتعليم والصحة.

وتوزعت المشاريع الممولة من الصندوق على مختلف المحافظات بنسب متفاوتة، فقد نالت محافظة مسقط النسبة الأعلى من إجمالي عدد المشاريع بنسبة 32.8 في المئة، وتليها محافظة الداخلية بنسبة 16.2 في المئة، فيما أخذت محافظتا مسندم والوسطى أقل نسبة في عدد المشاريع.

الالتزام بالسداد

بلغت نسبة الالتزام بسداد القروض 84.6 في المئة، وهي نسبة إيجابية بالمقارنة مع نتائج جهات تمويلية مماثلة محلياً ودولياً بعد ثلاثة أعوام من النشاط. ولم تتجاوز نسبة المتأخرات في السداد 2 في المئة.

التحديات والصعوبات

ورصد الصندوق التحديات والصعوبات التي تواجه بعض المشاريع القائمة، ويتمثل التحدي الأكبر في ضعف المهارات الإدارية والمالية والتسويقية بنسبة 62 في المئة، فيما أتت نسبة 15 في المئة من الصعوبات للإجراءات الإدارية مع مختلف الجهات الحكومية والخاصة، في حين توزعت بقية النسب على عدم توافر القوى العاملة الوطنية وعدم استقرارها، وموقع المشروع أصبح غير مناسب، وسوء التخطيط، والمنافسة الشديدة غير المتكافئة، وحالات اجتماعية خاصة، بالإضافة إلى عدم الالتزام بالتفرغ.

الخطة المستقبلية

تضمنت الخطة المستقبلية للصندوق وضع خطة متكاملة لإعطاء الأفضلية في التمويل للمشاريع ذات القيمة المضافة في القطاعات الواعدة، وتطوير معايير اختيار المشاريع وآليات تقييم دراسات الجدوى، ووضع الآليات المناسبة لإعطاء الأولوية في التمويل لخريجي الجامعات والكليات التقنية ومراكز التدريب، ودعم التمويل في المحافظات التي لم يتم فيها تسجيل نسب عالية من التمويل كمحافظتي مسندم والوسطى، بالإضافة إلى إطلاق الحزمة الثانية من البرامج التمويلية في النصف الثاني من العام الجاري والتي تتضمن كلاً من البرنامج السياحي والصناعي والوكالات التجارية ومشاريع الشركات الطلابية وتسجيل براءة الاختراع ومشاريع الباعة المتجولين.

فيديو

معرض الصور