الأربعاء، ٢٤ مايو، ٢٠١٧

محليات

رئيس مجلس الإدارة: جمعية ذوي الإعاقة السمعية تدعم كل الأسر لتوفير سماعات لأبنائها

الثلاثاء، ٢١ مارس، ٢٠١٧



مسقط - سعيد الهاشمي

أكد رئيس مجلس إدارة الجمعية العمانية لذوي الإعاقة السمعية سلطان بن ناصر العامري رغبة الجمعية في دعم ومساندة كل الأسر لتوفير سماعات ذات جودة عالية لأبنائها من ذوي الإعاقة السمعية، مضيفاً أن الجمعية هي حلقة الوصل بين الداعمين وذوي الإعاقة السمعية، معرباً عن تطلعه لمزيد من مساهمة القطاع الخاص والأفراد في هذا الدعم.

وقال العامري: إن دور الجمعية يتمثل في مساعدة من لديهم إعاقة سمعية، فمن خلالها يجري توفير السماعات وتوفير الأجهزة التي يحتاجها الصم وتأهيلهم وتعليمهم على النطق، وكذلك تأهيل أولياء الأمور وإقامة حلقات العمل التي تخدم ذوي الإعاقة السمعية، وأيضاً نشر ثقافة تأهيل الموظفين في الدوائر الحكومية والمتعاملين مع الصم للتعامل الأمثل معهم وتثقيف الصم بمختلف الجوانب الحياتية.

وحول التحديات التي تواجه ذوي الإعاقة أوضح العامري أن هناك تحديات كثيرة أبرزها التواصل، وقال: التواصل والكتابة صعب بالنسبة إلى هذه الفئة، وهذا ما يؤدي في كثير من الأحيان إلى إحباطهم، مضيفاً أن من ضمن التحديات أن الأصم كان يعاني سابقاً من عدم توافر وظائف، ولكن الآن أصبح هناك عدد من الوظائف في القطاع الحكومي على قلتها، ونأمل توفير المزيد منها.

وبين العامري أن الجمعية ومنذ إشهارها تلقت الدعم والترحاب والمساندة من جميع الجهات وهي تسعى لأن تتقدم وتتطور باستمرار، مؤكداً أنها هي المسؤولة عن ذوي الإعاقة السمعية في جميع محافظات السلطنة، وأن هناك مطالب بفتح فروع لها في صور وصلالة وغيرها من المحافظات، وهذه المقترحات ستكون حاضرة في الدراسة المستقبلية للجمعية.

وحول ما إذا كان دمج ذوي الإعاقة مع الطلبة الطبيعيين في المدارس حقق أهدافه قال العامري: هناك بعض الإشكاليات البسيطة في الدمج، تكمن في عدم إتقان المعلمين للغة الإشارة، بالإضافة إلى أن عملية فهم ذوي الإعاقة السمعية للمواد العلمية صعبة جداً. مضيفاً أن الجمعية على استعداد لتشكيل فريق بينها وبين الجهة المختصة للتغلب على جميع الصعاب الموجودة في هذا الجانب.

وعن تقبل المجتمع للتعامل مع ذوي الإعاقة السمعية نوه العامري أن الوضع اختلف الآن بالنسبة لتقبل المجتمع للصم، فقد أصبح هناك احترام وتقدير لذوي الإعاقة السمعية، وهناك تعاون ومساندة لهذه الفئة، ونأمل أن يُرتقى بلغة التواصل بين الصم والسامعين، لكي يكون التواصل سهلاً.

يذكر أن التقرير الصحي السنوي للعام 2015 الصادر من وزارة الصحة أشار إلى أنه وبحسب إحصائيات رعاية صحة الأذن لتلاميذ المدارس (الصف الأول) بلغ إجمالي الطلبة الذين يعانون من نقص سمع بسيط في مدارس السلطنة 285 طالباً، وأن إجمالي الطلبة الذين يعانون من نقص حاد 11 طالباً، وأن إجمالي الطلبة الذين يعانون من الصم 3 طلاب، وفقاً للطلبة المفحوصين لهذه الإحصائيات وعددهم 42112 طالباً.

فيديو

معرض الصور