الخميس، ١٧ أغسطس، ٢٠١٧

مقالات

نبضات وطنية (10)

الثلاثاء، ٢١ مارس، ٢٠١٧

ناصر بن سلطان العموري

[email protected]


(التوثيق السياحي)

خلال الأسبوع الفائت كنت شاهد عيان لحفل تدشين كتاب محافظة الوسطى في طبعة أنيقة وجذابة ومعرض جميل للمصور المبدع سيف الرواحي وبرعاية وزير السياحة شخصياً، وهو دعم غير مباشر يشكر عليه معالي الوزير وكل من يساهم في إثراء الجانب السياحي. ما أحببت أن أرمي إليه هنا هو افتقاد الساحة السياحية لمثل هذه المعارض الوثائقية التي تشرح وتوضح طبيعة معالم الجمال في محافظات السلطنة ككل، والمصور المذكور كان موفقاً للغاية حين سلط الضوء على محافظة الوسطى تلك المحافظة القابعة وسط الصحراء ككنز دفين أجاد المصور اكتشاف كل ما هو جميل فيه، ابتداء من الإنسان إلى الطبيعة مروراً بالكائنات الفطرية فيها. أتمنى أن يكون هذا المعرض باكورة معارض قادمة لمحافظات أخرى، ولا شك أن الطبيعة العمانية غنية وتحوي الكثير من الكنوز الطبيعية الخلابة، كما أتمنى أن يثير مثل هذا المعرض غيرة بعض المصورين لنرى معارض أخرى ذات نمط سياحي، وبلا شك فإن كثرة مثل هذه المعارض تفيد وتثري الجانب السياحي في السلطنة بقطاعاته كافة.

(الباعة المتجولون - رفقاً بهم)

جهود ملموسة تقوم بها كل من وزارة التجارة والصناعة والهيئة العامة لتنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة المتمثلة في (ريادة) وعدد من الجهات الحكومية لتنظيم قطاع نشاط الباعة المتجولين من خلال إصدار اللوائح المنظمة وتقديم الدعم للراغبين من الاستفادة من مثل مشاريع كهذه، والأجمل هنا هو اقتصارها على العمانيين ومنع مزاحمة الوافدين لهم، أتمنى جل التمني التسهيل لهم قدر الإمكان فهم أبناء البلد ويمتهنون نشاطات متنوعة ومتعددة قد تساهم في تنشيط الحركة التجارية وتمنح المستهلك نوعاً من الخيارات الإضافية لاسيما إذا علمنا أن هناك (14) نشاطاً مختلفاً يمكن الاستفادة منها من قبل الباعة المتجولين، كما نتمنى أن تكون المرحلة الأولى مرحلة تقييم وليست مرحلة تطبيق يتم من خلالها معرفة السلبيات التي قد تقع على أمل أن يتم تلافيها في المراحل المقبلة.

(مساجد بأسماء علماء)

مما لا شك فيه أن السلطنة أنجبت كثيراً من العلماء وفي جميع المحافظات، أولئك الذين أثروا الجانب العلمي والأدبي وكانوا بعلمهم وكتبهم ومؤلفاتهم سفراء للسلطنة، وقد لاحظت أن بعض المساجد تسمى بأسماء المناطق المقامة فيها أو بأسماء الله الحسنى وهذا شيء جميل، ولكن التكرار في المسميات وارد، بل وأحياناً يتكرر الاسم في الولاية نفسها، أقترح هنا على وزارة الأوقاف والشؤون الدينية تسمية المساجد بأسماء العلماء العمانيين بأطيافهم كافة، وأن يكون ضمن المسجد لوحة رخامية تعرّف هذا العالم في سطور موجزة للمصلين، فهناك من أبنائنا وشبابنا من يجهل أسماء علماء بلده ومن الجميل أن يتم إثراؤهم في هذا الجانب من خلال ما ذكرت سلفاً.

(خارج النص)

بجزئها العاشر تنتهي حلقات (نبضات وطنية) بعد أن نالت استحسان وقبول القراء، وحقيقة جاءت الفكرة من خلال توارد أفكار وقضايا عدة ولمواضيع متنوعة لدى عمود نبض قلم كان من الضروري التطرق لها ولو عبر إضاءات سريعة مركزة قد تفي بإيصال الرسالة للجهات المعنية، ومن خلال الحلقات العشر جرى التطرق إلى أربعين موضوعاً مختلفاً ليعود بعدها عمود نبض قلم لنهجه المعتاد وهو طرح المناشدات والقضايا المجتمعية التي نأمل أن تساهم ولو بالقليل في تسليط الضوء عليها وإيجاد الحلول الناجعة لها، والهدف الأسمى هو المصلحة الوطنية المجردة من أية شوائب دنيوية.

فيديو

معرض الصور