الخميس، ١٧ أغسطس، ٢٠١٧

فخر عُمان

فخر عمان : جامعة كارديف البريطانية تختار طالبة عمانية للتدريس فيها

الأحد، ٢٦ فبراير، ٢٠١٧

موزة الرواحية

خاص - ش

«ليست هناك عصا سحرية للنجاح، فالنجاح يحظى به المكافحون، والله يهب الطير رزقه لكنه ﻻ يضعه له في عشه. ﻻ شيء يتحقق بالصدفة وﻻ نجاح بلا كد وتعب، وأؤمن بأن الإعاقة الحقيقية تكمن في العقول التي تعيقها كلمة صعب أو مستحيل».. هكذا بدأت حديثها معنا طالبة الدكتوراه بجامعة كارديف البريطانية موزة بنت عبد الله الرواحية والتي تم اختيارها من قبل الجامعة لتدريس أحد مقررات الصحافة. موزة الرواحية هي محاضره بكلية العلوم التطبيقية بنزوى، وقد درست ماجستير صحافة واتصال في سيدني بأستراليا. ولها عدة مشاركات على الصعيد الدولي والمحلي.

وحول اختيار الجامعة لها للتدريس فيها تقول: طلاب الدكتوراه في جامعة كارديف وغيرها من الجامعات البريطانية متاح لهم التدريس في كلياتهم وفق معايير وأسس أكاديمية ولعل أهمها الكفاءة والتمكن من المادة المراد طرحها. إذ إن عددا من الطلبة يتم استبعادهم لعدم استيفائهم شروط القبول.

تابعت: وفي السنة الثانية من مرحلة دراستي تلقيت عرض التدريس من مدير الدراسات العليا للبحوث ومدير قسم الإعلام والثقافة في كلية جوميك بجامعة كارديف، ولكنني اعتذرت وذلك للتركيز في رسالتي البحثية وأيضا لأن المقرر الذي تم عرضه علي لا يتناسب مع اهتماماتي ومجالي. أضافت: وفي هذا العام الأكاديمي تلقيت وللمرة الثانية رسالة إلكترونية من مدير الدراسات العليا للتدريس بالجامعة ووافقت على الفور، لأن المقرر كان متعلقا بمجالي الصحفي وكنت إلى حد ما راضيه عن أدائي وتقدمي البحثي- علما أنني لم أتقدم بطلب التدريس مثل ما هو متعارف عليه. وقالت: ولا أخفيكم بأنني رغم التردد الذي انتابني لوهلة؛ إلا أن كلماته التحفيزية لي كان لها وقع إيجابي لقبول العرض «أراك الشخص المناسب لتدريس المقرر». وقد سردت لنا الرواحية التحديات والصعوبات التي واجهتها حتى وصلت إلى هذا المستوى فقالت: طريق الدكتوراه ليس مفروشا بالورود كما يعتقد البعض. ورغم طعنة أشواكه إلا أن رحيقه جميل؛ هذا هو مبدئي.

التحديات كثيرة، إلا أن هدفي أكبر وكلي أمل بأنني سأكون يوما ما أريد، ولكل امرئ ما سعى. ولعل أهم التحديات التي تواجهني حاليا هي الموازنة بين التدريس وبين رسالتي البحثية.

فيديو

معرض الصور