الجمعة، ٢٦ مايو، ٢٠١٧

7 أيام

خديجة البطاشية: رغم أن شركتنا صغيرة إلا أنها بأنشطتها تدعم "رواد المشاريع"

الأربعاء، ١٥ فبراير، ٢٠١٧

المزيد من الصور
خديجة البطاشية
-
مسقط- خالد عرابي

واحدة من رائدات الأعمال العصاميات اللاتي بدأن العمل الخاص ولديهن حلم وطموح وأمل أن تكبر شركاتهن وتكبر معهن، فقد بدأت بشركة صغيرة لتنظيم المعارض وكانت تلك الشركة محدودة ومتواضعة، كما كانت شركة لديها مشكلات فقد حظرت لفترة ما حيث كانت بها عمالة هاربة، ولكن -ونظرا لأنها شخصية لديها فكر مختلف يوصف بأنه خارج الصندوق ومبني على ابتكار الجديد وليس التقليد- استطاعت فور حصولها على الشركة أن تحقق حلمها وتنجح وتكبر بها ومعها وتجعلها شركة منتجة ورابحة ولها اسمها المعروف داخل وخارج السلطنة، بل والأهم أنها وصلت بنسبة التعمين بها إلى 98 % ولديها أمل أن تصبح تلك النسبة 100% قريبا، كما ترى أنه مازال أمامها الكثير لتقديمه إنها رئيسة مجلس إدارة شركة "الساحل الشرقي" لتنظيم المعارض خديجة البطاشية.. حاورتها "7 أيام" فماذا قالت؟

في البداية أكدت خديجة البطاشية على أنها بمجرد حصولها على الشركة توجهت إلى العمل بفكر مختلف من خلال تقديم برامج جديدة لا تعتمد على التقليد لما يقدمه الآخرون، فقد قدمت أحد البرامج الجديدة الذي لاقى نجاحا كبيرا حيث تمكنت من خلاله كرائدة مشاريع -كما تطلق على نفسها، لأنها ترى أن "رائد أعمال" ينبغي أن تطلق على فئة معينة ممن حققوا نجاحات ولكن أصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة فمازال أمامهم الكثير ولذا الأقرب لهم أنهم رواد مشاريع وليسوا رواد أعمال- تمكنت من خلال هذا البرنامج أن تدعم رواد الأعمال الآخرين ألا وهو برنامج "جو تشينا" حيث قالت عنه: البرنامج نقيمه بالتعاون مع شركة صينية كبيرة -لأننا وكيل تسويقي لهم في السلطنة وذلك منذ أبريل ٢٠١٦- وهو يهدف إلى دعم رواد المشاريع من خلال تنظيم حلقات عمل وندوات ولقاءات في عدة دول مختلفة شاملة الإقامة والسفر وتذاكر الطيران بمقابل بسيط، حيث إننا نهدف من هذا البرنامج إلى التعاون الثنائي بمعنى التسويق للمنتجات الصينية وفِي نفس الوقت التسويق لمنتجاتنا العمانية وأيضاً استقطاب عقود تجارية وعقد صفقات تجارية والبحث عن وكالات تجارية من خلال الوفود، كما أن مثل هذه اللقاءات تعطي فرص لشبابنا من رواد المشاريع للاستفادة من تلك الخبرات لوجود كل ذلك على طاولة واحدة.

وأضافت البطاشية: لقد عقدنا من خلال هذا البرنامج "جو تشينا" العديد من البرامج وحلقات العمل في عدة دول منها السلطنة ومصر والأردن وتركيا وفِي شانجهاي بالصين ونحن مستمرون في تنفيذ المزيد خاصة وأن هذا البرنامج يخدم السلطنة في التسويق للمنتجات العمانية بالإضافة إلى جذب الاستثمارات، فقد سعى البعض -على سبيل المثال- لاجتذاب خطوط انتاج لمنتجات خارجية إلى السلطنة.

وأشارت إلى أنها توجهت مؤخرا إلى تنفيذ فكرة جديدة أخرى ومبتكرة وهي معارض البلد الواحد التي تقوم من خلالها بالتواصل مع سفراء البلدان لتنظيم معارض عن بلد بذاتها، وتنظيم ملتقى أو معرض خاص بها، وقد تواصلت مع عدد من السفراء لبعض الدول الشقيقة والصديقة داخل السلطنة كما تواصلت مع سفير السلطنة في الأردن "سعادة خميس الفارسي"، وجاري العمل على تنفيذ هذه الفكرة بشكل منظم ومختلف.

ورأت البطاشية أن هناك أشكالية في النظرة إلى بعض المعارض المتخصصة أو المهنية، حيث ينظر لها البعض على أنها غير منتجة وليست مربحة لذلك فمعظم شركات المعارض أو المؤسسين لها تكون عينهم -عند تأسيس الشركة- على الحصول على المعرض الاستهلاكي الذي يرون أنه مجدٍ ماديا فما هو إلى تأجير مساحات لعارضين لسلع استهلاكية.. في حين أنني أرى أن المعارض المتخصصة أو المهنية لا تقل أهمية بل هي الأهم لأنها هي التي تمثل إضافة اقتصادية مهمة سواء كانت معارض مثل السياحة أو التعليم العالي أو السياحة العلاجية وغيرها الكثير.

فيديو

معرض الصور