فخر عُمان : مطعم «هود هود» أصالة عُمانية بنكهة عالمية - الشبيبة

الأحد، ٢٦ مارس، ٢٠١٧

فخر عُمان

فخر عُمان : مطعم «هود هود» أصالة عُمانية بنكهة عالمية

الأربعاء، ١٥ فبراير، ٢٠١٧

المزيد من الصور
مطعم «هود هود» أصالة عُمانية بنكهة عالمية
مطعم «هود هود» أصالة عُمانية بنكهة عالمية
مطعم «هود هود» أصالة عُمانية بنكهة عالمية


خاص –

لطالما قادت البدايات الصغيرة والبسيطة التي تقف وراءها أفكار خلاقة إلى فرص كبيرة، وهكذا كانت بداية علياء اليزيدية صاحبة مطعم «هود هود» اليوم. بعد دعم مادي حصلت عليه من صندوق الرفد الذي يدعم المشاريع الناشئة، وقد بلغت تكلفة المطعم ما يقارب 50 ألف ريال عُماني. انطلاقة اليزيدية كانت من خلال مشروع صغير بدأته من المنزل وحول ذلك تقول: كان لديَّ مشروع طبخ صغير في منزلي ورأيت عليه إقبالاً كبيراً، ذلك حفزني وجعل فكرة توسيع المشروع وتحويله إلى مطعم مميز لا تبارح مخيلتي فبدأت أهيئ نفسي لهذه الخطوة والتحقت بدورات تدريبية في عدة مجالات وبعدها اتخذت الخطوة بالخروج بمشروعي من المنزل إلى سوق العمل الفعلي وولد مطعم «هود هود». وتضيف: المطعم مزيج بين الأصالة العمانية والعراقة العالمية، ويقدم الوجبات العمانية الشعبية بنكهة عالمية وبطريقة خاصة بنا. وحكت لنا اليزيدية حكاية «هود هود» التي استلهمت منها الاسم فتقول: يحكى أن هناك أرضا طيبة تنتج رطبا وقمحا وكرما، تنتج جوزا ورمانا وحبورا، تنتج لبانا وفطرا وحضورا، تنتج طلحا ووردا وعطورا، من خبزات الموقد وشاي الزعتر، ومن نفحات دخاخين التنور، ورؤوس الذبائح. كانت تنعم بالخير في كل دار من فنجان القهوة وحبات ومن شياط مضبي البوش، وقدر الحليب وقدح اللبن.. مغموسة كل لقمة بفرح وابتسامة ترحاب مكللة بحق الضيف في كل ربوع البلاد، توافدت على هذا الموقد الكثير من البلدان وامتزجت به الكثير من الحضارات وأصبح أكثر استيعابا لمطابخ العالم، وبقيت نكهة كرمه فواحة. وكان طريق الوصول إلى هذه الضيافة هو الطرق على باب المطعم والنداء بعبارة «هوووود هوود». من هنا جاء مطعمنا، ومن هذا المزيج ولد لكي يُكمل الحكاية.

وما يميز الأطباق التي يقدمها المطعم تقول علياء: المميزات كثيرة تبدأ من أن معظم الأطعمة التي تطهى ولا يتم الاستعانة فيها بالمنكهات والمعززات والأصباغ الاصطناعية، ولا تنتهي عند ميزة أن صاحبة المشروع هي من تقوم بالطبخ والإشراف الكامل على الوجبات المقدمة وهذا بحد ذاته يجب أن يشكل حافزا لزبائننا ليتمتعوا بوجبة شهية تماثل في جودتها ما يحضر منزليا.

إدارة كاملة

وحول طاقم المشروع تقول علياء: المشروع تحت إداراتي حيث أقوم بالإشراف عليه بالكامل ويعمل معي أفراد عائلتي، كل يعمل على حسب طاقته وكفاءته ولدينا ثلاثة عمال للمساعدة.

واختتمت حديثها بنصيحة للمرأة العمانية بالسعي والبدء بتنفيذ الأفكار مهما كانت بسيطة والعمل والاجتهاد والاعتماد على النفس، مؤكدة حاجة السوق للمنتجات التي تقدمها المشاريع الصغيرة التي تكون بدايتها من المنزل، إلى جانب التحلي بروح المغامرة والجرأة لكونها من الصفات المطلوبة في عالم التجارة.وتضيف: لدي مع فريقي حلم بأن نسعى إلى جعل المطعم ضمن القائمة العالمية وافتتاح أفرع له في مختلف أنحاء العالم ونتمنى أن نحقق ذلك في المستقبل القريب.

فيديو

معرض الصور